درس کفایة الاصول - اوامر

جلسه ۵۰: مقدمات ۵۰

 
۱

خطبه

۲

خلاصه مباحث گذشته

صاحب کفایه دو موید ذکر می کنند که فعل دال بر زمان نیست:

موید اول: بین دلالت فعل بر زمان و مشترک معنوی بودن فعل مضارع، منافی است.

موید دوم: فعل ماضی و مضارع، دو صورت دارد:

اول: ماضی و مضارع حقیقی

دوم: ماضی و مضارع نسبی

حال با حفظ این نکته، اگر فعل دال بر زمان باشد، لازمه اش این است که فعل ماضی، در ماضی نسبی و فعل مضارع در مضارع نسبی، مجاز باشد. و اللازم باطل، فالملزوم مثله.

پس معلوم می شود که فعل دال بر زمان نیست.

۳

وضع در حروف

درباره حرف، مثل من، إلی و... هفت نظریه وجود دارد که در کفایه به دو نظریه ذکر شده است:

نظریه اول: مشهور: اسم برای معنای مستقل و حرف برای معنای غیر مستقل وضع شده است، به طوری که استقلال و عدم الاستقلال جزء معنا است.

معنای مستقل، یعنی معنایی که طرف نسبت قرار می گیرد یعنی موضوع یا محمول قرار می گیرد، یعنی طرف ربط قرار می گیرد. مثلا کلمه الابتداء که وضع برای شروع شده و این شروع موضوع و محمول قرار می گیرد.

حال حرف مثل من، برای شروع غیر مستقل وضع شده است که طرف نسبت و ربط قرار نمی گیرد و این شروع، حداقل رابطه بین دو چیز است.

مثلا فردی می خواهد ساعت 7 صبح از منزل حرکت کند، بین فرد و حرکت کردن و منزل یک ارتباطی است که این ارتباط، شروع  است، یعنی حرکت کردن ساعت 7 از منزل شروع شد. حال کلمه من برای این شروع وضع شده است که خودش ربط است و طرف ربط نمی باشد.

نظریه دوم: صاحب کفایه: حرف و اسم هر دو برای اصل المعنی وضع شده است و استقلال و عدم استقلال خارج از معنا می باشند. 

بنابر نظریه اول، کلمه الابتدا برای شروع مستقل وضع شده بود من برای شروع غیر مستقل، اما صاحب کفایه می گوید هر دوبرای شروع وضع شده است اما واضع شرط کرده که اگر شما این معنای شروع را مستقلا تصور کردید به عنوان طرف نسبت، باید از اسم استفاده کنید و حق آوردن حرف ندارید و اما اگر به عنوان رابطه تصور کردید باید از حرف استفاده کنید، یعنی استقلال و عدم استقلال شرط استعمال است.

یعنی کلمه من برای شروع وضع شده به شرط شروع حالت برای غیر تصور شود و کلمه الابتداء برای شروع وضع شده به شرط اینکه به عنوان موضوع یا محمول قضیه تصور شود.

حال اگر اسم به جای حرف به کار برود، در موضوع له به کار رفته اما شرط رعایت نشده است و همچنین برعکس.

مرحوم آقای خویی: می فرمایند شرط واضع در زمانی واجب الاتباع است که ربط به معنا داشته باشد.

۴

تطبیق وضع در حروف

فاعلم أنّه وإن اشتهر بين الأعلام أنّ الحرف ما دلّ على معنى في غيره (معنا) ـ وقد بيّنّاه (تعریف را) في الفوائد بما (مقداری که) لا مزيد عليه (مقدار) ـ إلّا أنّك عرفت فيما تقدّم (نظریه ما را) عدم الفرق بينه (حرف) وبين الاسم بحسب المعنى (من و الابتدا به معنای شروع هستند) ما لم يلحظ فيه (معنا) الاستقلال بالمفهوميّة (در معنی) ولا عدم الاستقلال بها (مفهومیة). وإنّما الفرق (بین اسم و حرف) هو (فرق) أنّه (حرف) وضع ليستعمل واريد منه (حرف) معناه (حرف) حالة لغيره (معنا) و (عطف بر حالة است) بما هو (معنا) في الغير، ووضع غيره (حرف) (اسم) ليستعمل (اسم) واريد منه (اسم) معناه بما هو (معنا) هو (معنا). وعليه (فرق) يكون كلّ من الاستقلال بالمفهوميّة وعدم الاستقلال بها (مفهومیه) إنّما اعتبر (از طرف واضع) في جانب الاستعمال، لا في المستعمل فيه (و موضوع له)، ليكون بينهما (اسم و حرف) تفاوت بحسب المعنى؛ فلفظ «الابتداء» لو استعمل في المعنى الآليّ (وسیله برای ربط) ولفظة «من» في المعنى الاستقلاليّ (طرف نسبت قرار بگیرد) لما كان (استعمال) مجازا واستعمالا له (لفظ) في غير ما وضع له (موضوع له)، وإن كان (استعمال) بغير ما (نحوه ای که) وضع (هر یک از اسم و حرف) له («ما»).

۵

صور معنا

مقدمه: قانونی وجود دارد به عنوان قانون تشخص که الشیء ما لم یتشخص، لم یوجد سواء کان ذهنیا ام  خارجیا.

توضیح در ضمن دو مرحله:

اول: هر چه که در عالم خارج از ذهن وجود دارد، جزئی خارجی است. چون موجود شده، معلوم است که خارجی است لذا دو جزئی با هم مباین هستند.

دوم: هرچه که در ذهن تصور می شود، جزئی ذهنی می شود، چون این قانون می گوید، شیء تا جزئی نشود، موجود نمی شود. و حیث اینکه موجود شده، معلوم است که جزئی است.

مثلا این صورت سید را در ذهن می آوری و به مجرد تصور، جزئی می شود، چون این صورت در ذهن وجود نداشته و تا به آن وجود دادی، جزئی می شود، چون الشیء ما لم یتشخص، لم یوجد، ولی این جزئی، جزئی ذهنی است و فقط صورت سید را نشان می دهد نه چیز دیگر.

با حفظ این مقدمه، در نظر گرفتن معنا دو صورت دارد:

اول: گاهی معنا غیر مقید به استقلالیت و عدم استقلالیت در نظر گرفته می شود. یعنی خود معنا را در نظر می گیرید مثلا خود شروع را در نظر می گیرد و این کلی طبیعی است که منطبق بر افراد کثیره می شود.

دوم: گاهی معنا مقید به تصور استقلالیت یا آلیت در نظر گرفته می شود. یعنی الشروع المتصور استقلالا در نظر گرفته می شود یا الشروع المتصور آلة در نظر گرفته می شود. حال این دو اسم دارد:

1. کلی عقلی که البته غیر از کلی عقلی در فلسفه است، یعنی امری که مقید به یک چیز ذهنی است که شروع مقید به تصور شده که امر ذهنی است.

2. جزئی ذهنی، چون الشیء ما لم یتشخص، لم یوجود و از حیث این تصور شد، واجد می شود و تشخص پیدا می کند.

۶

تطبیق صور معنا

فالمعنى في كليهما (اسم و حرف) في نفسه (معنا) (معنا بدون قید تصور) كليّ طبيعيّ يصدق على كثيرين ؛ ومقيّدا باللحاظ (تصور) الاستقلاليّ أو الآليّ كليّ عقليّ (امر مقید به امر ذهنی)، وإن كان (معنا با قید تصور) بملاحظة أنّ لحاظه (معنا) وجوده (معنا) ذهنا كان (معنا) جزئيّا ذهنيّا، فإنّ الشيء (معنا) ما لم يتشخّص (جزئی نشود) لم يوجد وإن كان بالوجود الذهنيّ ، فافهم وتأمّل فيما وقع في المقام (معنای حرف) من الأعلام من الخلط والاشتباه وتوهّم كون الموضوع له (قول مشهور) أو المستعمل فيه (قول تفتتازانی) في الحروف خاصّا ، بخلاف ما عداها، فإنّه عامّ.

ويؤيّده (١) أنّ المضارع يكون مشتركا معنويّا بين الحال والاستقبال ، ولا معنى له إلّا أن يكون له خصوص معنى صحّ انطباقه على كلّ منهما ، لا أنّه يدلّ على مفهوم زمان يعمّهما (٢) ، كما أنّ الجملة الاسميّة ك «زيد ضارب» يكون لها معنى صحّ انطباقه على كلّ واحد من الأزمنة ، مع عدم دلالتها على واحد منها أصلا ، فكانت الجملة الفعليّة مثلها.

وربما يؤيّد ذلك أنّ الزمان الماضي في فعله (٣) وزمان الحال أو الاستقبال في المضارع لا يكون ماضيا أو مستقبلا حقيقة لا محالة ، بل ربما يكون في الماضي مستقبلا حقيقة وفي المضارع ماضيا كذلك ، وإنّما يكون ماضيا أو مستقبلا في فعلهما بالإضافة ، كما يظهر من مثل قوله : «يجيء زيد بعد عام وقد ضرب قبله بأيّام» ، وقوله : «جاء زيد في شهر كذا وهو يضرب في ذلك الوقت أو فيما بعده ممّا مضى» ، فتأمّل جيّدا.

ثمّ لا بأس بصرف عنان الكلام إلى بيان ما به يمتاز الحرف عمّا عداه بما يناسب المقام ، لأجل الاطّراد في الاستطراد في تمام الأقسام (٤).

فاعلم أنّه وإن اشتهر بين الأعلام أنّ الحرف ما دلّ على معنى في غيره ـ وقد

__________________

ـ تلك الخصوصيّة مأخوذة في المعنى على نحو دخول التقيّد ، فالمعنى في الفعل الماضي تحقّق المادّة مقيّدا بكونه قبل زمان التكلّم ، بنحو دخول التقيّد وخروج القيد ؛ والمعنى في المضارع تحقّق المادّة مقيّدا بكونه في زمان التكلّم أو فيما بعده ، بنحو دخول التقيّد وخروج القيد ؛ فيكون الزمان في كلّ منهما مدلولا التزاميّا فيما إذا كان الفاعل زمانيّا.

وذهب المحقّق الاصفهانيّ إلى أنّ اختلافهما في القيد ، وأمّا ذات المقيّد ـ وهي النسبة الصدوريّة ـ فواحدة ، غاية الأمر أنّها متقيّدة بالسبق الزمانيّ في الماضي ، بنحو يكون التقيّد والقيد خارجا ، ومتقيّدة بعدم السبق الزماني في المضارع كذلك ، فيكون الزمان فيهما مدلولا تضمّنيّا. نهاية الدراية ١ : ١٢٢ ـ ١٢٤.

(١) أي : عدم دلالة الفعل على الزمان تضمّنا.

(٢) لأنّ المقارن للحدث هو مصداق الزمان ، لا مفهومه.

(٣) أي : فعل الماضي.

(٤) أي : تمام أقسام الكلمة من الاسم والفعل والحرف. وقد مرّ الكلام في الفرق بين المعنى الاسميّ والحرفيّ بما لا مزيد عليه.

بيّنّاه في الفوائد (١) بما لا مزيد عليه ـ إلّا أنّك عرفت فيما تقدّم (٢) عدم الفرق بينه وبين الاسم بحسب المعنى ما لم يلحظ فيه (٣) الاستقلال بالمفهوميّة ولا عدم الاستقلال بها. وإنّما الفرق هو أنّه (٤) وضع ليستعمل واريد منه معناه حالة لغيره وبما هو في الغير ، ووضع غيره (٥) ليستعمل واريد منه معناه بما هو هو. وعليه يكون كلّ من الاستقلال بالمفهوميّة وعدم الاستقلال بها إنّما اعتبر في جانب الاستعمال ، لا في المستعمل فيه ، ليكون بينهما تفاوت بحسب المعنى ؛ فلفظ «الابتداء» لو استعمل في المعنى الآليّ ولفظة «من» في المعنى الاستقلاليّ لما كان مجازا واستعمالا له في غير ما وضع له ، وإن كان بغير ما وضع له (٦).

فالمعنى في كليهما في نفسه كليّ طبيعيّ يصدق على كثيرين ؛ ومقيّدا باللحاظ الاستقلاليّ أو الآليّ كليّ عقليّ (٧) ، وإن كان بملاحظة أنّ لحاظه وجوده ذهنا كان جزئيّا ذهنيّا (٨) ، فإنّ الشيء ما لم يتشخّص لم يوجد وإن كان بالوجود الذهنيّ ، فافهم وتأمّل فيما وقع في المقام من الأعلام من الخلط والاشتباه وتوهّم كون الموضوع له أو المستعمل فيه في الحروف خاصّا ، بخلاف ما عداها ، فإنّه عامّ.

وليت شعري إن كان قصد الآليّة فيها موجبا لكون المعنى جزئيّا فلم لا يكون قصد الاستقلاليّة فيه (٩) موجبا له؟! وهل يكون ذلك إلّا لكون هذا القصد ليس ممّا يعتبر في الموضوع له ولا المستعمل فيه ، بل في الاستعمال؟ فلم لا يكون فيها كذلك؟! كيف؟ وإلّا لزم أن يكون معاني المتعلّقات غير منطبقة على الجزئيّات

__________________

(١) فوائد الاصول (للمصنّف) : ٦٦.

(٢) في الأمر الثاني من المقدّمة : ٢٨.

(٣) أي : في المعني.

(٤) أي : الحرف.

(٥) أي : الاسم.

(٦) أي : وإن كان بغير النحو الّذي وضع له اللفظ.

(٧) وفي النسخة الأصليّة : «أو الآليّ الكلّيّ كلّيّ عقليّ».

(٨) هكذا في النسخ. والصحيح أن يقول : «جزئيّا ذهنيّا» ، فإنّ لفظة «كان» مستدركة ، حيث إنّ قوله : «جزئيّا ذهنيّا» خبر كان في قوله : «وإن كان» ، فكان الأولى أن يقول : «وإن كان جزئيّا ذهنيّا بملاحظة أنّ لحاظه وجوده ذهنا».

(٩) أي : في الاسم.