﴿ الفصل الثاني ﴾
﴿ في التقديرات ﴾

﴿ وفيه مسائل ﴾

﴿ الاولى ﴾:

﴿ في النفس: دية العمد أحد اُمور ستّة ﴾ يتخيّر الجاني في دفع ما شاء منها، وهي:

﴿ مئة من مسانّ الإبل ﴾ وهي الثنايا فصاعداً. وفي بعض كلام المصنّف (١): أنّ المُسنّة من الثنيّة (٢) إلى بازل (٣) عامها.

﴿ أو مئتا بقرة ﴾ وهي ما يُطلق عليه اسمها.

﴿ أو مئتا حُلّة ﴾ بالضمّ ﴿ كلّ حُلّة ثوبان من برود اليمن ﴾ هذا القيد للتوضيح، فإنّ الحُلّة لا تكون أقلّ من ثوبين، قال (٤) الجوهري: الحُلّة إزار ورداء

__________________

(١) في حواشيه على القواعد على ما نقله السيّد العاملي في مفتاح الكرامة ١٠: ٣٥٣.

(٢) سيأتي من الشارح قدس‌سره أنّ: « سنّها خمس سنين فصاعداً » ويأتي منه في الصفحة ٤٩٠: « ولمّا كانت الثنيّة ما دخلت في السنة السادسة ».

(٣) وهي الإبل الداخلة في السنة التاسعة.

(٤) في ( ع ): قاله.

۵۷۲۱