العوامل لملا محسن

السبعَ القياسيّة :

الأوّل منها الفعل : غير ما ذكر وهو معلوم ومجهول ، والمعلوم لازم ومتعدّ ، فالمتعدّي يرفع اسم من قام به على الفاعليّة وينصب اسم من وقع عليه على المفعوليّة ، نحو : ضَرَبَ زَيْدٌ عمراً ، واللازم مثله في الأوّل دون الثاني إذ هو ما قام ولم يقع ، نحو : قامَ عَمْروٌ.

والفاعل ، إمّا ظاهر وقد ظهر ، أو مضمر بارز أو مستتر ، والاستتارِ يجب في نحو : أنْتَ تَضْرِبُ ، وأنَا أضْرِبُ ، ونَحْنُ نَضْرِبُ ، وأنْتَ اضْرِب ، وما أحْسَنَ زَيْداً ، وفي عَدا وخَلا وليس ولا يَكُون ، وأسماء الأفعال ما كانَ لغير الماضي ، ويجوز فيما عَداها ، نحو : هُوَ ضَرَبَ ويَضْرِبُ وهِيَ ضَرَبَتْ وتَضْرِبُ.

والمفعول ، أيضاً يكون ظاهراً ، نحو : ضَرَبْتُ زَيْداً ، أو مضمراً بارزاً لا غير ، نحو : ضَرَبْتُه.

والفعل قد يتعدّى ، إلى واحد وهو كثير ، وإلى اثنين ثانيهما عين الأوّل أو غيره وقد مرّ ، وإلى الثلاث ، وهي أعْلَمَ وأرى ونَبَّأ وأنْبَأَ وخَبَّرَ وأخْبَرَ وحَدَّثَ ، نحو : أعْلَمْتُ زَيْداً عَمْراً فاضِلاً و «أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا» (١). وقد يحذف الأوّل ويذكر الأخيران معاً أو بالعكس كمفعولي باب أعطيت ، فالأخيران متلازمان كمفعولي باب علمت ، وله معمُولات اُخر غيرهما منصوبات.

منها : ما هو بمعناه ويسمّى مصدراً ومفعولاً مطلقاً ، نحو : ضربت ضرباً ، وقعدت جلوساً ، وقمتُ مثل قيامك ، ومنها ما هو واقع فيه من

____________________________

(١) الانفال : ٤٤.