العوامل لملا محسن

نحو : زيد والله قائم وزيد قائم والله.

والكاف : للتشبيه ، نحو : زيد كالأسَدِ. وللتعليل ، نحو : قوله تعالى : «وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ» (١) ، وتلحقها ما الكافّة ، نحو :

أخٌ ماجِدٌ لَم يُخْزِني يَوْمَ مَشْهَدٍ

كما سَيْفُ عمروٍ لَمْ تَخُنْهُ مضارِبُهُ (٢)

والمصدريّة ، نحو :

فَلَمّا أصْبَحَ الشَّرَ وأمْسىٰ وهُوَ عُرْيانٌ

فَلَمْ يَبْقَ سِوىَ العُدْوانِ دِنّاهُمْ كَما دانُ (٣)

والزائدة ، نحو : زَيْدٌ أخي كما أنَّ عَمْراً أخُوكَ. وقد تكون زائدة ، نحو قوله تعالى : «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ» (٤). وتدخل الضمير على قلّة ، نحو : ما أنت إلّا كَأنَا.

____________________________

(١) البقرة : ١٩٨.

(٢) هو من قصيده لنهشل بن حرس النهشلي يرثي بها اخاه مالكاً وقد قتل بصفّين بحضرت عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام. يعنى آن مالك برادرى است كه اين صفت دارد كه بزرگوار است و اين صفت دارد كه ذليل و رسوا نكرد مرا در روز جنگ صفين در نزد امير المؤمنين عليه الصلوة والسلام ، بلكه كشته شد در حضور آن حضرت ، همچنانكه شمشير عمرو بن معدى كرب خيانت و كندى نكرد تيزهاى دم او در وقتى كه زد به كمر شتر و او را دو حصه كرد با بار او. شاهد در كاف كما سيف است كه به اعتبار ملحق شدن ماء كافه به او ملغى شده است از عمل جرّ. اما اين بنابر روايت رفع سيف است بنابر آنكه بوده باشد ولم تخنه خبر او ، و لكن سيف ، به جرّ هم روايت شده است ، فتأمّل. مختصر جامع الشواهد.

(٣) سپس چونكه ظاهر شد شرّ و بدى از جانب قبيله بنى ذُهَيْل ، و يا در صبح و شام به كمال وضوح و ظهور رسيد ، و جُز دشمنى چيزى باقى نماند ، جزا داديم آنان را همانگونه كه آنان جزا دادند ، يعنى جزيناهم كَجَزائهمْ ، جامع الشواهد.

(٤) الشورى : ١١.