درس کفایة الاصول - اوامر

جلسه ۱۸۲: اوامر ۱۰۸

 
۱

خطبه

۲

خلاصه مباحث گذشته

برخی گفته‌اند ترک الفعل، مقدمه برای فعل ضد است.

صاحب کفایه با دو دلیل این بیان را رد کردند و دلیل دوم این بود:

اگر عدم یکی مقدمه برای وجود دیگری باشد، لازمه‌اش دور است. چون وجوب ازاله، متوقف بر ترک صلات است از باب توقف شیء بر عدم المانع آن، و عدم صلات هم متوقف بر ازاله است از باب توقف عدم بر وجود المانع (اگر شیء بخواهد معدوم شود، یکی از علتهای معدوم شدن، وجود المانع است) و این دور است.

جواب محقق خوانساری به دور: وجود یکی متوقف بر عدم دیگری است از باب توقف وجود شیء بر عدم المانع، ولی عدم دیگری، متوقف بر وجود آن یکی نیست، بلکه مستند به عدم المقتضی است، فلا دور.

۳

جواب به جواب محقق خوانساری از دور

رد جواب محقق: اگرچه با این بیان دور مرتفع می‌شود ولی ملاک استحاله دور، باقی است. چون علت استحاله دور، تقدم الشیء علی نفسه است. یعنی دور موجب می‌شودی ک چیزی بر خودش، مقدمه باشد و این محال است.

حال با این بیان محقق، دور از بین می‌رود اما ملاک استحال دور، باقی است، چون ایشان می‌گوید ازاله بر ترک صلات، توقف فعلی دارد، حال این این ازاله از حیث رتبه، متاخر از ترک صلات است، و اگر این ازاله صلاحیت داشته باشد که ترک صلات مستند به آن باشد (توقف تقدیری)، لازمه این حرف این است که ازاله‌ای که متاخر بود، بر خودش مقدم شود و در رتبه متقدم قرار بگیرد. چون می‌گوئید ازاله صلاحیت داشته باشد که ترک صلات مستند به آن باشد، یعنی رتبه ازاله مقدم از ترک صلات است. پس ازاله‌ای که متاخر بود، مقدم بر خودش می‌شود.

۴

تطبیق جواب به جواب محقق خوانساری از دور

(خبر ما قیل فی التفصی است:) غير سديد، فإنّه وإن كان قد ارتفع به (تفصی مرحوم خوانساری) الدور، إلّا أنّ غائلة (مشکله) لزوم توقّف الشيء (عدم الضد - ترک الصلاة) على ما (وجود احد الضدین - ازاله) يصلح («ما») أنّ يتوقّف (الشیء) عليه («ما») (خبر ان:) على حالها (غائله)، لاستحالة أن يكون الشيء (وجود الضد - ازاله) الصالحُ لأن يكون موقوفا عليه (الشیء الصالح - ازاله) الشيء (عدم الضد - ترک صلات) (خبر ان یکون:) موقوفا عليه (الشیء - عدم الضد - ترک الصلاة)، (دلیل محال بودن:) ضرورة أنّه (الشیء - وجود ضد - ازاله) لو كان (ازاله) في مرتبة (مرتبه متقدمه) يصلح لأن يستند إليه (الشیء - ازاله) لما كاد يصحّ أن يَستند (الشیء - ازاله) فعلا (بالفعل) إليه (الشیء - عدم الضد - ترک الصلات).

۵

جواب محقق خوانساری به جواب کفایه و بررسی آن

جواب محقق به رد: ازاله اصلا صلاحیت ندارد که ترک صلات مستند به آن شود، چون ما یک قضیه شرطیه دارید که «لو کان المقتضی للصلاة موجودا لاستند عدمها الی الإزالة» یعنی اگر مقتضی برای صلات بود ولی صلات نبود، عدم صلات مستند به ازاله است و این قضیه شرطیه، صادقه است، حال اگر صادق بودن قضیه شرطیه لازمه‌اش صدق طرفین باشد، صلاحیت اثبات می‌شود، مثلا در این قضیه شرطیه دو طرفش مقدم و تالی هستند، مقدم کان مقتضی للصلاة موجودا و تالی آن لاستند عدمها الی الازاله است، اگر این قضیه شرطیه که صادقه است، دو طرفش هم صادق شوند، یعنی مقتضی برای صلات است. چون قضیه شرطیه صادق است و طرفین هم صادق است و معنایش این است که مقتضی برای صلات است، پس عدمش مستند به مانع می‌شود.

اما صدق قضیه شرطیه، متوقف بر صدق طرفین نیست، یعنی ممکن است قضیه شرطیه صادق باشد اما دو طرف صادق نباشند، مثل آیه شریف لو کان فیهما آلهة الا الله لفسدتا، این قضیه شرطیه صادقه است که دو طرف فاسد هستند. پس اثبات صلاحیت نمی‌شود.

حال در ما نحن فیه هم دو طرف قضیه صادق نیستند، چون مقدم این بود که مقتضی برای صلات موجود است، در حالی که مقتضی برای ازاله موجود است نه برای صلات و تالی هم فاسد است و عدم الصلاة مستند به عدم المقتضی است.

رد: اگر این حرف زده شود، لازمه‌اش این است که صلات و ازاله متضادان نباشند. چون مقتضی برای صلات است و شرایطش هم هست، اما صلات نیست و ازاله هست، دلیل نبودن صلات ازاله که نیست (چون محقق فرمود ازاله صلاحیت ندارد که عدم الصلاة مستند به آن شود) و مانع دیگری هم برای صلات که نیست، پس صلات باید موجود شود و ازاله هم موجود شود و اگر موجود شدند، معنایش این است که متمانع از یک دیگر نیستند و معنای این حرف این است که ضدان نیستند.

۶

تطبیق جواب محقق خوانساری به جواب کافیه و بررسی آن

والمنع (منع کردن محقق) عن صلوحه (وجود الضد - ازاله) لذلك (استناد عدم الضد الیه) ـ بدعوى أنّ قضيّة (قضیه شرطیه) كون العدم (عدم الضد - عدم الصلاة) مستندا إلى وجود الضدّ (ازاله) لو كان (وجود الضد) مجتمعا مع وجود المقتضي (مقتضی برای ضد معدوم) وإن كانت (قضیه) صادقة، إلّا أنّ صدقها (قضیه) لا يقتضي كون الضدّ (ازاله) صالحا لذلك (استناد عدم الضد الیه)، لعدم اقتضاء صدق الشرطيّة صدق طرفيها (شرطیه) ـ 

غير سديد (١) ، فإنّه وإن كان قد ارتفع به الدور ، إلّا أنّ غائلة لزوم توقّف الشيء على ما يصلح أنّ يتوقّف عليه على حالها ، لاستحالة أن يكون الشيء الصالح لأن يكون موقوفا عليه الشيء موقوفا عليه (٢) ، ضرورة أنّه لو كان في مرتبة يصلح لأن يستند إليه لما كاد يصحّ أن يستند فعلا إليه (٣).

والمنع عن صلوحه لذلك (٤) ـ بدعوى أنّ قضيّة كون العدم مستندا إلى وجود الضدّ لو كان مجتمعا مع وجود المقتضي وإن كانت صادقة ، إلّا أنّ صدقها لا يقتضي كون الضدّ صالحا لذلك ، لعدم اقتضاء صدق الشرطيّة صدق طرفيها ـ مساوق (٥) لمنع مانعيّة الضدّ(٦) ، وهو يوجب رفع التوقّف رأسا من البين ، ضرورة أنّه لا منشأ

__________________

ـ يمكن تحقّق المقتضي لكلا الضدّين ، فتتعلّق إرادة شخص بالإزالة ـ مثلا ـ وإرادة الآخر بالصلاة ، لكن وجود أحد الضدّين انّما يستند إلى أقوائيّة قدرة أحد الشخصين على الآخر كما أنّ عدم الضدّ الآخر يستند إلى عدم حصول شرطه ـ أي القدرة ـ ، لا إلى وجود المانع وهو الضدّ الآخر.

(١) خبر قوله : «وما قيل في التفصّي».

(٢) وفي النسخة الأصليّة : «لأن يكون موقوفا عليه موقوفا عليه». والصحيح ما أثبتناه ، كما في بعض النسخ. ومعنى العبارة : أنّه يستحيل أن يكون الشيء الّذي يصلح أن يكون شيء آخر موقوفا عليه موقوفا على ذلك الشيء. مثلا : وجود الإزالة شيء صالح لأن يكون عدم الصلاة موقوفا عليه ، فيستحيل أن يكون وجود الإزالة موقوفا على عدم الصلاة.

(٣) وحاصل الجواب عمّا أفاده المحقّق الخوانساريّ في دفع الدور : أنّ ما ذكره المحقّق الخوانساريّ وإن يرفع به إشكال الدور ، إلّا أنّ محذور توقّف الشيء على نفسه باق على حاله ، لأنّ صلاحيّة استناد العدم إلى وجود الضدّ فيما إذا فرض وجود المقتضي نوع اقرار بكون وجود الضدّ في رتبة سابقة على عدم الضدّ الآخر. وحينئذ يمتنع أن يستند وجود الضدّ إلى عدم الضدّ الآخر المتأخّر عنه رتبة ، وإلّا يلزم أن يكون الموقوف عليه الشيء موقوفا على ذلك الشيء ، وهو محال ، لأنّه يستلزم تقدّم الشيء على نفسه.

(٤) أي : المنع عن صلاحيّة وجود الضدّ لأنّ يتوقّف عدم الضدّ عليه.

(٥) خبر لقوله : «والمنع».

(٦) مع أنّ حديث عدم اقتضاء صدق الشرطيّة لصدق طرفيها وإن كان صحيحا ، إلّا أنّ الشرطيّة هاهنا غير صحيحة ، فإنّ وجود المقتضي للضدّ لا يستلزم بوجه استناد عدمه إلى ضدّه ، ولا يكون الاستناد مترتّبا على وجوده ، ضرورة أنّ المقتضي لا يكاد يقتضي وجود ما يمنع عمّا يقتضيه أصلا ، كما لا يخفى. فليكن المقتضي لاستناد عدم الضدّ إلى وجود ضدّه فعلا ـ

لتوهّم توقّف أحد الضدّين على عدم الآخر إلّا توهّم مانعيّة الضدّ ـ كما أشرنا إليه ـ وصلوحه لها (١).

إن قلت : التمانع بين الضدّين كالنار على المنار ، بل كالشمس في رائعة النهار ، وكذا كون عدم المانع ممّا يتوقّف عليه ممّا لا يقبل الإنكار ، فليس ما ذكر إلّا شبهة في مقابل البديهة.

قلت : التمانع بمعنى التنافي والتعاند الموجب لاستحالة الاجتماع ممّا لا ريب

__________________

ـ عند ثبوت مقتضي وجوده هو الخصوصيّة الّتي فيه الموجبة للمنع عن اقتضاء مقتضيه ، كما هو الحال في كلّ مانع. وليست في الضدّ تلك الخصوصيّة. كيف؟! وقد عرفت أنّه لا يكاد يكون مانعا إلّا على وجه دائر. نعم ، انّما المانع عن الضدّ هو العلّة التامّة لضدّه ، لاقتضائه ما يعانده وينافيه فيكون عدمه كوجود ضدّه مستندا إليها ، فافهم. منه رحمه‌الله.

(١) وتوضيح كلامه : أنّ قوله : «والمنع عن صلوحه لذلك» إشارة إلى إيراد على بقاء محذور توقّف الشيء على نفسه. وبيانه يتفرّع على تقديم مقدّمات :

١ ـ إنّ المناط في صدق القضيّة الشرطيّة انّما هو ثبوت الملازمة بين التالي والمقدّم ، سواء كان طرفاها صادقين أو كاذبين أو مختلفين.

٢ ـ قد مرّ أنّ عدم أحد الضدّين يستند إلى وجود الضدّ الآخر لو ثبت المقتضي له. وهذا قضيّة شرطيّة ، تاليها استناد عدم أحدهما إلى وجود الآخر ، ومقدّمها ثبوت المقتضي لوجود الضدّ الآخر.

٣ ـ قد عرفت امتناع تحقّق المقتضي لأحد الضدّين مع وجود الضدّ الآخر. فالمقدّم في تلك القضيّة الشرطيّة ممنوع.

إذا عرفت هذه المقدّمات فنقول : إنّ وجود الضدّ لا يصلح لأن يتوقّف عليه عدم الضدّ الآخر كي يكون مانعا عن وجود الضدّ الآخر. وذلك لأنّ تحقّق المقتضي لوجود أحد الضدّين مع وجود الضدّ الآخر ممتنع ، ضرورة أنّ المشروط ينتفي بانتفاء شرطه ، فتوقّف عدم الضدّ على وجود الضدّ الموجود ممنوع. وهذا ينافي صدق القضيّة الشرطيّة ، فإنّ صدقها لا يقتضي صدق طرفيها.

وقوله : «مساوق لمنع مانعيّة الضدّ» جواب عن الإيراد المذكور. وحاصله : أنّ هذا القول يساوق نفي مانعيّة كلّ من الضدّين للآخر ، لأنّ المفروض أنّ وجود الضدّ الموجود لا يصلح أن يكون مانعا عن وجود الضدّ المعدوم ، ولازمه امكان اجتماع وجود الضدّين ، ومعه لا يكون عدم أحدهما مقدّمة لوجود الآخر أيضا ، كما لا يكون وجود أحدهما مقدّمة لعدم الآخر.