درس مکاسب محرمه

جلسه ۱۳۳: تزیین مرد با مختصات زنان و بالعکس ۲

 
۱

خطبه

۲

قول شهید نسبت به تزیین مرد به لباس زن و برعکس

مسئله دوم: زینت کردن مرد با لباس حریر و لباس طلا، حرام است و کسب درآمد با این عمل نیز حرام می‌باشد.

دلیل: دلیل بر این مسئله، اجماع و اخبار مستفاضه (از خبر واحد بیشتر و از متواتر کم است) است (مصباح الفقاهه، ج۱، ص ۲۰۶).

نسبت به زینت کردن مرد با البته مختصه به نساء و برعکس آن، دو نظریه وجود دارد:

نظریه اول: نظریه شهید در مسالک: حرام است.

دلیل: ایشان دو دلیل دارند:

دلیل اول: حدیث نبوی «لعن الله المتشبهین من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال»؛ خدا لعنت کنند مردانی که خودشان را به مردان و برعکس، تشبیه می‌کنند.

کیفیت استدلال: اطلاق تشبه در حدیث نبوی، شامل تشبه در هر شیء من جمله تشبه در لباس می‌شود و کلمه لعن، ظهور در حرمت دارد.

۳

تطبیق قول شهید نسبت به تزیین مرد به لباس زن و برعکس

واعترف غير واحد بعدم العثور (مطلع نشدن) على دليلٍ لهذا الحكم (حرمت لبس رجل، البسه مختصه به نساء و بالعکس) عدا النبويّ المشهور، المحكي عن الكافي والعلل: «لعن الله المتشبّهين من الرجال بالنساء والمتشبّهات من النساء بالرجال».

۴

اشکال به نبوی

اشکال به نبوی: ظاهر تشبه در حدیث نبوی، تانث الذکر (زن نما شدن مرد باللواط - مرد در این عمل تمکین غیر کند) و تذکر الانثی (مرد نما شدن زن بالسحق - مساحقه کند) است. بنابراین با این حدیث نبوی، نظریه اول اثبات نمی‌شود.

۵

تطبیق اشکال نبوی

وفي دلالته (حدیث) قصور؛ لأنّ الظاهر من التشبّه (تشبه در روایت) تأنّث الذكر (زن نما شدن مرد) وتذكّر الأُنثى (مرد نما شدن زن)، لا مجرد لبس أحدهما (زن و مرد) لباس الآخر مع عدم قصد التشبّه (این کلمه دو جور تفسیر شده است و بهتر این است که گفته شود منظور از تشبه، تذکر الانثی و تانث الذکر است).

۶

دلیل بر کلام شیخ

شیخ انصاری فرمودند که ظاهر از روایت تانث الذکر و تذکر الانثی است، برای مدعای خود یک موید و یک دلیل می‌آورند:

موید: حدیث محکی از علل، موید این ظاهر است. چون امیرالمومنین حدیث نبوی را منطبق بر مردی کرده است که در او تانث بود (مردی که در لواط، اهل تمکین بود).

دلیل موید بودن: حواشی فرموده‌اند که احتمال دارد منظور از متشبهین و متشبهات، مطلق تشبه باشد و شامل تشبه لباس هم بشود.

۷

تطبیق دلیل بر کلام شیخ

و (حاشیه ایروانی، ج۱، ص ۹۳، مرحوم شهیدی، ص ۹۸) يؤيّده (ظاهر را) المحكي عن العلل: أنّ علياً عليه‌السلام رأى رجلاً به (رجل) تأنيث (زن نما بودن) في (متعلق به رای است) مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال له (رجل): «أُخرج من مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فإنّي سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول: لعن الله.. إلخ».

۸

دلیل بر کلام شیخ

دلیل بر ظاهر: مستفاد از روایت یعقوب بن جعفر و ابی خدیجه این است که حدیث نبوی، منحصرا درباره تذکر الانثی و تانث الذکر است.

۹

تطبیق دلیل بر کلام شیخ

وفي رواية يعقوب بن جعفر الواردة في المساحقة ـ : أنّ «فيهن (مساحقات) (مرحوم شهیدی، ص ۳۸) قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: لعن الله المتشبّهات بالرجال من النساء.. إلخ». (در این روایت تقدیم ما حقه التاخیر اقتضاء حصر دارد)

وفي رواية أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه‌السلام: «لعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المتشبّهين من الرجال بالنساء والمتشبّهات من النساء بالرجال، وهم (المتشبهین): المخنّثون (مردان زن نما)، واللائي (خبر مبتدای محذوف که هنّ باشد و به المتشبهات بر می‌گردد) ينكحن بعضهن بعضاً». (اگر مبتدا معرفه باشد و خبر ال داشته باشد، مفید حصر است)

۱۰

تطبیق دلیل دوم شهید

نعم في رواية سماعة عن أبي عبد الله عليه‌السلام: «عن الرجل يجرّ ثيابه (رجل)؟ قال: إنّي لأكره (شهید ثانی: به معنای حرمت است) أن يتشبّه (رجل) بالنساء».

وعنه عليه‌السلام عن آبائه عليهم‌السلام: «كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يزجر (منع می‌کرد) الرجل أن يتشبّه بالنساء، وينهى المرأة أن تتشبّه بالرجال في لباسها (مراة)».

المسألة الثانية

حرمة تزيين الرجل بما يختصّ بالنساء ، وكذا العكس

تزيين الرجل بما يحرم عليه من لبس الحرير والذهب‌ ، حرام ؛ لما ثبت في محلّه من حرمتهما على الرجال ، وما يختص بالنساء من اللباس كالسوار والخلخال والثياب المختصة بهن في العادات على ما ذكره في المسالك (١).

وكذا العكس ، أعني تزيين المرأة بما يختصّ بالرجال كالمِنْطَقَة والعمامة ـ ، ويختلف باختلاف العادات.

لا دليل على الحرمة عدا النبوي

واعترف غير واحد بعدم العثور على دليلٍ لهذا الحكم (٢) عدا النبويّ المشهور ، المحكي عن الكافي والعلل : «لعن الله المتشبّهين من‌

__________________

(١) المسالك ١ : ١٣٠.

(٢) منهم المحقّق الأردبيلي في مجمع الفائدة ٨ : ٨٥ ، إلاّ أنّه قال : «ولعلّ دليله الإجماع وأنّه نوع غشٍّ» ، ثم قال : «والإجماع غير ظاهر فيما قيل وكذا كونه غشّاً» ولم يتعرّض للنبوي ، ومنهم المحدّث البحراني في الحدائق ١٨ : ١٩٨ ، وحكاه في مفتاح الكرامة (٤ : ٦٠) عن الكفاية ، لكن لم نعثر عليه في كفاية الأحكام للسبزواري.

الرجال بالنساء والمتشبّهات من النساء بالرجال» (١).

قصور دلالة النبوي على الحرمة

وفي دلالته قصور ؛ لأنّ الظاهر من التشبّه (٢) تأنّث الذكر وتذكّر الأُنثى ، لا مجرد لبس أحدهما لباس الآخر مع عدم قصد التشبّه.

ويؤيّده المحكي عن العلل : أنّ علياً عليه‌السلام رأى رجلاً به تأنيث (٣) في مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال له : «أُخرج من مسجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فإنّي سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : لعن الله .. إلخ» (٤).

وفي رواية يعقوب بن جعفر الواردة في المساحقة ـ : أنّ «فيهن قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : لعن الله المتشبّهات بالرجال من النساء .. إلخ» (٥).

وفي رواية أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «لعن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المتشبّهين من الرجال بالنساء والمتشبّهات من النساء بالرجال ، وهم : المخنّثون ، واللائي ينكحن بعضهن بعضاً» (٦).

__________________

(١) الكافي ٨ : ٧١ ، الحديث ٢٧ ، علل الشرائع : ٦٠٢ ، الحديث ٦٣ ، الوسائل ١٢ : ٢١١ ، الباب ٨٧ من أبواب ما يكتسب به ، الحديث ١ و ٢.

(٢) كذا في «ش» ومصحّحة «ن» ، وفي سائر النسخ : التشبيه.

(٣) كذا في «ف» والمصدر ، وفي سائر النسخ : تأنّث.

(٤) ليس هذا حديثاً آخر كما يوهمه ظاهر العبارة بل هو قسم آخر من الحديث المحكي عن العلل آنفاً.

(٥) الوسائل ١٤ : ٢٦٢ ، الباب ٢٤ من أبواب النكاح المحرّم ، الحديث ٥.

(٦) المصدر السابق : الحديث ٦.

نعم في (١) رواية سماعة عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «عن الرجل يجرّ ثيابه؟ قال : إنّي لأكره أن يتشبّه بالنساء» (٢).

وعنه عليه‌السلام عن آبائه عليهم‌السلام : «كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يزجر الرجل أن يتشبّه بالنساء ، وينهى المرأة أن تتشبّه بالرجال في لباسها» (٣).

وفيهما (٤) خصوصاً الأُولى بقرينة المورد ظهور في الكراهة ، فالحكم المذكور لا يخلو عن إشكال.

وجوب ترك الزينتين المختصّتين بكلّ من الرجل والمرأة على الخنثى

ثم الخنثى يجب عليها ترك الزينتين المختصتين بكلٍّ من الرجل والمرأة كما صرّح به جماعة (٥) ـ [لأنّها يحرم عليها لباس مخالفها في الذكورة والأُنوثة ، وهو مردّد بين اللبسين ، فتجتنب عنهما مقدمة] (٦) لأنّهما له (٧) من قبيل المشتبهين المعلوم حرمة أحدهما.

ويشكل بناءً على كون مدرك الحكم حرمة التشبّه بأنّ الظاهر‌

__________________

(١) كذا في «ش» ، وفي سائر النسخ : «وفي» بدل «نعم في».

(٢) الوسائل ٣ : ٣٥٤ ، الباب ١٣ من أبواب أحكام الملابس ، الحديث الأول.

(٣) المصدر السابق ، الحديث ٢.

(٤) كذا في «ش» ومصحّحة «ن» ، وفي سائر النسخ : فيها.

(٥) منهم السيّد العاملي في مفتاح الكرامة ٤ : ٦٠ ، وحكاه صاحب الجواهر عن شرح أُستاذه واستجوده ، راجع الجواهر ٢٢ : ١١٦.

(٦) وردت العبارة في «ش» بعنوان نسخة بدل ، ووردت في سائر النسخ مع اختلاف في بعض الضمائر والأفعال من حيث التذكير والتأنيث ، وفي بعضها عليها علامة (خ ل) ، وكلّها لا تخلو عن مسامحة.

(٧) لم ترد في «ش» ، والمناسب : لها.