درس مکاسب محرمه

جلسه ۴۸: کسب به وسیله عین نجس ۳۵

 
۱

خطبه

۲

مسئله سوم: جواز معاوضه عصیر عنبی بعد از غلیان

عصیر عنبی، سه صورت دارد:

صورت اول: عصیر عنبی قبل از غلیان، بیع این عصیر جایز و صحیح است.

صورت دوم: عصیر عنبی بعد از غلیان و بعد از ذهاب ثلثین، بیع این عصیر بالاجماع جایز و صحیح است.

صورت سوم: عصیر عنبی بعد از غلیان و قبل از ذهاب ثلثین، در این عصیر عنبی دو قول است:

قول اول:[۱] مرحوم شیخ انصاری می‌فرمایند بیع این عصیر هم جایز و صحیح است. به دلیل:

صغری: این عصیر عنبی کذائی، مال (یعنی چیزی است که عقلاء در برابر آن پول می‌دهند) است (بخاطر استصحاب مالیتی که قبل از غلیان بوده است و بخاطر اینکه اگر عصیر عنبی کذائی، مالیت نداشت، لازمه‌اش این بود که در صورت غصب عصیر عنبی و تبدیل شدن آن به عصیر عنبی کذائی، رد بدل واجب باشد و اللازم باطل چون رد بدل واجب نیست و فقها می‌گویند باقیمانده بعلاوه خسارت را باید بدهد)

کبری: چیزی که مالیت دارد، بیع آن جایز و صحیح است. بخاطر عمومات بیع مثل احل الله البیع (ای احل الله مبادلة مال بمال).

نتیجه: عصیر عنبی کذائی، بیع آن جایز و صحیح است.


قول دوم در ابتدای جلسه ۵۰ مطرح می شود.

۳

تطبیق مسئله سوم: جواز معاوضه عصیر عنبی بعد از غلیان

المسألة الثالثة (از استثنائات)

لأقوى جواز (اعم از تکلیفی و وضعی) المعاوضة (اعم از بیع و...) على العصير العنبي إذا غلى (زیر و رو شدن) ولم يذهب ثُلثاه (عصیر عنبی) وإن كان (عصیر عنبی ای که دو سوم آن نرفته) نجساً؛ لعمومات (علت اقوی است) البيع والتجارة الصادقة (صفت عمومات است) عليها (معاوضه بر عصیر عنبی کذائی)، بناءً (علت صادقه است) على أنّه (عصیر عنبی کذائی) مال قابل للانتفاع به (مال) بعد طهارته (عصیر عنبی کذائی) بالنقص (دو سوم)، لأصالة (علت مال است) بقاء ماليّته (عصیر عنبی کذائی) و (تفسیر بقاء است) عدم خروجه (عصیر عنبی کذائی) عنها (مالیت) بالنجاسة، غاية الأمر أنّه (عصیر عنبی کذائی) مال معيوب (بخاطر نجاست) قابل لزوال عيبه (عصیر عنبی کذائی).

ولذا (مصباح، ج۱، ص ۱۰۴) لو غصب (غاصب) عصيراً فأغلاه (غاصب، عصیر را) حتّى حرم (عصیر عنبی) ونجِس (عصیر عنبی) لم يكن (عصیر عنبی کذائی) في حكم التالف (تلف شده)، بل وجب عليه (غاصب) ردّه (عصیر عنبی کذائی)، ووجب عليه (غاصب) غرامةُ الثلثين وأُجرة العمل فيه (عصیر عنبی کذائی) حتّى يذهب الثلثان كما صرّح به (وجوب غرامت ثلثین و اجرت عمل) في التذكرة معلّلاً لغرامة الأُجرة بأنّه (غاصب) ردّه (عصیر عنبی کذایی) معيباً ويحتاج زوالُ العيب إلى خسارة، والعيب من فعله (غاصب)، فكانت الخسارة عليه (غاصب).

۴

حکم غصب عصیر عنبی

غصب عصیر عنبی، دو صورت دارد:

صورت اول: این عصیر عنبی، ذهاب ثلثین نمی‌شود: همین عصیر عنبی بعلاوه غرامت به مالک داده می‌شود.

صورت دوم: این عصیر عنبی، تبدیل به خمر شده است: باید این بیرون ریخته شود و بدل آن داده می‌شود.

پس اشکال محقق کرکی بر علامه که گفته فرق بین این دو چیست؟

فرق این است که عصیر عنبی در صورت اول، مالیت دارد و صورت دوم مالیت ندارد.

۵

تطبیق حکم غصب عصیر عنبی

نعم، ناقشه (علامه را) في جامع المقاصد في الفرق بين هذا (غصب عصیر عنبی و تبدیل آن به عصیر عنبی کذائی) وبين ما لو غصبه (غاصب عصیر را) عصيراً (حال است) فصار (عصیر) خمراً، حيث حكم (علامه) فيه («ما») بوجوب غرامة مثل العصير؛ لأنّ (علت برای فرق است) الماليّة قد فاتت (مالیت با تبدیل به خمر) تحت يده (غاصب) فكان عليه (غاصب) ضمانها كما لو تلفت.

لكن لا يخفى الفرق الواضح بين العصير إذا غلى وبينه إذا صار خمراً؛ فإنّ العصير بعد الغليان مال عرفاً وشرعاً، والنجاسة إنّما تمنع (نجاست) من الماليّة إذا لم يقبل (نجاست) التطهير، كالخمر (مثال لم یقبل است) فإنّها (خمر) لا يزول نجاستها (خمر) إلاّ بزوال موضوعها (خمر)؛ بخلاف العصير، فإنّه (عصیر) يزول نجاسته (عصیر) بنقصه (عصیر)، نظير طهارة ماء البئر بالنزح.

المسألة الثالثة

جواز المعاوضة على العصير العنبي إذا غلى

الأقوى جواز المعاوضة على العصير العنبي إذا غلى ولم يذهب ثلثاه وإن كان نجساً ؛  لعمومات البيع والتجارة الصادقة عليها ، بناءً على أنّه مال قابل للانتفاع به بعد طهارته بالنقص ، لأصالة بقاء ماليّته وعدم خروجه عنها بالنجاسة ، غاية الأمر أنّه مال معيوب قابل لزوال عيبه.

ولذا لو غصب عصيراً فأغلاه حتّى حرم ونجس لم يكن في حكم التالف ، بل وجب عليه ردّه ، ووجب عليه غرامة الثلثين وأُجرة العمل فيه حتّى يذهب الثلثان كما صرّح به في التذكرة (١) معلّلاً لغرامة الأُجرة بأنّه ردّه معيباً ويحتاج زوال العيب إلى خسارة ، والعيب من فعله ، فكانت الخسارة عليه.

نعم ، ناقشه في جامع المقاصد (٢) في الفرق بين هذا وبين ما لو غصبه عصيراً فصار خمراً ، حيث حكم فيه بوجوب غرامة مثل العصير ؛ لأنّ الماليّة قد فاتت تحت يده فكان عليه ضمانها كما لو تلفت.

__________________

(١) التذكرة ٢ : ٣٨٧.

(٢) جامع المقاصد ٦ : ٢٩٢ ٢٩٣.

لكن لا يخفى الفرق الواضح بين العصير إذا غلى وبينه إذا صار خمراً ؛ فإنّ العصير بعد الغليان مال عرفاً وشرعاً ، والنجاسة إنّما تمنع من الماليّة إذا لم يقبل التطهير ، كالخمر فإنّها لا يزول نجاستها (١) إلاّ بزوال موضوعها ؛ بخلاف العصير ، فإنّه يزول نجاسته بنقصه ، نظير طهارة ماء البئر بالنزح.

عدم شمول «نجس العين» للعصير

وبالجملة ، فالنجاسة فيه وحرمة الشرب عرضيّة تعرضانه في حال متوسّط بين حالَتَي طهارته ، فحكمه حكم النجس بالعرض القابل للتطهير ، فلا يشمله قوله عليه‌السلام في رواية تحف العقول : «أو شي‌ء من وجوه النجس» (٢) ولا يدخل تحت قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إذا حرّم الله شيئاً حرّم ثمنه» (٣) ؛ لأنّ الظاهر منهما (٤) العنوانات النجسة والمحرّمة بقول مطلق ، لا ما تعرضانه في حالٍ دون حال ، فيقال : يحرم في حال كذا ، أو ينجس (٥) في حال كذا.

وبما ذكرنا يظهر عدم شمول معقد إجماع التذكرة (٦) على فساد بيع نجس العين للعصير ؛ لأنّ المراد بالعين هي الحقيقة ، والعصير ليس كذلك.

ويمكن أن ينسب جواز بيع العصير إلى كلّ مَن قيّد الأعيان النجسة المحرّم بيعها بعدم قابليّتها للتطهير ، ولم أجد مصرّحاً بالخلاف ،

__________________

(١) كذا في «ش» ، وفي سائر النسخ : فإنّه لا يزول نجاسته.

(٢) تقدّمت في أوّل الكتاب.

(٣) المتقدّم في الصفحة : ١٣ و ٤٣ عن عوالي اللآلي وسنن الدارقطني.

(٤) في أكثر النسخ : منها.

(٥) في «ش» : وينجس.

(٦) التذكرة ١ : ٤٦٤.