العوامل لملا محسن

والواو : تكون بمعنى ربّ ، فتدخل على النّكرة الموصوفة وفعلها كفعلها ، نحو :

وَبَلْدَةٍ لَيْسَ لَها أنيسٌ

إلَّا الْيَعافيرُ وَإلَّا الْعيسُ (١)

وللقسم ، نحو : وَاللهِ ما فَعَلْتُ كَذا ، ويختصّ بالظاهر و يحذف فعله ويجاب بغير الطلب فلا يقال : وَكَ ، وَلا اُقْسِمُ وَاللهِ ، ولا والله أخبرني ، أو لا تخبرني.

وَالتاء : للقسم ويختصّ بلفظ الله ويحذف فعله وشذَّ مع السؤال ، نحو :

تالله يا ظَبَيات القاعِ قُلْنَ لَنا

لَيْلايَ مِنْكُنَّ اَمْ لَيْلىٰ مِنَ الْبَشَرِ (٢)

وباء القَسَم ، أعمّ منهما نحو : «لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٣) وَبِكَ أخْبِرْني ، ولا بدّ لِجَواب القَسَم في غير السؤال ، من إحدى الأربعة : اللام وإنْ وما ولا ، ولو تقديراً ، نحو : «تَاللَّـهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ» (٤) أي لا تفتؤ.  ويحذف الجواب إذا توسّط القَسَم بين أجزاء ما يدلّ عليه أو تأخّر عنها ،

____________________________

(١) يعافير جمع يعفور وبه معناى گوساله وحشى است ، و عيس جمع عَيْساء و به معناى شتر سفيد مايل به سرخى است ، ترجمه شعر : چه بسا و چه بسيار شهرى كه براى آن انيس و ساكنى باقى نمانده مگر گوساله هاى وحشى و شترهاى سفيد مايل به سرخى ، و شاهد در واو و بلده است كه به جاى رُبَّ بكار رفته و بلدة را جرّ داده است ، جامع الشواهد.

(٢) وبعض النسخ بالله بالموحدة مكان المثناة وهو متعلق بمحذوف ، اى انشد كنّ بالله. اى اسئلكن بالله. يعنى مى پرسم يا قسم مى دهم شما را به خداوند ، اى آهوان بيابان هموار و صاف كه بگوييد به ما كه ليلاى من از جنس شما آهوهاست يا اينكه ليلى از جنس آدميان است ، جامع الشواهد.

(٣) القيامة : ١.

(٤) يوسف : ٨٥.