عندهم (١). وأمّا بناءً على اعتباره تعبّداً من باب الأخبار، وظيفةً للشاكّ - كما هو المختار، كسائر الأُصول العمليّة الّتي تكون كذلك عقلاً أو نقلاً -، فلا وجه للترجيح به أصلاً ؛ لعدم تقوية (٢) مضمون الخبر بموافقته، ولو بملاحظة دليل اعتباره، كما لا يخفى.

هذا آخِرُ ما أردنا إيراده، والحمدلله أوّلاً وآخراً وباطناً وظاهراً.

__________________

(١) صرّح الشيخ الأعظم بهذا البناء من الفقهاء. انظر فرائد الأُصول ٤: ١٥١.

(٢) الأولى أن يقال: « تقوّي ». ( منتهى الدراية ٨: ٣٥٧ ).

۳۷۶۱