العوامل لملا محسن

الرابعة : الجزاء إن امتنع جعله شرطاً يجب فيه الفاء كالجملة الاسميّة والطلبيّة ، والفعل الجامد كعَسىٰ والمقرون بقَدْ ، أو السين ، أو سَوْفَ ، أو لَنْ ، أو ما ، أو لا ، وإن لم يمتنع فإن كان ماضياً لفظاً أو معنى بغير قد ، فيمتنع وإلّا فوجهان ، نحو : إنْ ضَرَبْتَني فَأضْرِبْكَ أو أضربُك.

النّوع السابعُ : أفعال تسمّى الأفعال الناقصة ، تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأوّل اسماً لها ، وتنصب الثاني خبراً لها ، وهي كثيرة منها : كانَ وصارَ وأصْبَحَ وأمْسىٰ وأضْحىٰ وظَلَّ وباتَ ومَا انْفَكَّ وما زال وما فتئ وَما بَرحَ وما دامَ ولَيْسَ.

فكان ، لثبوت الخبر للاسم ، نحو : كانَ زَيْدٌ قائماً ، وبمعنى صارَ ، نحو :

بِتَيْهاءَ قَفْرٍ وَالْمَطِيُّ كَأنَّها

قَطَا الحَزْن قَدْ كانَتْ فراخاً بُيُوضُها (١)

ويكون فيها ضمير الشأن ، نحو :

إذا مِتُّ كانَ الناسُ صِنْفانِ شامِتٌ

وآخَرُ مُثْنٍ بِالَّذِي كُنْتُ أصْنَعُ (٢)

____________________________

(١) در بيابان سرگردان و بى آب و گياه و شتر را هوار گويا آن شتر كبوترانى هستند در زمين سخت كه تخمهاى آنها جوجه گرديده باشد ، و شاهد در كانت است كه به جاى صارت بكار رفته است ، جامع الشواهد.

(٢) هو من ابيات لعجير بن عبد الله بن همام السلولي. قوله : «متّ» متكلّم من الموت خلاف الحياة ، وصنفان ، تثنية صنف وهو بالكسر ، القسم من الشيء ، والشامت بالشين المعجمة والمثنّاة ، فاعل من الشماتة ، وهو فرح العدو ببلية الشخص ، ومثن بالمثلثة والنون ، اسم فاعل من اثناه ، أي وصفه بمدح واصنع ، متكلم من الصنع بمعنى العمل. يعنى هرگاه