المترتّبة عليه بلا واسطة أمر عقليّ أو عاديّ ، فيتعيّن حينئذ استصحاب نفس الرطوبة.

وأصالة عدم الرافع : إن اريد بها أصالة عدم ذات الرافع ـ كالريح المجفّف للرطوبة مثلا ـ لم ينفع في الأحكام المترتّبة شرعا على نفس الرطوبة ؛ بناء على عدم اعتبار الأصل المثبت ، كما سيجيء (١).

وإن اريد بها أصالة عدمه من حيث وصف الرافعيّة ـ ومرجعها إلى أصالة عدم ارتفاع الرطوبة ـ فهي وإن لم يكن يترتّب عليها إلاّ الأحكام الشرعيّة للرطوبة ، لكنّها عبارة اخرى عن استصحاب نفس الرطوبة.

فالإنصاف : افتراق القولين في هذا القسم (٢)

__________________

(١) في مباحث الأصل المثبت ، الصفحة ٢٣٣.

(٢) في (ت) و (ه) زيادة : «فافهم وانتظر لبقيّة الكلام».

۴۳۹۱