درس مکاسب - بیع

جلسه ۱۵۸: بیع فضولی ۴۲

مرتضوی
استاد
مرتضوی
 
۱

خطبه

۲

ادامه جواب شیخ انصاری به اشکال چهارم بر صحت

در این مباحثه سه مطلب بیان شده است:

مطلب اول در این است که: اگر اشکال گذشته در مسأله (من باع شیئاً ثمّ ملک ثمّ أجاز) صحیح باشد به ضمیمه اشکالی که در کلیه عقود فضولی شده است، لازم خواهد آمد که اجتماع ملاک ثلاثه علی ملک واحد فی زمان واحد باشد. مثلاً در مثال گذشته لازم خواهد آمد که در روز نوزدهم ماه مکاسب هم ملک عمرو باشد و هم ملک خالد باشد و هم ملک زید فضول باشد. ملک عمرو می‌باشد لما ذکرنا در دیروز که تا ملک عمرو نباشد بیع دوم صحیح نمی‌باشد، پس باید ملک عمرو باشد. مالک خالد می‌باشد برای اینکه اجازه زید فضول عقد اول ماه را کاشفه است از اینکه خالد از روز اول ماه مکاسب را مالک بوده است. در روز نوزدهم ماه مکاسب ملک زید فضول می‌باشد برای این است که خالد تلقّی ملکیّت مکاسب از زید فضول کرده است، خالد تملّک را از زید فضول کرده است. پس باید در روز نوزدهم ماه مکاسب ملک زید فضول باشد و اگر ملک زید فضول باشد اجازه زید فضول اثر در ملکیّت خالد مکاسب را ندارد. پس در روز نوزدهم ماه مکاسب ملک سه نفر می‌باشد که این امکان نخواهد داشت.

مطلب دوم در بررسی جواب محقق تستری که از اشکال در فضولی متعارف داده است فی قوله (قلنا).

مرحوم شیخ می‌فرماید: این جوابی که مستشکل فی قوله (قلنا) پس از (إن قلت) داده است حداقل چهار اشکال دارد:

اشکال اول این است که مستشکل گفته است ملکیّت ظاهریه در باب اجازه کفایت می‌کند و لذا گفته است قیاس عقد فضولی متعارف به ما نحن فیه غلط است.

مرحوم شیخ در این جواب اشکال دارد و آن این است که وجهی برای کفایت ملکیّت ظاهریه نمی‌باشد، و الوجه فی ذلک احکام ظاهریه تمام آنها در زمینه شک می‌باشد. پس از انتفاء شک حکم ظاهری از بین می‌رود.

دومین اشکال بر این جواب این اسیت که ایشان می‌گوید: در فضولی متعارف ملکیّت ظاهریه کفایت می‌کند در صحّت عقد دوم در مسأله (من باع شیئاً ثمّ ملک) ملکیّت ظاهریه کفایت نمی‌کند. به عبارت اوضح مستشکل می‌گوید در ما نحن فیه در صحّت عقد دوم ملکیّت واقعیه معتبر می‌باشد و در باب اجازه ملکیّت واقعیه معتبر نمی‌باشد.

این فرق مستشکل تحکّم جدّاً چون کما اینکه در صحّت عقد دوم ملکیّت واقعیّه معتبر است کذلک در نقل حاصل به اجازه ایضاً ملکیّت واقعیّه معتبر است.

اشکال سوم بر جواب گذشته این است: اینکه مستشکل گفته است: اجازه مالک در فضولی متعارف رفع الید عن الحق می‌باشد غلط است برای اینکه رفع الید عن الحق متوقف است که مالک حقّی داشته باشد. پس اینکه محقق تستری گفته است اجازه رفع الید عن الحق است ناتمام است.

اشکال چهارم این است که اجازه مثل عقد دوم است یعنی کما اینکه عقد دوم رفع الید عن الملک است کذلک اجازه رفع الید عن الملک است برای اینکه مجیز با اجازه خودش از ملکیّت خودش رفع ید می‌کند چون مجیز با اجازه خودش ملک خود را از ملکیّت خودش انتقال به ملک مشتری می‌دهد.

مطلب دیگر این است: مرحوم شیخ می‌فرماید حل این مشکله این است که قائل بشویم اجازه مولّد ملکیّت برای مشتری می‌باشد از زمانی که ملکیّت ممکن باشد. بناء علی هذا در فضولی متعارف ملکیّت از زمان اجازه می‌گوییم.

فقط این اشکال بر مبنای کسانی که می‌گویند معنای کاشفیت اجازه این است که مشتری از زمان عقد مالک بوده است وارد است. ولی مرحوم شیخ کشفی درست می‌کند که نقل نتیجه می‌دهد.

۳

تطبیق ادامه جواب شیخ انصاری به اشکال چهارم بر صحت

نعم، يبقى في المقام الإشكال الوارد في مطلق الفضولي على القول بالكشف، وهو (اشکال) كون الملك حال الإجازة للمجيز والمشتري معاً، وهذا إشكال آخر تعرّض لاندفاعه أخيراً، غير الإشكال الذي استنتجه من المقدّمات المذكورة، وهو لزوم كون الملك للمالك الأصلي وللمشتري.

نعم، يلزم من ضمّ هذا الإشكال العامّ إلى ما يلزم في المسألة على القول بالكشف من حين العقد اجتماع ملاّك ثلاثة على ملك واحد قبل العقد الثاني؛ لوجوب التزام مالكيّة المالك الأصلي حتّى يصحّ العقد الثاني، ومالكية المشتري له (مبیع) لأنّ الإجازة تكشف عن ذلك، ومالكية العاقد له (مبیع) لأنّ ملك المشتري لا بدّ أن يكون عن ملكه، وإلاّ لم ينفع إجازته (بایع) في ملكه (غیر) من حين العقد؛ لأنّ إجازة غير المالك لا يخرج ملك الغير إلى غيره.

ثمّ إنّ ما أجاب به عن الإشكال الوارد في مطلق الفضولي لا يُسمن ولا يغني؛ لأنّ الإجازة إذا وقعت، فإن كشفت عن ملك المشتري قبلها (اجازه) كشفت عمّا يبطلها؛ لأنّ الإجازة لا تكون إلاّ من المالك الواقعي، والمالك الظاهري إنّما يجدي إجازته (مالک ظاهری) إذا لم ينكشف كون غيره (مالک ظاهری) مالكاً حين الإجازة؛ ولذا لو تبيّن في مقام آخر كون المجيز غير المالك لم تنفع إجازته؛ لأنّ المالكية من الشرائط الواقعيّة دون العلميّة.

ثمّ إنّ ما ذكره في الفرق بين الإجازة والعقد الثاني من كفاية الملك الصوري في الأوّل دون الثاني تحكّمٌ صِرف، خصوصاً مع تعليله بأنّ الإجازة رفع لليد وإسقاط للحقّ، فليت شعري! أنّ إسقاط الحقّ كيف يجدي وينفع مع عدم الحقّ واقعاً؟! مع أنّ الإجازة رفع لليد عن الملك أيضاً بالبديهة.

والتحقيق: أنّ الإشكال إنّما نشأ من الإشكال الذي ذكرناه سابقاً في كاشفية الإجازة على الوجه المشهور من كونها (اجازه) شرطاً متأخّراً يوجب حدوثه تأثير السبب المتقدّم من زمانه (سبب متقدم).

الأوّل تستلزم كون المال ملكاً للمالك والمشتري في زمان» ممنوع (١) ، بل صحّته تستلزم خروج العين عن ملكية المالك الأصلي (٢).

نعم ، إنّما يلزم ما ذكره من المحال إذا ادّعى وجوب كون الإجازة كاشفة عن الملك حين العقد ، ولكن هذا أمر تقدّم دعواه في الوجه الثالث وقد تقدّم منعه (٣) ، فلا وجه لإعادته بتقرير آخر ، كما لا يخفى.

نعم ، يبقى في المقام الإشكال الوارد في مطلق الفضولي على القول بالكشف ، وهو كون الملك حال الإجازة للمجيز والمشتري معاً ، وهذا إشكال آخر تعرّض لاندفاعه (٤) أخيراً ، غير الإشكال الذي استنتجه من المقدّمات المذكورة ، وهو لزوم كون الملك للمالك الأصلي وللمشتري (٥).

نعم ، يلزم من ضمّ هذا الإشكال العامّ إلى ما يلزم في المسألة على القول بالكشف من حين العقد اجتماع ملاّك ثلاثة على ملك واحد قبل العقد الثاني ؛ لوجوب التزام مالكيّة المالك الأصلي حتّى يصحّ العقد الثاني ، ومالكية (٦) المشتري له لأنّ الإجازة تكشف عن ذلك ، ومالكية (٧) العاقد له لأنّ ملك المشتري لا بدّ أن يكون عن ملكه ، وإلاّ لم ينفع‌

__________________

(١) في غير «ص» و «ش» : ممنوعة.

(٢) في مصحّحة «خ» : الفعلي.

(٣) تقدّم في الصفحة ٤٣٨.

(٤) كذا في النسخ ، والمناسب : «لدفعه» ، كما استظهره مصحّح «ص».

(٥) في «ف» : والمشتري.

(٦) في غير «ش» : ملكيّة.

(٧) في النسخ : ملكيّة.

إجازته في ملكه من حين العقد ؛ لأنّ إجازة غير المالك لا يخرج ملك الغير إلى غيره.

ثمّ إنّ ما أجاب به عن الإشكال الوارد في مطلق الفضولي لا يُسمن ولا يغني ؛ لأنّ الإجازة إذا وقعت ، فإن كشفت عن ملك (١) المشتري قبلها كشفت عمّا يبطلها ؛ لأنّ الإجازة لا تكون إلاّ من المالك الواقعي ، والمالك الظاهري إنّما يجدي إجازته إذا لم ينكشف كون غيره مالكاً حين الإجازة ؛ ولذا لو تبيّن في مقام آخر كون المجيز غير المالك لم تنفع إجازته (٢) ؛ لأنّ المالكية من الشرائط الواقعيّة دون العلميّة.

ثمّ إنّ ما ذكره في الفرق بين الإجازة والعقد الثاني من كفاية الملك الصوري (٣) في الأوّل دون الثاني تحكّمٌ صِرف ، خصوصاً مع تعليله بأنّ الإجازة رفع لليد وإسقاط للحقّ ، فليت شعري! أنّ إسقاط الحقّ كيف (٤) يجدي وينفع مع عدم الحقّ واقعاً؟! مع أنّ الإجازة رفع لليد (٥) عن (٦) الملك أيضاً بالبديهة.

والتحقيق : أنّ الإشكال إنّما نشأ من الإشكال الذي ذكرناه سابقاً في كاشفية الإجازة على الوجه المشهور (٧) من كونها شرطاً متأخّراً‌

__________________

(١) في «ن» ، «خ» ، «م» و «ع» : «ذلك» ، وصحّحت فيما عدا الأخير ب «ملك».

(٢) في «ف» : «لم ينفع» ، بدون كلمة «إجازته».

(٣) في «ش» : الظاهري.

(٤) كلمة «كيف» من «ش» وهامش «م».

(٥) في غير «ش» : اليد.

(٦) في غير «ف» : من.

(٧) راجع الصفحة ٤٠٨.

يوجب حدوثه تأثير السبب المتقدّم من زمانه.

الايراد الخامس ، وجوابه

الخامس (١) : أنّ الإجازة المتأخّرة لمّا كشفت عن صحّة العقد الأوّل وعن كون المال ملك المشتري الأوّل ، فقد وقع العقد الثاني على ماله ، فلا بدّ من إجازته له (٢) كما لو بيع المبيع من شخصٍ آخر فأجاز المالك البيعَ الأوّل ، فلا بدّ من إجازة المشتري البيع الثاني حتّى يصحّ ويلزم ، فعلى هذا يلزم توقّف إجازة كلٍّ من الشخصين على إجازة الآخر ، وتوقّف صحّة كلٍّ من العقدين (٣) على إجازة المشتري الغير الفضولي ، وهو من الأعاجيب! بل من المستحيل ؛ لاستلزام ذلك عدم تملّك المالك الأصلي (٤) شيئاً من الثمن والمثمن ، وتملّك المشتري الأوّل المبيع بلا عوض إن اتّحد الثمنان ، ودون تمامه إن زاد الأوّل ، ومع زيادة إن نقص (٥) ؛ لانكشاف وقوعه في ملكه (٦) فالثمن له ، وقد كان المبيع له أيضاً بما بذله من الثمن ، وهو ظاهر.

والجواب عن ذلك : ما تقدّم في سابقه من ابتنائه على وجوب‌

__________________

(١) هذه تتمّة كلام المحقّق التستري في المقابس.

(٢) كلمة «له» من «ف».

(٣) كذا في «ش» والمصدر وهامش «ن» ، وفي «ف» : العقد ، وفي سائر النسخ : العقد والإجازة.

(٤) كذا في «ف» والمصدر ومصحّحة «ن» ، وفي سائر النسخ : الأصيل.

(٥) العبارة في «ف» هكذا : أو زاد الأوّل مع زيادة ؛ لانكشاف ..

(٦) لم ترد «في ملكه» في غير «ش» ، إلاّ أنّها استدركت في «ن» ، «خ» و «م».