درس فرائد الاصول - برائت

جلسه ۱۴۳: شبهه تحریمیه موضوعیه محصوره ۴

 
۱

خطبه

۲

خلاصه مباحث گذشته

در شبهه محصوره، دو نظریه است. مثلا دو ظرف وجود دارد که یکی خمر است و دیگری آب است و نمی‌دانم کدام آب است و کدام خمر است:

نظریه اول: مرحوم شیخ می‌گوید مخالفت قطیعه با علم اجمالی در شبهه محصوره جایز نیست. مثلا مکلف هر دو ظرف را بخورد.

نظریه دوم: مرحوم مجلسی بنا بر چیزی که از ایشان حکایت شده، می‌فرماید مخالفت قطعیه با علم اجمالی جایز است. چون روایت می‌گوید کل شیء لک حلال حتی تعرف الحرام منه بعینه، چون علم تفصیلی به هر کدام از ظروف بخصوصه نداریم و روایت می‌گوید علم تفصیلی موجب حرمت است.

مرحوم شیخ می‌گوید ظاهر روایت، حرف شما را می‌گوید اما باید ظهور روایت را کنار بگذاریم، چون:

صغری: اگر به ظهور روایت عمل کنیم، اجتنب عن الخمر، شامل خمر موجود بین دو ظرف نمی‌شود.

کبری: و اللازم باطل؛ چون خود علامه مجلسی قبول دارد که اجتنب عن الخمر شامل خمر واقعی که بین این دو ظرف است، می‌شود.

نتیجه: فالملزوم مثله، پس باید از ظهور دست بکشیم.

۳

اشکال بر جواب به اشکال اول و جواب آن

اشکال دوم: فردی در دفاع از علامه مجلسی می‌گوید، ما ملازمه را قبول نداریم، یعنی علم به ظاهر کل شیء حلال می‌کنیم و اجتنب عن الخمر هم شامل خمر موجود می‌شود. چون اگر این خمر موجود، حلیت و حرمت ظاهری یا حلیت و حرمت واقعی داشته باشد، مشکل است اما یکی واقعی است و دیگری ظاهری است و این اشکال ندارد و تنافی هم پیش نمی‌آید.

جواب از اشکال دوم: مخالفت حکم ظاهری با حکم واقعی، دو صورت دارد:

صورت اول: جایی که مکلف جهل به حکم واقع دارد، تنافی پیش نمی‌آید. مثلا ظرفی اینجا است که در واقع خمر است اما مکلف نمی‌داند، در این صورت تنافی اشکال ندارد.

صورت دوم: جایی که مکلف عالم به حکم واقعی است، در این صورت تنافی پیش می‌آید و ما نحن فیه از این قبیل است که می‌داند یکی از دو ظرف خمر است و اگر شارع بگوید این حلال است، تنافی بین دو بیان شارع پیش می‌آید.

۴

تطبیق اشکال بر جواب به اشکال اول و جواب آن

فإن قلت: مخالفة الحكم الظاهريّ (حلیت ظاهری بمقتضای کل شیء حلل...) للحكم الواقعيّ (حرمت واقعیه بمقتضای اجتنب عن الخر) لا يوجب (مخالفت)، ارتفاع الحكم الواقعيّ، كما (مثال بری اینکه مخالفت اشکال ندارد) في الشبهة المجرّدة عن العلم الإجماليّ، مثلا قول الشارع: «اجتنب عن الخمر» شامل للخمر الواقعيّ الذي لم يعلم به (خمر واقعی) المكلّف ولو إجمالا (علم اجمالی)، وحلّيته (خمر واقعی) في الظاهر (به استناد کل شیء حلال...) لا يوجب خروجه (خمر واقعی) عن العموم (اجتنب عن الخمر) المذكور (عموم شمولی) حتّى لا يكون (خمر واقعی) حراما واقعيّا، فلا ضير في التزام ذلك (حلیت ظاهری) في الخمر الواقعيّ المعلوم إجمالا.

قلت: الحكم الظاهريّ لا يقدح مخالفته (حکم ظاهری) للحكم الواقعيّ في (متعلق به حکم واقعی) نظر الحاكم مع جهل المحكوم (مکلف) بالمخالفة (مخالفت حکم ظاهری با حکم واقعی)؛ لرجوع (علت برای لا یقدح است) ذلك (حکم ظاهری مخالف) إلى معذوريّة المحكوم الجاهل كما في أصالة البراءة (برائت عقلیه)، وإلى بدليّة (فی وجهٍ) الحكم الظاهريّ عن الواقع أو كونه (حکم ظاهری) طريقا مجعولا (از طرف شارع) إليه (واقع)، على الوجهين (دو نظریه) في الطرق (امارات ظنیه) الظاهريّة المجعولة.

وأمّا مع علم المحكوم (مکلف) بالمخالفة (حکم ظاهری با حکم واقعی) فيقبح من الجاعل (شارع) جعل كلا الحكمين (حلیت ظاهری و حرمت واقعی)؛ لأنّ العلم (علم داشتن مکلف) بالتحريم يقتضي وجوب الامتثال بالاجتناب (متعلق به مقتضی) عن ذلك المحرّم، فإذن الشارع (با حلیت ظاهریه) في فعله (محرم) ينافي حكم العقل (تاسیسا) بوجوب الإطاعة.

علم حرمته بعينه (١) ، فإذا علم نجاسة إناء زيد وطهارة إناء عمرو فاشتبه الإناءان ، فإناء زيد شيء علم حرمته بعينه.

نعم ، يتّصف هذا المعلوم المعيّن بكونه لا بعينه إذا اطلق عليه عنوان «أحدهما» فيقال : أحدهما لا بعينه ، في مقابل أحدهما المعيّن عند القائل.

وأمّا قوله عليه‌السلام : «فهو لك حلال حتّى تعرف الحرام منه بعينه» ، فله ظهور في ما ذكر ؛ حيث إنّ قوله : «بعينه» قيد للمعرفة ، فمؤدّاه اعتبار معرفة الحرام بشخصه ، ولا يتحقّق ذلك إلاّ إذا أمكنت الإشارة الحسّية إليه ، و (٢) إناء زيد المشتبه بإناء عمرو في المثال وإن كان معلوما بهذا العنوان إلاّ أنّه مجهول باعتبار الامور المميّزة له في الخارج عن إناء عمرو ، فليس معروفا بشخصه.

إلاّ أنّ إبقاء الصحيحة على هذا الظهور يوجب المنافاة لما دلّ على حرمة ذلك العنوان المشتبه ، مثل قوله : «اجتنب عن الخمر» ؛ لأنّ الإذن في كلا المشتبهين ينافي المنع عن عنوان مردّد بينهما ، ويوجب الحكم بعدم حرمة الخمر المعلوم إجمالا في متن الواقع ، وهو ممّا يشهد الاتّفاق والنصّ على خلافه ، حتّى نفس هذه الأخبار ، حيث إنّ مؤدّاها ثبوت الحرمة الواقعيّة للأمر المشتبه.

فإن قلت : مخالفة الحكم الظاهريّ للحكم الواقعيّ لا يوجب ارتفاع الحكم الواقعيّ ، كما في الشبهة المجرّدة عن العلم الإجماليّ ، مثلا

__________________

(١) كذا في (ظ) ، وفي غيرها بدل «حرمته بعينه» : «حرمة نفسه».

(٢) في (ر) و (ص) زيادة : «أمّا».

قول الشارع : «اجتنب عن الخمر» شامل للخمر الواقعيّ الذي لم يعلم به المكلّف ولو إجمالا ، وحلّيته في الظاهر لا يوجب خروجه عن العموم المذكور حتّى لا يكون حراما واقعيّا ، فلا ضير في التزام ذلك في الخمر الواقعيّ المعلوم إجمالا.

قبح جعل الحكم الظاهري مع علم المكلّف بمخالفته للحكم الواقعي

قلت : الحكم الظاهريّ لا يقدح مخالفته للحكم الواقعيّ في نظر الحاكم مع جهل المحكوم بالمخالفة ؛ لرجوع ذلك إلى معذوريّة المحكوم الجاهل كما في أصالة البراءة ، وإلى (١) بدليّة الحكم الظاهريّ عن الواقع أو كونه طريقا مجعولا إليه ، على الوجهين في الطرق الظاهريّة المجعولة.

وأمّا مع علم المحكوم بالمخالفة فيقبح من الجاعل جعل كلا الحكمين ؛ لأنّ العلم بالتحريم يقتضي وجوب الامتثال بالاجتناب عن ذلك المحرّم ، فإذن الشارع في فعله ينافي حكم العقل بوجوب الإطاعة.

فإن قلت : إذن الشارع في فعل المحرّم مع علم المكلّف بتحريمه إنّما ينافي حكم العقل من حيث إنّه إذن في المعصية والمخالفة ، وهو إنّما يقبح مع علم المكلّف بتحقّق المعصية حين ارتكابها ، والإذن في ارتكاب المشتبهين ليس كذلك إذا كان على التدريج ، بل هو إذن في المخالفة مع عدم علم المكلّف بها إلاّ بعدها ، وليس في العقل ما يقبّح ذلك ؛ وإلاّ لقبّح الإذن في ارتكاب جميع المشتبهات بالشبهة الغير المحصورة ، أو في ارتكاب مقدار يعلم عادة بكون الحرام فيه ، وفي ارتكاب الشبهة المجرّدة التي يعلم المولى اطّلاع العبد بعد الفعل على كونه معصية ، وفي الحكم بالتخيير الاستمراريّ بين الخبرين أو فتوى المجتهدين.

__________________

(١) في (ص): «أو إلى».