العوامل لملا محسن

أو جائز الأمرين كصَهٍ وصَهْ ومَهٍ ومَهْ واُفٍّ واُفْ فما نوّن نكرة وما عرى معرفة.

النّوعُ الثاني عشر : أسماء تجزم الفعل المضارع على معنى إنْ الشرط. وتسمّى كلم المجازات ، وهي : مَتىٰ وإذْ ما وحَيْثما وأيْنما وأنّىٰ ومَهْمٰا وما ومَنْ وأيّ وكَيْفَما وإذا. ولا جزم في إذ وحَيْث ، إلّا مع ما.

فمتى وإذ ما للزمان ، نحو : مَتىٰ تَقُمْ أقُمْ ، وإذ ما تقمْ أقُمْ.

وأيْنَما وحيْثما للمكان ، نحو : أيْنَما تكُنْ أكُنْ ، وحَيْثُما تَخْرج أخْرُجْ.

وأنّى كَأيْنَما ومَتىٰ ، نحو : أنَّى تَقْعُدْ أقْعُد ، وأنّى تَصمْ أصمْ.

ومَهْمٰا كَمتى ، نحو : مَهْما تُسافِرْ اُسافِرْ ، قيل : هي بسيطة ، وقيل : مركّبة أمّا من ما الشرطيّة ، والزائدة ، فقلبت الألف الاُولى هاءً تحرّزاً عن التكرار ، أو من مه وما الشرطية كأنّه قيل لك أنتَ لا تفعل ما أفعل فقلت مهما تفعل أفعل.

ومَنْ لذوي العقول ، نحو : مَنْ تُكْرِم أكْرِمْ وما لِغَيْرهم ، نحو : ما تَصْنَعْ أصْنَع ، ومنه : «مَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ» (١).

وأيّ أعم ، نحو : أيّاً تَضْرِبُ أضْرِب ، وأيّاً ما تَصْنَعْ أصْنَعْ. ولهذه الكلمات معان اُخر لا تجزم بها.

فمتى للاستفهام ، نحو : متى تقوم ، ومتى القتال فَيعمّ القبيلتين.

وأيْنَ كذلك ، نحو : أين تكون وأين زيد ؟

وأنّى للاستفهام في المكان والحال ، نحو : أنّى زيد ؟ بمعنى أين هو ؟ وكيف هو ؟ وبمعنى متى الاستفهاميّة ، نحو : أنّى القتال ؟

____________________________

(١) البقرة : ١٩٧.