درس مکاسب محرمه

جلسه ۴۷: کسب به وسیله عین نجس ۳۴

 
۱

خطبه

۲

رد ذکر کلب صید در کلام فقهاء بر مثال بودن

ذکر کلب صید در کلام فقهاء، از باب مثال است نه از باب انحصار و خصوصیت داشتن بخاطر دو قرینه:

اول: اتفاق علماء بر جواز بیع کلاب ثلاثه. (اتفاقی شیخ، علامه و شهید)

اشکال: این اتفاق وجود ندارد.

دوم: کلام ابن زهره.

اشکال: کلام ابن زهره، چه از باب انحصار باشد و چه از باب مثال، اشکال دارد. چون بالاجماع استفاده از عبد کافر جایز است و لذا بیع آن هم جایز است، حال ذکر کلب صید اگر از باب انحصار باشد، اشکالش این است که جواز استفاده و نتیجةً جواز بیع، منحصر به کلب صید نیست و اگر ذکر کلب صید از باب مثال باشد، اشکالش این است که کلب صید، مثال برای عبد کافر، نمی‌تواند باشد. بنابراین کلام ابن زهره، صلاحیت قرینه بودن ندارد.

۳

تطبیق رد ذکر کلب صید در کلام فقهاء بر مثال بودن

وأمّا حمل كلمات القدماء على المثال، ففي غاية البعد.

وأمّا كلام ابن زهرة المتقدّم (که ظهور داشت ذکر کلب صید از باب مثال است) فهو (کلام) مختلّ (ارشاد الطالب، ج۱، ص ۴۶، حاشیه ایروانی، ج ۱، ص ۴۴) على كلّ حال (چه ذکر کلب صید از باب انحصار باشد و چه از باب مثال باشد)؛ لأنّه (ابن زهره) استثنى الكلبَ المعلّم عمّا يحرم الانتفاع به («ما»)، مع أنّ الإجماع على جواز الانتفاع بالكافر (عبد کافر)، فحمل «كلب الصيد» على المثال (مثلا برای کلاب ثلاثه) لا يصحّح كلامه (ابن زهره)، إلاّ أن يريد (ابن زهره) كونه (کلب صید) مثالاً ولو للكافر أيضاً (چنانکه مثال برای کلاب ثلاثه باشد)، كما أنّ استثناء الزيت من باب المثال لسائر الأدهان المتنجّسة.

هذا (این اشکالات بر جواز بیع کلاب ثلاثه)، ولكنّ الحاصل من شهرة الجواز (جواز بیع کلاب ثلاثه) بين المتأخّرين بضميمة أمارات (نشانه‌های - مکاسب امام، ج ۱، ص ۱۰۸) الملك (مالیت، مثل هبه معوضه آن، مهریه قرار دادن آن و...) في هذه الكلاب (کلاب ثلاثه) يوجب الظنّ بالجواز حتّى في غير هذه الكلاب، مثل كلاب الدور (کلب محافظ خانه) والخيام.

(اشکال: ضمیمه امارات فایده ندارد، چون هبه معوضه و مهریه واقع شدن آن بخاطر جواز بیع است)

فالمسألة (بیع کلاب ثلاثه) لا تخلو عن إشكال، وإن كان الأقوى بحسب الأدلّة (عمومات متقدمه مانعه) والأحوط في العمل (اصل احتیاط) هو (اقوی) المنع (منع بیع کلاب ثلاثه)، فافهم (بیع کلاب ثلاثه جایز است، بخاطر سیره مستمره تا زمان معصومین - مکاسب امام، ج۱، ص ۱۰۸).

مع أنّ دعوى الإجماع ممّن لم يصطلح الإجماع على مثل هذا الاتّفاق لا يعبأ بها (١) عند وجدان الخلاف.

وأمّا شهرة الفتوى بين المتأخّرين فلا تجبر الرواية ، خصوصاً مع مخالفة كثير من القدماء (٢) ، ومع كثرة العمومات الواردة في مقام الحاجة ، وخلوّ كتب الرواية المشهورة عنها (٣) حتّى أنّ الشيخ لم يذكرها (٤) في جامعه (٥).

حمل كلمات القدماء على المثال في غاية البعد

وأمّا حمل كلمات القدماء على المثال ، ففي غاية البعد.

وأمّا كلام ابن زهرة المتقدّم (٦) فهو مختلّ على كلّ حال ؛ لأنّه استثنى الكلب المعلّم عمّا يحرم الانتفاع به ، مع أنّ الإجماع على جواز الانتفاع بالكافر ، فحمل «كلب الصيد» على المثال لا يصحّح كلامه ، إلاّ أن يريد كونه مثالاً ولو للكافر أيضاً ، كما أنّ استثناء الزيت من باب المثال لسائر الأدهان المتنجّسة.

هذا ، ولكنّ الحاصل من شهرة الجواز بين المتأخّرين بضميمة أمارات الملك في هذه الكلاب يوجب الظنّ بالجواز حتّى في غير هذه الكلاب ، مثل كلاب الدور والخيام.

__________________

(١) كذا في «ش» ومصححة «ن» ، وفي سائر النسخ : به.

(٢) راجع الصفحة : ٥٤ ٥٥.

(٣) كذا في «ش» ، وفي سائر النسخ : عنه.

(٤) كذا في «ش» ، وفي سائر النسخ : لم يذكره.

(٥) في «ش» : جامعية.

(٦) تقدّم في الصفحة : ٥٧.

مختار المؤلف

فالمسألة لا تخلو عن إشكال ، وإن كان الأقوى بحسب الأدلّة والأحوط في العمل هو المنع ، فافهم.