درس کفایة الاصول - نواهی

جلسه ۱۶۷: خبر واحد ۸

 
۱

خطبه

۲

جواب دوم به اشکال دوم

مثال۱: اخبرنی المفید اخبرنی الصفار قال الصادق صلاة الجمعة واجبة.

مثال ۲: اخبرنی زرارة قال الصادق صلاة الجمعة واجبة.

ادله حجیت خبر واحد، می‌گوید صدق العادل.

مستشکلی گفت که خبر واحد شامل اخبار با واسطه نمی‌شود. که یک جواب گذشت.

جواب دوم: ادله حجیت خبر واحد، شامل خبر بدون واسطه می‌شود، چون صدق العادل یعنی بر مخبر به خبر، اثر شرعی بار کن، چون اخبرنی زراره، مخبر به آن صلاة الجمعة واجبة است و اثر شرعی مخبر به، صحت و اجزاء است، پس مناط شمول ادله خبر واحد، اثر شرعی داشتن مخبر به است. حال صاحب کفایه می‌گوید اخبار با واسطه هم اثر شرعی دارد، چون مخبر به خبر مفید، خبر صفار است که اثر شرعی آن وجوب تصدیق است. پس ادله حجیت خبر واحد به واسطه مناطی که دارد، شامل اخبار واسطه‌ای هم می‌شود و این به دلالت التزامی است، بله به دلالت مطابقی شامل اخبار واسطه نمی‌شود.

۳

تطبیق جواب دوم به اشکال دوم

هذا (جواب اول) مضافا إلى القطع بتحقّق ما هو المناط (مناط شامل شدن ادله حجیت، خبر عادل را این است که مخبر به دارای اثر شرعی باشد) في سائر الآثار (حال برای مناط است) (غیر وجوب تصدیق) في هذا الأثر، أي وجوب التصديق بعد تحقّقه (وجوب تصدیق) بهذا الخطاب (صدق العادل)، وإن كان (وجوب تصدیق) لا يمكن أن يكون ملحوظا (ملحوظا لفظا) لأجل المحذور (اتحاد موضوع و حکم).

۴

جزوه جواب دوم به اشکال دوم

جواب سوم: مناط در اینکه ادله حجیت خبر عادل شامل خبر عادل می‌شود، این است که مخبر به، دارای اثر شرعی باشد. وجوب تصدیق هم اثر شرعی برای مخبر به بعضی از اخبار است مثل خبر مفید از اخبار صفار. پس ادله حجیت خبر عادل به واسطه مناط، شامل خبر مفید از اخبار صفار می‌شود، اگرچه ادله حجیت خبر عادل لفظا بخاطر وجود محذور، شامل خبر مفید از اخبار صفار نمی‌شود).

۵

جواب سوم به اشکال دوم

جواب سوم: هر کسی که می‌گوید ادله خبر واحد شامل اثر شرعی (وجوب تصدیق) خبر یک واسطه‌ای شود، باید قائل شود که سایر آثار شرعی شود چون کسی قائل به فصل نشده است، پس شامل سایر آثار شرعی خبر باواسطه بیشتر از یک هم می‌شود.

۶

تطبیق جواب سوم به اشکال دوم

و (عطف بر الی القطع است) إلى عدم القول بالفصل بينه (وجوب تصدیق) وبين سائر الآثار (آثار شرعی) في وجوب الترتيب (مترتب کردن آثار شرعی) لدى الإخبار بموضوع (اخبار عادل) صار أثره (موضوع) الشرعيّ وجوب التصديق، وهو (موضوع) خبر العدل، (قید صار اثره:) ولو بنفس الحكم (صدق العادل) في الآية (آیه نبا)، فافهم (جواب سوم درست نیست، چون معلوم نشده که عدم قول بالفصل وجود دارد).

۷

جزوه جواب سوم به اشکال دوم

جواب سوم: کسی قائل به تفصیل بین وجوب تصدیق و سایر آثار شرعیه نشده است در مترتب شدن بر خبر واحد، لذا ادله حجیت خبر عادل چنانکه شامل سایر آثار شرعیه می‌شوند، با عدم القول بالفصل شامل وجوب تصدیق در بعضی از اخبار مثل خبر مفید از اخبار نیز می‌شود.

هذا مضافا إلى القطع بتحقّق ما هو المناط في سائر الآثار في هذا الأثر ، أي وجوب التصديق بعد تحقّقه بهذا الخطاب ، وإن كان لا يمكن أن يكون ملحوظا لأجل المحذور (١).

وإلى (٢) عدم القول بالفصل بينه وبين سائر الآثار في وجوب الترتيب لدى الإخبار بموضوع صار أثره الشرعيّ وجوب التصديق ، وهو خبر العدل ، ولو بنفس الحكم في الآية(٣) ، فافهم (٤).

__________________

ـ من الآية ـ يسري حكم الطبيعيّ إلى تمام أفراده الّتي منها نفس وجوب التصديق المستفاد من الآية الشريفة.

ولا يخفى : أنّه يظهر ممّا ذكرنا أنّ مراد المصنّف من قوله : «إذا لم تكن القضيّة طبيعيّة والحكم فيها بلحاظ طبيعة الأثر» ليس الطبيعيّ المعقوليّ ـ بمعنى الطبيعة بشرط لا ـ كالنوعيّة في مثل : «الإنسان نوع» كي لا يسري الحكم من الطبيعة إلى الأفراد ، بل مراده هو الطبيعيّ الاصوليّ ، بمعنى الطبيعة بشرط الوجود السعيّ ، وهي الطبيعة السارية في الوجودات الخارجيّة المتفرّدة بلا لحاظ خصوصيّات الأفراد ، فيسري حكمها إلى أفرادها.

(١) هذا هو الوجه الثاني من وجوه الجواب عن الإشكال الثاني. وهذا يستفاد من كلام الشيخ الأنصاريّ في فرائد الاصول ١ : ٢٦٩.

(٢) عطف على قوله : «إلى القطع». وهذا هو الوجه الثالث من وجوه الجواب عن الإشكال الثاني.

(٣) وفي بعض النسخ : «في الآية به». والصحيح ما أثبتناه.

(٤) ولا يخفى : أنّه قد تصدّى الأعلام الثلاثة والسيّدان العلمان ـ الإمام الخمينيّ والسيّد الخوئيّ ـ لبيان وجوه أخر في الجواب عن الإشكال المذكور.

أمّا المحقّق الاصفهانيّ : فحاصل ما أفاده : أنّ الإشكال المذكور مبنيّ على وحدة وجوب التصديق وحدة شخصيّة. وأمّا إذا قلنا بأنّه وإن كان واحدا إنشاء ودليلا إلّا أنّه متعدّد حقيقة ـ بأن نلتزم بجعل إيجابات للتصديق طولا ـ فلا يستلزم اتّحاد الحكم والموضوع ، لأنّه ـ حينئذ ـ يكون الخبر عن الإمام عليه‌السلام محكوما بوجوب التصديق ، والخبر عن الخبر المحكوم بذلك الحكم محكوما بوجوب تصديق آخر ، إلى أن ينتهي إلى الخبر بلا واسطة في مبدأ السلسلة المتّصلة بالمكلّف ، فبعدد الأخبار إيجابات تنزيليّة بجعل واحد. راجع نهاية الدراية ٢ : ٢١٣.

والفرق بين هذا الجواب وبين ما ذكره المصنّف رحمه‌الله بقوله : «نعم ، لو أنشئ هذا الحكم ثانيا ...» أنّ المفروض هناك تعدّد الإيجابات بتبع تعدّد الجعل ، والمفروض هاهنا تعدّد الإيجابات بجعل واحد. ـ