درس مکاسب محرمه

جلسه ۱۵۱: تصویر دارای روح ۱۳

 
۱

خطبه

۲

ادله حرمت نگه داری مجسمه و نقاشی و رد آن

دلیل هفتم: صحیحه زراره

کیفیت استدلال: مفهوم صحیحه این است که اگر تماثیل تغییر داده نشود، بقاء و نگهداری آن در خانه حرام است.

جواب اول: کلمه باس در صحیحه حمل بر کراهت می‌شود.

جواب دوم: اگر نگهداری مجسمه و نقاشی حرام بود، حضرت امر به محو آن می‌کرد نه تخییر آن.

دلیل هشتم: حدیث مثنی

کیفیت استدلال: از طرفی حضرت امیر از حلال کراهت نداشتند، از طرف دیگر حضرت امیر نگهداری مجسمه و نقاشی در خانه را کراهت داشتند، پس معلوم می‌شود که نگهداری مجسمه و نقاشی در خانه حلال نیست.

جواب: مراد از حلال، مباح متساوی الطرفین است، پس نگهداری مجسمه و نقاشی در خانه مباح نیست، ولی مباح نبودن، منصرف به کراهت است و یا حداقل محتمل الکراهه و الحرمه است. پس حرمت نگهداری مجسمه و نقاشی در خانه ثابت نمی‌شود.

دلیل نهم: روایت حلبی

کیفیت استدلال: اگر نگهداری نقاشی ذی الروح جایز بود، وجهی برای تغییر آن نبود.

جواب: امر امام، اعم از وجوب است و با اثبات اعم یعنی امر، اثبات اخص یعنی وجوب نمی‌شود.

۳

جمع عرفی بین روایات

بر فرض این روایات هشت گانه ظهور در حرمت نگهداری مجسمه و نقاشی داشته باشد، این روایات با روایات دیگری که اظهر در جواز نگهداری هستند، تعارض می‌کنند.

مقتضای جمع عرفی بین این دو دسته از روایات، رفع ید از ظهور روایات هشتگانه در حرمت و حمل آنها بر کراهت نگهداری است.

۴

تطبیق جمع عرفی بین روایات

ولو سُلِّمَ الظهور (ظهور در حرمت نگهداری) في الجميع (هشت روایت)، فهي (روایات ناهیه) معارضة بما (روایاتی که) هو أظهر (در جواز نگهداری) وأكثر، مثل: صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام: «ربما قمت أُصلّي وبين يديَّ الوسادة (بالشت) فيها (بالشت) تماثيل (نقاشی) طير فجعلت عليها (بالشت) ثوباً». (اگر نگهداری نقاشی جایز نبود، حضرت باید می‌انداختند دور نه اینکه روی آن پارچه‌ای بیندازند)

ورواية علي بن جعفر عن أخيه عليه‌السلام: «عن الخاتم يكون فيه (خاتم) نقش تماثيل طير أو سَبُع، أيصلى فيه (خاتم)؟ قال: لا بأس».

وعنه (علی بن جعفر)، عن أخيه عليه‌السلام: «عن البيت فيه (بیت) صورة سمكة أو طير يعبث به (صورت) أهل البيت، هل يصلّى فيه (بیت)؟ قال: لا، حتّى يُقطع رأسه (صورت) ويفسد (صورت)».

ورواية أبي بصير، قال: «سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الوسادة (بالشت) والبساط (گلیم) يكون فيه (وساده و بساط) التماثيل (نقاشی)، قال: لا بأس به (وساده و بساط) يكون (وساده و بساط منقش) في البيت. قلتُ (ابو بصیر): التماثيل؟ قال: كلّ شي‌ء يوطأ (زیر پا انداخته می‌شود - هر چه به عنوان عبادت مورد احترام قرار نمی‌گیرد) فلا بأس به («ما»)». وسياق السؤال (سوال اول) مع عموم الجواب (هر دو جواب) يأبى عن تقييد الحكم (جواز نگهداری) بما (تماثیلی که) يجوز عمله (تماثل)، كما لا يخفى.

ورواية أُخرى لأبي بصير، قال: «قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام: إنّا نبسط عندنا الوسائد (بالشت‌ها) فيها (بالشت‌ها) التماثيل ونفترشها (بالشت‌ها)؟ قال: لا بأس منها (بالشت‌ها) بما (بالشت‌هایی) يبسط ويفترش ويوطأ (زیر پا انداخته می‌شود)، وإنّما يكره منها (بالشت‌ها) ما نصب على الحائط وعلى السرير».

وعن قرب الإسناد، عن علي بن جعفر، عن أخيه عليه‌السلام، قال: «سألته عن رجل كان في بيته (رجل) تماثيل أو في ستر ولم يعلم بها (تماثیل) وهو (مرد) يصلي في ذلك البيت (اتاق)، ثم علم، ما عليه (رجل)؟ قال عليه‌السلام: ليس عليه (رجل) فيما لم يعلم شي‌ء، فإذا علم فلينزع الستر، وليكسر رؤوس التماثيل». (اگر نگهداری حرام بود، باید می‌گفت محوش کند)

فإنّ ظاهره (حدیث): أنّ الأمر بالكسر، لأجل (نه بخاطر حرمت نگهداری) كون البيت ممّا يُصلّى فيه؛ ولذلك (کسر بخاطر صلات است نه بخاطر نگهداری) لم يأمر عليه‌السلام بتغيير ما على الستر واكتفى بنزعه (ستر).

ومنه (مطالب مذکور در روایت) يظهر أنّ ثبوت البأس في صحيحة زرارة السابقة مع عدم تغيير الرؤوس إنّما هو (ثبوت باس) لأجل الصلاة.

وأمّا رواية علي بن جعفر ، فلا تدلّ إلاّ على كراهة اللعب بالصورة ، ولا نمنعها ، بل ولا الحرمة إذا كان اللعب على وجه اللهو.

وأمّا ما في تفسير الآية ، فظاهره رجوع الإنكار إلى مشيئة سليمان على نبيّنا وآله وعليه‌السلام لعملهم ، بمعنى إذنه فيه ، أو إلى تقريره لهم في العمل.

وأمّا الصحيحة (١) ، فالبأس فيها محمول على الكراهة لأجل الصلاة أو مطلقاً ، مع دلالته على جواز الاقتناء ، وعدم وجوب المحو.

وأمّا ما ورد من «أنّ علياً عليه‌السلام لم يكن يكره الحلال» ، فمحمول على المباح المتساوي طرفاه ؛ لأنّه صلوات الله عليه كان يكره المكروه قطعاً.

وأمّا رواية الحلبي ، فلا دلالة لها على الوجوب أصلاً.

معارضة روايات حرمة الاقتناء مع روايات الجواز

ولو سُلِّمَ الظهور في الجميع ، فهي معارضة بما هو أظهر وأكثر ، مثل : صحيحة الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «ربما قمت أُصلّي وبين يديَّ الوسادة فيها تماثيل طير فجعلت عليها ثوباً» (٢).

ورواية علي بن جعفر عن أخيه عليه‌السلام : «عن الخاتم يكون فيه نقش تماثيل طير أو سَبُع ، أيصلى فيه؟ قال : لا بأس» (٣).

وعنه ، عن أخيه عليه‌السلام : «عن البيت فيه صورة سمكة أو طير‌

__________________

(١) أي صحيحة زرارة المتقدمة في الصفحة : ١٩٣.

(٢) الوسائل ٣ : ٤٦١ ، الباب ٣٢ من أبواب مكان المصلي ، الحديث ٢.

(٣) الوسائل ٣ : ٤٦٣ ، الباب ٣٢ من أبواب مكان المصلي ، الحديث ١٠ ، باختلاف يسير.

يعبث به أهل البيت ، هل يصلّى فيه؟ قال : لا ، حتّى يُقطع رأسه ويفسد» (١).

ورواية أبي بصير ، قال : «سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن الوسادة والبساط يكون فيه التماثيل ، قال : لا بأس به يكون في البيت. قلت : التماثيل (٢)؟ قال : كلّ شي‌ء يوطأ فلا بأس به» (٣). وسياق السؤال مع عموم الجواب يأبى عن تقييد الحكم بما يجوز عمله ، كما لا يخفى.

ورواية أُخرى لأبي بصير ، قال : «قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : إنّا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل ونفترشها (٤)؟ قال : لا بأس منها بما يبسط ويفترش ويوطأ ، وإنّما يكره منها ما نصب على الحائط وعلى السرير» (٥).

وعن قرب الإسناد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه‌السلام ، قال : «سألته عن رجل كان في بيته تماثيل أو في ستر ولم يعلم بها وهو يصلي في ذلك البيت ، ثم علم ، ما عليه؟ قال عليه‌السلام : ليس عليه‌

__________________

(١) الوسائل ٣ : ٤٦٣ ، الباب ٣٢ من أبواب مكان المصلي ، الحديث ١٢ ، مع اختلاف.

(٢) كذا في «ف» والمصدر ، وفي سائر النسخ : ما التماثيل.

(٣) الوسائل ٣ : ٥٦٤ ، الباب ٤ من أبواب أحكام المساكن ، الحديث ٢.

(٤) كذا في «ف» والمصدر ، وفي «ن» و «خ» و «م» و «ع» و «ش» : نفرشها ، وفي «ص» : نفرشها ، نفترشها (خ ل).

(٥) الوسائل ١٢ : ٢٢٠ ، الباب ٩٤ من أبواب ما يكتسب به ، الحديث ٤ ، مع اختلاف.

فيما لم يعلم شي‌ء ، فإذا علم فلينزع الستر ، وليكسر رؤوس التماثيل» (١).

فإنّ ظاهره : أنّ الأمر بالكسر ، لأجل كون البيت ممّا يُصلّى فيه ؛ ولذلك لم يأمر عليه‌السلام بتغيير ما على الستر واكتفى بنزعه.

ومنه يظهر أنّ ثبوت البأس في صحيحة زرارة السابقة (٢) مع عدم تغيير الرؤوس إنّما هو لأجل الصلاة.

مختار المؤلّف

وكيف كان ، فالمستفاد من جميع ما ورد من الأخبار الكثيرة في كراهة الصلاة في البيت الذي فيه التماثيل إلاّ (٣) إذا غيرت ، أو كانت بعين واحدة ، أو القي عليها ثوب (٤) جواز اتّخاذها. وعمومها يشمل المجسّمة وغيرها.

ويؤيد الكراهة : الجمع بين اقتناء الصور والتماثيل في البيت واقتناء الكلب والإناء المجتمع فيه البول في الأخبار الكثيرة :

مثل ما روي عنهم عليهم‌السلام مستفيضاً عن جبرئيل على نبيّنا وآله وعليه‌السلام : «أنّا لا ندخل بيتاً فيه صورة إنسان ، ولا بيتاً يبال فيه ، ولا بيتاً فيه كلب» (٥).

__________________

(١) قرب الإسناد : ١٨٦ ، الحديث ٦٩٢ ، والوسائل ٣ : ٣٢١ ، الباب ٤٥ من أبواب لباس المصلي ، الحديث ٢٠.

(٢) تقدمت في الصفحة : ١٩٣.

(٣) إلاّ» من «ش» ومصحّحة «ن».

(٤) انظر الوسائل ٣ : ٣١٧ ، الباب ٤٥ من أبواب لباس المصلي ، و ٤٦١ ، الباب ٣٢ من أبواب مكان المصلي.

(٥) الوسائل ٣ : ٤٦٥ ، الباب ٣٣ من أبواب مكان المصلي ، الحديث ٣.