درس مکاسب - خیارات

جلسه ۱۵۴: خیار عیب ۶۱

مرتضوی
استاد
مرتضوی
 
۱

خطبه

۲

اشکال

برای روایاتی که می‌گوید شرط محلّل حرام و محرّم حلال، مرحوم شیخ معنایی کرد، حاصل آن این است: محرّماتی که علی کل عنوان در شریعت باشد، شرط برخلاف آنها شرط محلل حرام می‌باشد و محرماتی که در شریعت لو خلّی و طبعه بوده است شرط خلاف آنها شرط محلّل حرام نمی‌باشد. و کذلک محلّلاتی که در شریعت علی نحو الاطلاق بوده است، شرط خلاف آنها شرط محرم حلال می‌باشد و محللاتی که در شریعت لو خلّی و طبعه بوده است شرط خلاف آنها شرط محرّم حلال نمی‌باشد.

مرحوم شیخ بر این معنایی که برای روایات کرده است اشکالی به نظرشان رسیده است که در واقع این معنایی که شده است مراد از شرط محرّم حلال نباید باشد، و الوجه فی ذلک اینکه شرط محرّم حلال وجوب وفاء ندارد و اینکه شرط محرّم حلال باطل می‌باشد و از ادله شروط استثناء شده است طبق معنایی که شده است این معنا مصداق خارجی در شریعت ندارد، فإذن این استثناء لغو می‌باشد، چون شرط محرّم حلال وجود خارجی ندارد.

تقدّم الکلام که مستفاد از ادلۀ احکام ترخیصیّه مانند ادله مستحبات و مکروهات و مباحات این است که این احکام لو خلّی و طبعه برای موضوعات ثابت است بدون عروض عناوین برای موضوعات ثابت است و شما می‌گویید محلّلاتی که از این قبیل باشد شرط خلاف آنها شرط محرّم حلال نمی‌باشد.

شما منحصر می‌کنید شرط محرّم حلال را به مواردی که محلّلات در آن موارد علی نحو الاطلاق مع کل عنوان ثابت باشد شرط محرّم حلال اختصاص به دائره این احکام دارد و احکام ترخیصیه در هیچ موردی از این قبیل نمی‌باشد، اگر حکم تحلیلی مع کل عنوان در خارج ندارید. معنای آن این است که شرط محرّم حلال در خارج ندارید. فإذن استثناء شرط محرّم حلال از ادلۀ وجوب وفاء لغو می‌باشد چون مصداق خارجی ندارد.

مرحوم شیخ می‌فرمایند: در دو مورد این استثناء صحیح می‌باشد:

مورد اول این است: دلیلی که حکم حلال را بیان کرده است ظهور در آن حلیّت مع کل عنوان داشته باشد. در این مورد این استثناء صحیح می‌باشد. مثلاً دلیلی که حلیّت متعه را بیان کرده ظهور در حلیّت علی نحو الاطلاق داشته باشد. اگر زید شرط کرده متعه نکند این شرط محرّم حلال می‌باشد.

مورد دوم این است که: از خارج استفاده بشود که شرطی برخلاف حکم تحلیلی باطل است. مثلاً در دلیل آمده است کسی که شرط کرده است عیال دوم نگیرد این شرط باطل است. در این مورد که دلیل بالخصوص دلالت کرده که شرط نگرفتن عیال باطل است از این دلیل استفاده می‌کنیم که این شرط بطلان آن برای آن بوده است که محرّم حلال بوده است. فإذن استثناء لغو نمی‌باشد.

مرحوم شیخ این دو مورد را کافی در دفع اشکال نمی‌داند برای اینکه مورد اول مجرّد فرض می‌باشد، وقوع خارجی ندارد. یعنی شما در ادله محللات دلیلی داشته باشید که مفاد آن حلیّت علی نحو الاطلاق باشد وجود ندارد و اما مورد دوم که دلیل خاص آمده باشد عدم وجوب وفاء به آن شرط در مورد دوم به واسطه آن روایتی است که می‌گوید شرط ترک تزوّج باطل است. شرط محرّم حلال استثناء شده باشد یا نه به واسطه دلیل خاص حکم به بطلان شرط می‌کنید، احتیاجی به استثناء ندارید.

و این خلاف ظاهر روایات است که امام علیه السلام ضابط کلّی بیان می‌کند. اینکه در مورد نص خاص می‌گویید خلاف ظاهر روایات است، فإذن مورد دوم حکم به بطلان به واسطه دلیل خاص منافات با روایاتی دارد که ظهور در ضابط کلّی دارند. لذا اشکال بر حال خودش باقی است.

۳

نکته

بله این اشکال در شروط محلّل حرام وارد نخواهد بود، چون مصداق خارجی فراوان دارند، چون ادله محرمات اثبات حکم برای موضوع علی نحو الاطلاق کرده‌اند. مضافاً به اینکه خود استثنای شرط محلل حرام از تحت ادله وفای به شروط بنفسها دلالت دارد که مراد ارتفاع حرمت از موضوع در صورتی که آن حرمت مترتّب بر موضوع بدون شرط شده باشد. این معنا در شرط محرّم به حلال صحیح نمی‌باشد و در طرف محرّمات استثناء به وضوح دلالت بر حرمت لولائیه دارد.

بعض از محققین از این اشکال جواب دیگری داده‌اند که فرق گذاشته‌اند بین حلیّت تکلیفیّه ابتدائیه و حلیّت منتزعه از حکم وضعی که سیأتی إن شاء الله تعالی.

۴

تطبیق اشکال

ثمّ إنّه يشكل الأمر في استثناء الشرط المحرِّم للحلال (از تحت ادله وجوب وفاء به شرط)، على ما ذكرنا في معنى الرواية: بأنّ أدلّة حلّية أغلب المحلَّلات بل كلّها (محللات) إنّما تدلّ على حلّيتها في أنفسها لو خُلّيت وأنفسها، فلا تنافي حرمتها من أجل الشرط، كما قد تُحرَّم من أجل النذر وأخويه، ومن جهة إطاعة الوالد والسيّد، ومن جهة صيرورتها (محللات) علّةً للمحرَّم، وغير ذلك من العناوين الطارئة لها (محللات).

نعم، لو دلّ دليل حِلّ شي‌ءٍ على حِلّه المطلق نظير دلالة أدلّة المحرَّمات، بحيث لا يقبل لطروّ عنوانٍ مغيِّرٍ عليه أصلاً، أو خصوص الشرط من بين العناوين، أو دلّ من الخارج على كون ذلك الحلال كذلك (قابل تطبیق نبوده است) كما دلّ بعض الأخبار بالنسبة إلى بعض الأفعال كالتزويج والتسرّي وترك الجماع من دون إرادة الزوجة كان مقتضاه فساد اشتراط خلافه (بعض الاخبار). لكن دلالة نفس دليل الحلّية على ذلك لم توجد في موردٍ، والوقوف مع الدليل الخارجي الدالّ على فساد الاشتراط يُخرج الرواية عن سوقها (روایت) لبيان ضابطة الشروط عند الشكّ؛ إذ مورد الشكّ حينئذٍ محكومٌ بصحّة الاشتراط.

ومورد ورود الدليل على عدم تغيّر حِلّ الفعل باشتراط تركه مستغنٍ عن الضابطة، مع أنّ الإمام علّل فساد الشرط في هذه الموارد بكونه محرِّماً للحلال، كما عرفت في الرواية التي تقدّمت في عدم صحّة اشتراط عدم التزويج والتسرّي، معلّلاً بكونه مخالفاً للكتاب الدالّ على إباحتها.

۵

تطبیق نکته

نعم، لا يرد هذا الإشكال في طرف تحليل الحرام؛ لأنّ أدلّة المحرّمات قد عُلم دلالتها على التحريم على وجهٍ لا تتغيّر بعنوان الشرط والنذر وشبههما، بل نفس استثناء الشرط المحلِّل للحرام عمّا يجب الوفاء به دليلٌ على إرادة الحرام في نفسه لولا الشرط.

وليس كذلك في طرف المحرِّم للحلال، فإنّا قد علمنا أن ليس المراد الحلال لولا الشرط؛ لأنّ تحريم «المباحات لولا الشرط» لأجل الشرط فوق حدّ الإحصاء، بل اشتراط كلِّ شرطٍ عدا فعل الواجبات وترك المحرّمات مستلزمٌ لتحريم الحلال فعلاً أو تركاً.

لم يكن الحكم بحرمته شرعاً من حيث طروّ عنوان «معصية السيّد والوالد» وعنوان «حنث اليمين» عليه تحريماً لحلالٍ ، فكذلك ترك ذلك الفعل في ضمن عقدٍ يجب الوفاء به.

وكذلك امتناع الزوجة عن الخروج مع زوجها إلى بلدٍ آخر محرّمٌ في نفسه ، وكذلك امتناعها عن المجامعة ، ولا ينافي ذلك حلّيتها باشتراط عدم إخراجها عن بلدها ، أو باشتراط عدم مجامعتها ، كما في بعض النصوص (١).

وبالجملة ، فتحريم الحلال وتحليل الحرام إنّما يلزم مع معارضة أدلّة الوفاء بالشرط لأدلّة أصل الحكم حتّى يستلزم وجوب الوفاء مخالفة ذلك وطرح دليله. أمّا إذا كان دليل الحكم لا يفيد إلاّ ثبوته لو خُلي الموضوع وطبعه ، فإنّه لا يعارضه ما دلّ على ثبوت ضدّ ذلك الحكم إذا طرأ على الموضوع عنوانٌ (٢) لم يثبت ذلك الحكم له إلاّ مجرّداً عن ذلك العنوان.

الاشكال في استثناء الشرط المحرّم للحلال

ثمّ إنّه يشكل الأمر في استثناء الشرط المحرِّم للحلال ، على ما ذكرنا في معنى الرواية : بأنّ أدلّة حلّية أغلب المحلَّلات بل كلّها إنّما تدلّ على حلّيتها في أنفسها لو خُلّيت وأنفسها ، فلا تنافي حرمتها من أجل الشرط ، كما قد تُحرَّم من أجل النذر وأخويه ، ومن جهة إطاعة الوالد والسيّد ، ومن جهة صيرورتها علّةً للمحرَّم ، وغير ذلك من‌

__________________

(١) راجع الوسائل ١٥ : ٤٩ ، الباب ٤٠ من أبواب المهور ، الحديث ١ و ٣ ، والصفحة ٤٥ ، الباب ٣٦ من أبواب المهور ، الحديث الأوّل.

(٢) في «ش» زيادة : «آخر».

العناوين الطارئة لها.

نعم ، لو دلّ دليل حِلّ شي‌ءٍ على حِلّه المطلق (١) نظير دلالة أدلّة المحرَّمات ، بحيث لا يقبل لطروّ (٢) عنوانٍ مغيِّرٍ عليه أصلاً ، أو خصوص الشرط من بين العناوين ، أو دلّ (٣) من الخارج على كون ذلك الحلال كذلك كما دلّ بعض الأخبار بالنسبة إلى بعض الأفعال كالتزويج والتسرّي (٤) وترك الجماع من دون إرادة الزوجة (٥) كان مقتضاه فساد اشتراط خلافه. لكن دلالة نفس دليل الحلّية على ذلك لم توجد في موردٍ ، والوقوف مع الدليل الخارجي (٦) الدالّ على فساد الاشتراط يُخرج الرواية عن سوقها لبيان ضابطة الشروط عند الشكّ ؛ إذ مورد الشكّ حينئذٍ محكومٌ بصحّة الاشتراط.

ومورد ورود الدليل على عدم تغيّر حِلّ الفعل باشتراط تركه مستغنٍ عن الضابطة ، مع أنّ الإمام علّل فساد الشرط في هذه الموارد بكونه محرِّماً للحلال ، كما عرفت في الرواية التي تقدّمت في عدم صحّة اشتراط عدم التزويج (٧) والتسرّي ، معلّلاً بكونه مخالفاً للكتاب الدالّ على‌

__________________

(١) في «ش» : «الحلّية المطلقة».

(٢) في «ش» : «طروّ».

(٣) في «ش» زيادة : «الدليل».

(٤) في «ش» : «كالتسرّي والتزوّج».

(٥) راجع للتزويج والتسري الخبر المتقدّم في الصفحة ٢٤ عن تفسير العياشي ، وراجع لترك الجماع رواية محمّد بن قيس المتقدّمة في الصفحة ٢٣.

(٦) في «ش» : «الخارج».

(٧) في «ش» : «التزوّج».

إباحتها (١).

عدم ورود الاشكال في الشرط المحلّل للحرام

نعم ، لا يرد هذا الإشكال في طرف تحليل الحرام ؛ لأنّ أدلّة المحرّمات قد عُلم دلالتها على التحريم على وجهٍ لا تتغيّر (٢) بعنوان الشرط والنذر وشبههما ، بل نفس استثناء الشرط المحلِّل للحرام عمّا يجب الوفاء به دليلٌ على إرادة الحرام في نفسه لولا الشرط.

وليس كذلك في طرف المحرِّم للحلال ، فإنّا قد علمنا أن ليس المراد الحلال لولا الشرط ؛ لأنّ تحريم «المباحات لولا الشرط» لأجل الشرط فوق حدّ الإحصاء ، بل اشتراط كلِّ شرطٍ عدا فعل الواجبات وترك المحرّمات مستلزمٌ لتحريم الحلال فعلاً أو تركاً.

توهّم اختصاص الاشكال بما دلّ على الاباحة التكليفيّة

وربما يتخيّل : أنّ هذا الإشكال مختصٌّ بما دلّ على الإباحة التكليفيّة ، كقوله : «تحلّ كذا وتباح كذا» أمّا الحلّية التي تضمّنها الأحكام الوضعيّة كالحكم بثبوت الزوجيّة أو الملكيّة أو الرقّية ، أو أضدادها فهي أحكامٌ (٣) لا تتغيّر لعنوانٍ أصلاً ، فإنّ الانتفاع بالملك في الجملة والاستمتاع بالزوجة والنظر إلى أُمّها وبنتها من المباحات التي لا تقبل التغيير ؛ ولذا ذكر في مثال الصلح المحرِّم للحلال : أن لا ينتفع بماله أو لا يطأ جاريته.

وبعبارةٍ اخرى : ترتّب آثار الملكيّة على الملك في الجملة وآثار الزوجيّة على الزوج كذلك ، من المباحات التي لا تتغيّر عن إباحتها ،

__________________

(١) تقدّمت في الصفحة ٢٤.

(٢) في «ش» : «لا يتغيّر».

(٣) في «ق» : «حكم».