العوامل لملا محسن

وإن شئتَ تنصبه تشبيهاً بالمفعول والفاعِل مستتر فيه ، ففيه ثلاثة أوجه وكذا اسم الفاعل اللازم.

الخامِسُ الصفة المشبّهة : وهي مشتقّة من فعل لازم لمن قام به على معنى الثبوت لا الحُدوث ويعمل عمله ، نحو : زيدٌ حَسَنٌ وجهُهُ ، وزيدٌ طيّبٌ أبوه.

ومن العوامل القياسيّة : اسم التفضيل ، نحو : ما رأيت رجُلاً أحْسَنَ في عَيْنِهِ الْكُحْلُ مِنْهُ في عَيْن زَيدٍ ، وَهذا بُسراً اَطْيَبُ منه رُطَباً.

السادِسُ المضاف : وهو كلّ اسْم نسب إلى شيء وجرّه بتقدير اللام أو مِنْ أو في ويسمّى المجرور مضافاً إليه ، نحو : هذا غُلامُ زَيْدٍ وخاتَم فِضّةٍ ، وضَرْبُ الْيَوْم ، وقد يقع الفصل بينهما ، نحو : في بئر لا حورٍ وهذا غلام واللهِ زَيْدٍ.

السابعُ كلّ اسم مُبهم قد تمّ بأحد الاشياء الأربعة : التنوين ونون التثنية وشبه الجمع والاضافة ، وهي تنصب اسماً منكراً ويسمّى المنصوب مميّزاً ، نحو : عندي رِطْلٌ زَيْتاً ومَنَوانٍ سمناً ، وعشرون دِرْهماً ، وملؤُهُ عَسَلاً ، وقد عدّ الثالث من السماعيّة.

العاملُ : إمّا لفظي وقد بانَ ، وإمّا معنويّ وهو معنيان ، معنى يرفع غير المبتدأ والخبر وهو تجرّده عن النواصب والجوازم ، نحو : تَضْرِبُ تَضْرِبانِ. ومعنى يرفع المبتدأ وَالخبر وهو تجرّده عن العوامل اللفظيّة للإسناد ، نحو : زَيْدٌ قائم ، فزيد مبتدأ وعامله تجرّده عن العوامل اللفظيّة لإسناد القيام إليه ، وقائم خبره ، وعامله التجرّد عنها لإسناده الى زيد ،