العوامل لملا محسن

ومَنْ للاستفهام ، نحو : مَنْ أنت ؟

ومهما لاستفهام الزمان ، نحو :

مَهْما ليَ اللَّيلةَ [ مَهْمٰا لِيَهْ

أَودى بِنَعْليَّ وسِربَالِيَهْ ] (١)

وبمعنى ما ، نحو : مهما نذره من الهيئة المشروعة انعقد. وما للاستفهام ، نحو : ما هذا ؟ وموصُوفة ، نحو : مررتُ بما مُعْجِب لكَ ، وصفة ، نحو : اضْرِبه ضَرْباً مّا ، وموصولة ، نحو : فيه ما فيهِ ، وَتامّة ، نحو : ما أحْسَنَ زَيْداً ، وأيّ مثل ما إلّا في التامّ. ومَنْ مثل أيّ إلّا في الصفة ، ومن وما قد يتعاطيان المعنى فتكون ما لذوي العقول ، نحو : «وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا» (٢) ، ومَنْ لغير ذوي العقول ، نحو : «وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ» (٣) وأمّا الجزم بكيفما وإذا فشاذّ.

تنبيهان : الأوّل : كيف لاستفهام الحال ويقع حالاً وخبراً ومصدراً ، نحو : كيفَ سِرْت راكباً أم راجِلاً ؟ وكيفَ أَنْتَ ؟ وكَيْفَ قَرَأْتَ سِرّاً أم جَهْراً ؟

الثاني : إذا للمُضيّ ، نحو : «وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا» (٤) ، وعاملها الجزاء ويكون للحال بعد القسم ، نحو : «وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ» (٥) وهي مما يضاف إلى الجملة ويكون للمفاجأة فيقع بعدها المبتدأ والخبر ، نحو : خَرَجْتُ فَإذا السَّبُعُ بالباب. فقيل زمان ، وقيل

____________________________

(١) چه شبى است اين شب من ! چه شبى است امشب من ! كه ناپديد شده كفشها و پيراهن من ، شاهد در واقع شدن مهما براى استفهام زمانى است ، جامع الشواهد.

(٢) الشمس : ٥.

(٣) النور : ٤٥.

(٤) الجمعه : ١١.

(٥) الليل : ١.