درس فرائد الاصول - استصحاب

جلسه ۳۰: استصحاب ۳۰

جواد مروی
استاد
جواد مروی
 
۱

خطبه

۲

مقدمه در تنبیهات

وينبغي التنبيه على اُمور:

وهي بين ما يتعلّق بالمتيقّن السابق، وما يتعلّق بدليله الدالّ عليه، وما يتعلّق بالشكّ...

در ابتداى بحث استصحاب عرض كرديم كه: در باب استصحاب به پنج مطلب اشاره خواهد شد.

مطلب اول: تعريف استصحاب و ذكر شش نكته در تقسيم و ماهيت استصحاب بود.

مطلب دوم: ذكر اقوال و ادله اقوال بود، كه در اين مطلب ۱۱ قول را ذكر كرديم و دليل قول شيخ انصارى را توضيح داديم.

شيخ انصارى نيز مفصلا دليل ۱۰ قول ديگر را مطرح كردند، لكن چون اين اقوال قائلى ندارد معمولا در حوزه‌ها اين مبحث از مباحث استصحاب خوانده نمى‌شود.

مطلب سوم: ذكر تنبيهات باب استصحاب مى‌باشد.

شيخ انصارى به دوازده تنبيه متعرض مى‌شوند، كه اين تنبيهات به طور كلى به سه قسم تقسيم مى‌شود.

بعضى از تنبيهات مربوط به مستصحب ـ متيقن ـ است.

بعضى از تنبيهات مربوط به دليل مستصحب است.

بعضى از تنبيهات در رابطه با حكم شكى است كه در استصحاب وجود دارد.

۳

تنبیه اول: اقسام استصحاب کلی

الأوّل

تنبيه اول:

اين تنبيه مربوط به مستصحب و متيقن است.

مستصحب تارة جزئى و تارة كلى است. تارة بقاء زيد و تارة بقاء كلى انسان را استصحاب مى‌كنيم.

استصحاب كلى به سه قسم تقسيم مى‌شود:

استصحاب كلى قسم اول: در كلى شك داريم زيرا در بقاء فردى كه كلى در ضمن آن فرد محقق شده است شك داريم.

مثال: يقين داشتيم زيد وارد خانه شده است، بنابراين يقين داريم كلى انسان در خانه موجود است.

الان در كلى انسان شك داريم زيرا شك داريم آيا زيد هنوز در خانه است يا از خانه بيرون رفته است.

در اين مثال دو استصحاب جارى مى‌شود:

أ. استصحاب بقاء زيد

ب. استصحاب بقاء كلى انسان، البته با اين قيد كه اين كلى اثر شرعى داشته باشد.

اين قسم محل بحث نيست و قطعا استصحاب در آن جارى مى‌باشد.

استصحاب كلى قسم دوم: در كلى شك داريم، زيرا نمى‌دانيم آيا كلى در ضمن فرد قوى به وجود آمده تا هنوز باقى باشد يا در ضمن فرد ضعيف به وجود آمده تا از بين رفته باشد.

مثال عرفى: هفته قبل يقين داشتيد كه حيوانى وارد باغ شده است.

الان شك داريم كه اين كلى حيوان در باغ وجود دارد يا نه.

منشأ شك اين است كه نمى‌دانيم آيا هفته قبل پشه‌اى وارد اين باغ شده كه عمرش كوتاه است و دوام نمى‌آورد كه در اينصورت حتما از بين رفته است، يا اينكه حيوان قوى و طويل العمر مانند فيل وارد باغ شده كه در اينصورت هنوز باقيست و به زندگيش ادامه مى‌دهد.

بنابراين در كلى حيوان شك داريم زيرا نمى‌دانيم آيا هفته قبل اين كلى در ضمن فرد ضعيف بوجود آمده است يا در فرد قوى بوجود آمده است.

اين مثال شك در مقتضى است، يعنى شك داريم آيا حيوانى در باغ وجود گرفت كه اقتضاى استمرار دارد يا اينكه اقتضاى بقاء ندارد.

۴

حکم استصحاب کلی قسم دوم

حكم مسأله بر طبق نظر مشهور: در استصحاب كلى قسم دوم، استصحاب فرد جارى نيست زيرا اركان استصحاب تمام نيست.

به خاطر اينكه بخواهيد بقاء حيوان ضعيف را استصحاب كنيد و بگوييد پشه در اين باغ باقيست، يقين داريد كه از بين رفته است و شكى نداريد كه در آن استصحاب كنيد، و اگر بخواهيد بقاء حيوان قوى را استصحاب كنيد، يقين سابق وجود ندارد. يقين نداشتيد فيل وارد باغ شده تا استصحاب كنيد.

بنابراين استصحاب فردى جارى نمى‌شود.

ولى مشهور علماء مى‌گويند: اركان استصحاب در كلى حيوان تمام است.

قبلا يقين داشتيد حيوانى وجود گرفته حالا شك داريد، بنابراين استصحاب جارى مى‌كنيد.

اصل بقاء حيوان در اين باغ است، به شرط اينكه در استصحاب كلى ثمره و اثر شرعى بار بشود.

مثال شرعى: زيد يقين كلى به حدث داشت، و بعد غسل كرده، بعد شك كرد كه آيا حدث برطرف شده يا نه.

منشأ شك اين است كه نمى‌داند حدث قبلى حدث اصغر بوده يا حدث اكبر.

اگر حدث اكبر بوده كه با غسل برطرف شده است، و اگر حدث اصغر بوده برطرف نشده و هنوز باقيست.

زيد در دو فرد حدث مى‌تواند اصل جارى كند و بگويد: اصل اين است كه محدث به حدث اكبر نيست، و اصل اين است كه محدث به حدث اصغر نمى‌باشد. مى‌تواند در هر دو اصالة العدم جارى كند به شرط اينكه با علم اجمالى مخالفت پيش نيايد.

به عبارت ديگر نمى‌تواند در اين مورد بقاء حدث اكبر يا بقاء حدث اصغر را استصحاب كند، ولى استصحاب كلى حدث جارى است و مى‌تواند بگويد ديروز يقين داشتم كه محدثم و حالا غسل يا وضوء گرفتم و حالا شك دارم حدث باقيست يا نه، در اينصورت بقاء حدث را استصحاب مى‌كند.

اثر شرعى آن اين است كه نمى‌تواند دست به خط قرآن بزند، نمى‌تواند وارد مسجد شود، نمى‌تواند نماز بخواند.

دقت داريد كه اين مثال شك در رافع است، زيرا وقتى حدث موجود شد اين حالت باقيست. يعنى زيد محدث است مگر اينكه رافع بيايد و اين حدث را رفع كند.

نظر شيخ انصارى: شيخ انصارى نظر مشهور را قبول دارند يعنى مى‌فرمايند: در دو فرد استصحاب جارى نيست، لكن در كلى اگر اثر داشته باشد استصحاب جارى است به شرطى كه شك در رافع باشد، زيرا شيخ انصارى استصحاب در شك در مقتضى استصحاب را حجة نمى‌دانند.

۵

تطبیق مقدمه در تنبیهات

وينبغي التنبيه على امور:

وهي بين ما يتعلّق بالمتيقّن السابق، وما يتعلّق بدليله الدالّ عليه (متیقن)، وما يتعلّق بالشكّ اللاحق في بقائه (متیقن).

۶

تطبیق تنبیه اول: اقسام استصحاب کلی

الأوّل:

أنّ المتيقّن السابق إذا كان كلّيّا في ضمن فرد وشكّ في بقائه (فرد):

فإمّا أن يكون الشكّ من جهة الشكّ في بقاء ذلك الفرد.

وإمّا أن يكون من جهة الشكّ في تعيين ذلك الفرد وتردّده (فرد) بين ما هو باق جزما وبين ما هو مرتفع كذلك.

وإمّا أن يكون من جهة الشكّ في وجود فرد آخر مع الجزم بارتفاع ذلك الفرد.

أمّا الأوّل، فلا إشكال في جواز استصحاب الكلّيّ ونفس الفرد وترتيب أحكام كلّ منهما عليه.

۷

تطبیق حکم استصحاب کلی قسم دوم

وأمّا الثاني، فالظاهر جواز الاستصحاب في الكلّيّ مطلقا على المشهور. نعم، لا يتعيّن بذلك (استصحاب کلی) أحكام الفرد الباقي.

سواء كان الشكّ من جهة الرافع، كما إذا علم بحدوث البول أو المنيّ ولم يعلم الحالة السابقة وجب الجمع بين الطهارتين، فإذا فعل إحداهما وشكّ في رفع الحدث فالأصل (استصحاب) بقاؤه (حدث)، وإن كان الأصل عدم تحقّق الجنابة، فيجوز له (فردی که وضو گرفته) ما يحرم على الجنب (احکام اختصاصی جنب).

أم كان الشكّ من جهة المقتضي، كما لو تردّد من في الدار بين كونه حيوانا لا يعيش إلاّ سنة وكونه حيوانا يعيش مائة سنة، فيجوز بعد السنة الاولى استصحاب الكلّيّ المشترك بين الحيوانين، ويترتّب عليه (استصحاب کلی) آثاره الشرعيّة الثابتة دون آثار شيء من الخصوصيّتين، بل يحكم بعدم كلّ منهما (دو فرد) لو لم يكن مانع عن إجراء الأصلين، كما في الشبهة المحصورة (که مانع است و مخالفت با علم اجمالی پیش می‌آید).

۸

اشکال و جواب

اشكال اول به استصحاب كلى: مستشكل مى‌گويد: شما مى‌خواهيد حيوان را استصحاب كنيد، آيا حيوان ضعيف را استصحاب مى‌كنيد يا حيوان قوى را استصحاب مى‌كنيد؟ اگر حيوان ضعيف را استصحاب كنيد كه مقطوع الانتفاء است و قطعا از بين رفته و جاى استصحاب ندارد. اگر حيوان قوى را استصحاب كنيد، فرد قوى كه يقين سابق ندارد و حدوث فرد قوى مشكوك است.

شما از كجا بدست آورديد كه هفته قبل حيوان قوى وجود داشته؟

بنابراين شما يقين به فرد قوى نداريد، نتيجتا استصحاب جارى نمى‌باشد.

جواب شيخ انصارى به اشكال اول: كلام شما عين مدعاى ماست.

ما هم مى‌گوييم در خصوص فرد ضعيف و فرد قوى استصحاب جارى نيست، لكن در خود كلى اركان استصحاب تمام است كه شامل يقين سابق و شك لاحق است.

اگر كلى اثر شرعى داشته باشد ـ چون اركان تمام است ـ، استصحاب كلى قطعا جارى مى‌شود و جاى اشكال نخواهد داشت.

۹

تطبیق اشکال و جواب

وتوهّم: عدم جريان الأصل في القدر المشترك؛ من حيث دورانه (قدر مشترک) بين ما هو مقطوع الانتفاء، وما هو مشكوك الحدوث، وهو محكوم بالانتفاء بحكم الأصل.

مدفوع: بأنّه لا يقدح ذلك (دوران بین دو امر) في استصحابه (کلی) بعد فرض الشكّ في بقائه وارتفاعه، إمّا لعدم استعداده وإمّا لوجود الرافع.

وينبغي التنبيه على امور :

وهي بين ما يتعلّق بالمتيقّن السابق ، وما يتعلّق بدليله الدالّ عليه ، وما يتعلّق بالشكّ اللاحق في بقائه.

الأوّل :

أقسام استصحاب الكلّي

أنّ المتيقّن السابق إذا كان كلّيّا في ضمن فرد (١) وشكّ في بقائه :

فإمّا أن يكون الشكّ من جهة الشكّ في بقاء ذلك الفرد.

وإمّا أن يكون من جهة الشكّ في تعيين ذلك الفرد وتردّده بين ما هو باق جزما وبين ما هو مرتفع كذلك.

وإمّا أن يكون من جهة الشكّ في وجود فرد آخر مع الجزم بارتفاع ذلك الفرد.

جواز استصحاب الكلّي والفرد في القسم الأوّل

أمّا الأوّل ، فلا إشكال في جواز استصحاب الكلّيّ ونفس الفرد وترتيب أحكام كلّ منهما عليه.

جواز استصحاب الكلّي في القسم الثاني دون الفرد

وأمّا الثاني ، فالظاهر جواز الاستصحاب في الكلّيّ مطلقا على المشهور (٢). نعم ، لا يتعيّن بذلك أحكام الفرد الباقي (٣).

__________________

(١) في (ر) ، (ص) و (ظ): «فرده».

(٢) نسبته إلى المشهور باعتبار أنّ من جملة أفراد الإطلاق في هذا القسم هو الشكّ في المقتضي ، والمصنّف لا يقول بحجيّة الاستصحاب فيه.

(٣) في (ت) و (ه) بدل «الباقي» : «الذي يستلزم بقاء الكلّي ذلك الفرد في الواقع».

سواء كان الشكّ من جهة الرافع ، كما إذا علم بحدوث البول أو المنيّ ولم يعلم الحالة السابقة وجب (١) الجمع بين الطهارتين ، فإذا فعل إحداهما وشكّ في رفع الحدث فالأصل بقاؤه ، وإن كان الأصل عدم تحقّق الجنابة ، فيجوز له ما يحرم على الجنب.

أم كان الشكّ من جهة المقتضي ، كما لو تردّد من في الدار بين كونه حيوانا لا يعيش إلاّ سنة وكونه حيوانا يعيش مائة سنة ، فيجوز بعد السنة الاولى استصحاب الكلّيّ المشترك بين الحيوانين ، ويترتّب عليه آثاره الشرعيّة الثابتة دون آثار شيء من الخصوصيّتين ، بل يحكم بعدم كلّ منهما لو لم يكن مانع عن إجراء الأصلين ، كما في الشبهة المحصورة.

توهّم عدم جريان استصحاب الكلّي في هذا القسم ودفعه

وتوهّم : عدم جريان الأصل في القدر المشترك ؛ من حيث دورانه بين ما هو مقطوع الانتفاء ، وما هو مشكوك الحدوث ، وهو (٢) محكوم بالانتفاء بحكم الأصل (٣).

مدفوع : بأنّه لا يقدح ذلك في استصحابه بعد فرض الشكّ في بقائه وارتفاعه ، إمّا لعدم استعداده وإمّا لوجود الرافع (٤).

توهّم آخر ودفعه

كاندفاع توهّم (٥) : كون الشكّ في بقائه مسبّبا عن الشكّ في

__________________

(١) في (ر) بدل «وجب» : «في» ، وفي حاشية التنكابني (٢ : ٦٩١): «وحينئذ يجب».

(٢) شطب في (ت) و (ه) على «هو».

(٣) لم ترد «وهو محكوم بالانتفاء بحكم الأصل» في (ظ).

(٤) لم ترد «إمّا لعدم استعداده وإمّا لوجود الرافع» في (ر).

(٥) في (ه) و (ت) بدل «كاندفاع توهّم» : «كتوهّم».