درس مکاسب محرمه

جلسه ۲۵: کسب به وسیله عین نجس ۱۲

 
۱

خطبه

۲

توضیح جمله «ماءه قبل الاستقرار» جلسه قبل

دو نکته لازم به ذکر است:

نکته اول: مرحوم شهیدی می‌فرمایند: منی سه صورت دارد:

صورت اول: منی خارج از رحم (از لا اشکال تا لا وقع)

صورت دوم: منی داخل رحم که دو قسم است: (از و لو وقع تا علل صفحه بعد)

قسم اول: مستقر است، منی در رحم جای گرفته است. (ملاقیح)

قسم دوم: مستقر نیست، منی در رحم جای نگرفته است. (عسیب الفحل)

صورت سوم: بعد ایشان می‌گوید ما یک منی دیگر داریم و آن منی در صلب فحل می‌باشد. (و علل فی الغنیه)

نکته دوم: مرحوم آقای خویی می‌فرمایند: منی سه صورت دارد:

صورت اول: منی خارج از رحم (از لا اشکال تا و لو وقع)

صورت دوم: منی داخل رحم (ملاقیح) چه مستقر باشد و چه نباشد. (از و لو وقع تا فقد ذکر العلامه)

صورت سوم: منی در صلب فحل (عسیب الفحل) (از وقد ذکر العلامه تا انتهای بحث)

حال باید ترجمه عبارت کنیم:

طبق نظر مرحوم شهیدی: و قد ذكر العلّامة من المحرّمات بيع «عسيب الفحل»، و هو (عسیب فحل) ماؤه (فحل) قبل الاستقرار (مستقر نشده) في الرحم، كما أنّ الملاقيح هو (ملاقیح) ماؤه (فحل) بعد الاستقرار، كما في جامع المقاصد و عن غيره (جامع المقاصد).

طبق نظر مرحوم آقای خویی: و قد ذكر العلّامة من المحرّمات بيع «عسيب الفحل»، و هو (عسیب فحل) ماؤه (فحل) قبل الاستقرار (وجود پیدا کردن) في الرحم (یعنی هنوز از صلب فحل بیرون نیامده است)، كما أنّ الملاقيح هو (ملاقیح) ماؤه (فحل) بعد الاستقرار، كما في جامع المقاصد و عن غيره (جامع المقاصد).

نکته: عبارت جامع المقاصد مبهم است و با هر دو می‌سازد.

نظر استاد: نظر آقای خویی درست است چون ایشان در مصباح الفقاهه، ج۱، ص ۵۶ گفته است که در لغت به عسیب الفقه به منی ای گفته می‌شود که در پشت مرد است و روایت هم نقل کرده است.

دلایل ابن ظهره، باطل است، رجوع شود به مصباح الفقاهه، ج۱، ص ۶۰.

۳

مساله پنجم: بیع میته

در بیع میته دو قول است:

قول اول: مشهور می‌گویند بیع میته و اجزاء روح دار آن حرام و باطل است. به چند دلیل:

دلیل اول: اجماع منقول

دلیل دوم: روایات عامه متقدمه، مثل روایت تحف که می‌گوید هر چه که حرام باشد، بیعش حرام است.

دلیل سوم: میته و اجزاء روح دار آن، فاقد منفعت محلله است (به دلیل روایات)، و هرچه فاقد منفعت محلله است، بیع آن باطل و حرام است (چون مالیت ندارد)، پس بیع میته و اجزاء روح دار آن باطل و حرام است.

دلیل چهارم: روایات خاصه داله بر حرمت بیع میته، مثل روایت سکونی که می‌گوید ثمن المیتة السحت.

۴

تطبیق مساله پنجم

المسألة الخامسة

تحرم (وضعا و تکلیفا) المعاوضة على الميتة وأجزائها (میته) التي (اجزائی) تحلّها (اجزاء را) الحياة (روح) من ذي النفس (خون) السائلة (جهنده) على (متعلق به تحرم است) المعروف من مذهب الأصحاب.

وفي التذكرة كما عن المنتهي والتنقيح ـ : الإجماع عليه (حرمت میته و اجزاء روح دار آن)، وعن رهن الخلاف: الإجماع على عدم ملكيتها (میته).

ويدلّ عليه (حرمت معاوضه) مضافاً إلى ما تقدم من الأخبار ما (اخباری) دلّ على أنّ الميتة لا ينتفع بها (میته) منضماً (حال برای «ما» می‌باشد) إلى اشتراط وجود المنفعة المباحة في المبيع لئلاّ (علت اشتراط) يدخل (مبیع یا بیع میته) في عموم النهي عن أكل المال بالباطل، و (عطف بر «ما» است) خصوص عدّ ثمن الميتة من السحت في رواية السكوني.

۵

اشکال بر حرمت بیع میته و اجزاء آن

بعضی به حضرت نامه می‌نویسند که ما برای غلاف شمشیر، از پوست میته قاطر استفاده می‌کنند و حضرت می‌گویند برای نماز از لباس دیگری استفاده کنیدو

۶

تطبیق اشکال

نعم، قد ورد بعض ما (روایاتی) يظهر منه (روایات) الجواز (بیع میته و اجزاء آن)، مثل رواية الصيقل، قال (محمد بن عیسی): «كتبوا (ابوالقاسم و اولادش) إلى الرجل (امام کاظم): جعلنا الله فداك، إنّا نعمل السيوف، وليست لنا معيشة (طریق امرار معاش) ولا تجارة غيرها (سیوف)، ونحن مضطرّون إليها (سیوف)، وإنّما غلافها (سیوف) من جلود الميتة من البغال (قاطر) والحمير الأهلية، لا يجوز في أعمالنا غيرها (شهیدی: جلود میته - خویی: جلود بغال و الحمیر).

المسألة الخامسة

حرمة المعاوضة على الميتة

تحرم المعاوضة على الميتة وأجزائها التي تحلّها الحياة من ذي النفس السائلة‌ على المعروف من مذهب الأصحاب.

وفي التذكرة كما عن المنتهي والتنقيح ـ : الإجماع عليه (١) ، وعن رهن الخلاف : الإجماع على عدم ملكيتها (٢).

ويدلّ عليه مضافاً إلى ما تقدم من الأخبار (٣) ما دلّ على أنّ الميتة لا ينتفع بها (٤) منضماً إلى اشتراط وجود المنفعة المباحة في المبيع لئلاّ يدخل في عموم النهي عن أكل المال بالباطل ، وخصوص عدّ ثمن‌

__________________

(١) التذكرة ١ : ٤٦٤ ، المنتهي ٢ : ١٠٠٩ ، التنقيح ٢ : ٥.

(٢) الخلاف ٣ : ٢٤٠ ، كتاب الرهن ، المسألة ٣٤.

(٣) مثل روايتي تحف العقول ودعائم الإسلام ، المتقدّمتين في أوّل الكتاب ، وقوله عليه‌السلام : «إنّ الله إذا حرّم شيئاً حرّم ثمنه» المتقدّم عن عوالي اللآلي آنفاً.

(٤) الوسائل ١٦ : ٣٦٨ ، الباب ٣٤ من أبواب الأطعمة المحرّمة.

الميتة من السحت في رواية السكوني (١).

ظهور مكاتبة الصيقل في الجواز

نعم ، قد ورد بعض ما يظهر منه الجواز ، مثل رواية الصيقل ، قال : «كتبوا إلى الرجل : جعلنا الله فداك ، إنّا نعمل السيوف ، وليست لنا معيشة ولا تجارة غيرها ، ونحن مضطرّون إليها ، وإنّما غلافها (٢) من جلود الميتة من البغال والحمير الأهلية ، لا يجوز في أعمالنا غيرها ، فيحلّ لنا عملها وشراؤها وبيعها ومسّها بأيدينا وثيابنا ، ونحن نصلّي في ثيابنا؟ ونحن محتاجون إلى جوابك في المسألة يا سيّدنا لضرورتنا إليها ، فكتب عليه‌السلام : اجعلوا ثوباً للصلاة ..» (٣).

ونحوها رواية أُخرى بهذا المضمون (٤).

ولذا قال في الكفاية والحدائق : إنّ الحكم لا يخلو عن إشكال (٥).

المناقشة في دلالتها على جواز البيع

ويمكن أن يقال : إنّ مورد السؤال عمل السيوف وبيعها وشراؤها ، لا خصوص الغلاف مستقلا ، ولا في ضمن السيف على أن يكون جزء من الثمن في مقابل عين الجلد ، فغاية ما يدلّ عليه جواز الانتفاع بجلد الميتة بجعله غمداً للسيف ، وهو لا ينافي عدم جواز معاوضته بالمال ؛ ولذا جوّز جماعة ، منهم الفاضلان في النافع والإرشاد على ما حكي‌

__________________

(١) الوسائل ١٢ : ٦٢ ، الباب ٥ من أبواب ما يكتسب به ، الحديث ٥.

(٢) في التهذيب والوسائل : علاجنا.

(٣) الوسائل ١٢ : ١٢٥ ، الباب ٣٨ من أبواب ما يكتسب به ، الحديث ٤ ، مع تفاوتٍ يسير.

(٤) نفس المصدر : الحديث ٣.

(٥) كفاية الأحكام : ٨٤ ، الحدائق ١٨ : ٧٣.