﴿ وفي اثنتين كاذباً * بقرة. وفي الثلاث ﴾ فصاعداً ﴿ بدنة ﴾ إن لم يكفِّر عن السابق ، فلو كفَّر [عن] (١) كلّ واحدة فالشاة ، أو اثنتين فالبقرة. والضابط اعتبار العدد السابق ابتداءً أو بعد التكفير ، فللواحدة شاة ، وللاثنتين بقرة ، وللثلاث بدنة.

﴿ وفي الشجرة الكبيرة ﴾ عرفاً ﴿ بقرة ﴾ في المشهور. ويكفي فيها وفي الصغيرة كون شيءٍ منها في الحرم ، سواء كان أصلها أم فرعها. ولا كفّارة في قلع الحشيش وإن أثم في غير الإذخر وما أنبته الآدمي. ومحلّ التحريم فيهما (٢) الأخضر ، أما اليابس فيجوز قطعه مطلقاً لا قلعه إن كان أصله ثابتاً.

﴿ ولو عجز عن الشاة ** في كفّارة الصيد ﴾ التي لا نصّ على بدلها ﴿ فعليه إطعام عشرة مساكين ﴾ لكلّ مسكين مدّ ﴿ فإن عجز صام ثلاثة أيّام ﴾ وليس في الرواية التي هي مستند الحكم تقييد بالصيد (٣) فتدخل الشاة الواجبة بغيره من المحرمات.

﴿ ويتخيّر بين شاة الحلق ـ لأذىً أو غيره ـ وبين إطعام عشرة ﴾ مساكين ﴿ لكلّ واحد مدّ ، أو صيام ثلاثة ﴾ أيّام. أمّا غيرها فلا ينتقل إليهما إلّا مع العجز عنها ، إلّا في شاة وطء الأمة ، فيتخيّر بينها وبين الصيام كما مرّ (٤).

____________________

(*) في (ق) و (س) : اثنين كذباً.

(١) في المخطوطات : على.

(٢) أي في الشجرة والحشيش.

(**) في (ق) : شاة.

(٣) الوسائل ٩ : ١٨٦ ، الباب ٢ من أبواب كفّارات الصيد ، الحديث ١١.

(٤) مرّ في الصفحة ٥٧١.

۵۹۲۱