درس مکاسب محرمه

جلسه ۹۲: کسب به وسیله عین نجس ۷۹

 
۱

خطبه

۲

حکم امثال عذره

در امثال عذره (یعنی اموری که منفعت محلله نادره دارند)، دو فرع فقهی وجود دارد که هر دو صحیح می‌باشد:

فرع اول: اخذ مال در قبال تصرف در ملک. با این بیان که اگر مکلف عذره را در مکانی که ملکش می‌باشد، جمع کند، آن گاه از باذل مال، در قبال تصرف در ملک، مالی اخذ کند، اخذ این مال اشکال ندارد.

فرع دوم: اخذ مال در قبال حق اختصاص. با این بیان که اگر برای پیدایش حق اختصاص، قصد حیازت، یعنی قصد جمع کردن کافی باشد، و از طرفی دیگر معاوضه بر حق اختصاص نیز صحیح باشد، این معامله نیز بلا اشکال است.

۳

تطبیق حکم امثال عذره

نعم، لو جمعها (مکلف، عذره را) في مكانه (مکلف) المملوك (صفت مکان است)، فبُذل له (جمع کننده مال) المال على أن يتصرّف (باذل) في ذلك المكان بالدخول (متعلق به تصرف است) لأخذها (عذره)، كان (اخذ مال - جواب لو است) حسناً.

كما أنّه لو قلنا بكفاية مجرّد قصد الحيازة (جمع کردن) في (متعلق به کفایت است) الاختصاص (پیدا شدن حق اختصاص) [وإن لم يقصد (جمع کننده) الانتفاع بعينه (ما حازه «عذره»)] و (عطف بر قلنا است) قلنا بجواز المعاوضة على حقّ الاختصاص كان (معامله - جواب لو است) أسهل (در جایز بودن از فرع قبل).

۴

نکته

ص ۱۰۶ کنار بناء علی صحة هذا الصلح بنویسید: در مقابل نظریه بعضی از فقها است که می‌گویند ادله مانعه از بیع میته و عذره، مانع از کلیه ردّها می‌شود و لو ردّ به نحو مصالحه باشد.

۵

نوع دوم از انواع مکاسب محرمه

نوع دوم از انواع مکاسب محرمه: اموری که کسب درآمد با آنها حرام است، چون منفعت مقصوده آنها حرام است، مثل کسب درآمد با بت و صلیب، این نوع، سه قسم است:

۶

تطبیق نوع دوم از انواع مکاسب محرمه

النوع الثاني (از انواع خمسه مکاسب محرمه)

ممّا يحرم التكسّب به («ما»)

ما (خبر بری النوع الثانی است) يحرم (التکسب به) لتحريم ما (منفعتی) يقصد به («ما» در ما یحرم)

وهو (نوع دوم) على أقسام (سه قسم)

۷

قسم اول: قصد حرام با شمایل خاص آن می‌شود

قسم اول: اموری که از وجود آنها، با آن وجود خاصی که دارند، قصد حرام از آنها می‌شود مثل بت و صلیب، این قسم پنج امر است.

۸

تطبیق قسم اول: قصد حرام با شمایل خاص آن می‌شود

القسم الأوّل

ما (اموری - بت و صلیب) لا يقصد من وجوده (امور) على (متعلق به وجود است) نحوه («ما») الخاصّ إلاّ الحرام‌

وهي (قسم اول) أُمور (پنج امر)

۹

مراجعه

ص ۱۱۲ زیر کلمه بقصد بنویسید: حاشیه ایروانی، ج ۱، ض ۱۶۹

۱۰

امر اول: هیاکل عبادات مبتدعه

مدعی: کسب درآمد با امثال صلیب و بت، حرام است. به دلیل:

دلیل اول: اجماع (مستفاد از اجماع این است که کسب درآمد با امثال صلیب و بت، حرام است)

دلیل دوم: حدیث تحف العقول (مواضعی از این حدیث، دال بر حرمت کسب با امثال صلیب و بت است).

دلیل سوم: اکل مال در قبال امثال صلیب و بت، اکل مال به باطل است (چون امثال صلیب و بت، در جهت مخالف با حق قرار دارند)، و اکل مال به باطل، حرام است، پس اکل مال در قبال امثال صلیب و بت، حرام است.

دلیل چهارم: امثال صلیب و بت، مشمول حدیث نبوی است (حدیث ان الله اذا حرم شیئا حرم ثمنه، شامل امثال صلیب و بت که منفعت غالبی، بلکه دائمی آنها حرام است، می‌شود)، و هر چیزی که مشمول حدیث نبوی است، اخذ ثمن در قبال آن، حرام است، پس امثال صلیب و بت، اخذ ثمن در قبال آن، حرام است.

نکته: اگر امری واجب منفعت محلله و محرمه باشد، بیع آن به قصد منفعت محلله جایز است. مثل نطرقه (وسیله کوبیدن در) که شبیه صلیب است.

۱۱

تطبیق امر اول: هیاکل عبادات مبتدعه

منها (امور):

هياكل (صورت جسم دار) العبادة المبتدعة (صفت برای هیاکل یا عبادت است) كالصليب والصنم ـ

بلا خلافٍ ظاهر، بل الظاهر الإجماع عليه (حرمت اکتساب با هیاکل عبادت).

ويدلّ (مصباح، ج ۱، ص ۱۴۸) عليه (حرمت اکتساب با هیاکل عبادت) مواضع من رواية تحف العقول المتقدّمة ـ ، مثل قوله عليه‌السلام: «وكلّ أمر (شیء) يكون فيه (شیء) الفساد (مفسده) ممّا (بیان امر است) هو («ما») منهيّ عنه («ما»)» (در هیاکل عبادت هم مفسده است و مفسده آن، عبادت غیر خدا است)، وقوله عليه‌السلام: «أو شي‌ءٍ يكون فيه (شیء) وجه (جهت) من وجوه الفساد» (در هیاکل عبادت، عبادت کردن غیر خدا است که وجه مفسده می‌باشد)، وقوله عليه‌السلام: «وكلّ منهيّ عنه ممّا (بیان منهی عنه است) يتقرّب به («ما») لغير الله» (با هیاکل عبادت، می‌خواهد تقرب به غیر خدا پیدا کند)، وقوله عليه‌السلام: «إنّما حرّم الله الصناعة التي هي (صناعت) حرام كلّها (صناعت) ممّا (صناعتی) يجي‌ء منها (صناعت) الفساد محضاً، نظير المزامير (ساخت نی) والبَرابِط (ساختن ساز)، وكلّ ملهوٍّ به (ساختن هرچه که لهو با آن می‌شود)، والصلبان (ساختن صلیب) والأصنام (ساختن بت)... إلى أن قال: فحرام تعليمه (صناعت) وتعلّمه (صناعت)، والعمل به (صناعت)، وأخذ الأُجرة عليه (صناعت)، وجميع التقلّب (تصرفات) فيه (صناعت) من (بیان جمیع تقلب است) جميع وجوه الحركات... إلخ» (در هیاکل عبادت، همه نوع تصرفش برای حرام است).

هذا (این دو دلیل) كلّه (هذا)، مضافاً إلى أنّ أكلَ المال في مقابل هذه الأشياء (صلیب و بت و امثال آن) أكلٌ له (مال) بالباطل، وإلى قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: «إنّ الله إذا حرّم شيئاً حرّم ثمنه (شیء)» بناءً على أنّ تحريم هذه الأُمور (صلیب و بت و امثال آنها) تحريم لمنافعها (هذه الامور) الغالبة، بل الدائمة؛ فإنّ الصليب من حيث إنّه (صلیب) خشب بهذه الهيئة لا ينتفع به (صلیب) إلاّ في الحرام، وليس (صلیب) بهذه الهيئة ممّا ينتفع به (صلیب) في المحلّل والمحرّم، ولو فرض ذلك (انتفاع در محلل) كان (انتفاع) منفعةً نادرة لا يقدح (منفعت نادره) في تحريم العين (صلیب و بت و..) بقول مطلق (بدون قید)، الذي (تحریم شیء به قید مطلق) هو المناط في تحريم الثمن.

نعم، لو فرض هيئة (شکل و شمایل خاصی مثل نطرقه) خاصّة مشتركة بين هيكل العبادة وآلة اخرى (مثل کوبیدن در) لعمل محلّل بحيث لا تعدّ منفعة نادرة فالأقوى جواز البيع بقصد تلك المنفعة المحلّلة، كما اعترف به (جواز بیع به قصد منفعت محلل) في المسالك.

۱۲

از صفحه ۱۱۳ تا ۱۲۰ صوت جلسات موجود نیست

الأمكنة المشتركة ، كمكانه من المسجد والمدرسة والسوق.

ما ذكره بعض الأساطين

وذكر بعض الأساطين بعد إثبات حقّ الاختصاص ـ : أنّ دفع شي‌ء من المال لافتكاكه يشكّ في دخوله تحت الاكتساب المحظور ، فيبقى على أصالة الجواز (١).

اشتراط قصد الانتفاع في الحيازة الموجبة لحصول حق الاختصاص

ثمّ إنّه يشترط في الاختصاص بالحيازة قصد الحائز للانتفاع ؛ ولذا ذكروا : أنّه لو علم كون حيازة الشخص للماء والكلأ لمجرّد العبث ، لم يحصل له حقّ ، وحينئذٍ فيشكل الأمر في ما تعارف في بعض البلاد من جمع العذرات ، حتّى إذا صارت من الكثرة بحيث ينتفع بها في البساتين والزرع بُذِل له مال فأُخذت منه ، فإنّ الظاهر بل المقطوع أنّه لم يحزها للانتفاع بها ، وإنّما حازها لأخذ المال عليها ، ومن المعلوم : أنّ حلّ المال فرع ثبوت الاختصاص المتوقّف على قصد الانتفاع المعلوم انتفاؤه في المقام ، وكذا لو سبق إلى مكان من الأمكنة المذكورة من غير قصد الانتفاع منها بالسكنى.

نعم ، لو جمعها في مكانه المملوك ، فبذل له المال على أن يتصرّف في ذلك المكان بالدخول لأخذها ، كان حسناً.

كما أنّه لو قلنا بكفاية مجرّد قصد الحيازة في الاختصاص [وإن لم يقصد الانتفاع بعينه (٢)] وقلنا (٣) بجواز المعاوضة على حقّ الاختصاص كان أسهل.

__________________

(١) شرح القواعد (مخطوط) : الورقة ٤.

(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من «ن» و «م».

(٣) في «ف» ، «خ» «ع» ، «ص» : أو قلنا.

النوع الثاني

ممّا يحرم التكسّب به

ما يحرم لتحريم ما يقصد به‌

وهو على أقسام‌

القسم الأوّل

ما لا يقصد من وجوده على نحوه الخاصّ إلاّ الحرام‌

وهي أُمور‌

منها :

هياكل العبادة المبتدعة

كالصليب والصنم ـ

بلا خلافٍ ظاهر ، بل الظاهر الإجماع عليه.

ما يدلّ على حرمة الاكتساب بهياكل العبادة

ويدلّ عليه مواضع من رواية تحف العقول المتقدّمة (١) ـ ، مثل (٢) قوله عليه‌السلام : «وكلّ أمر يكون فيه الفساد ممّا هو منهيّ عنه» ، وقوله عليه‌السلام : «أو شي‌ء يكون فيه وجه من وجوه الفساد» ، وقوله عليه‌السلام : «وكلّ منهيّ‌

__________________

(١) تقدّم في أوّل الكتاب.

(٢) في «خ» ، «م» ، «ع» ، «ص» : في مثل.

عنه ممّا يتقرّب به لغير الله» ، وقوله عليه‌السلام : «إنّما حرّم الله الصناعة التي هي حرام كلّها ممّا يجي‌ء منها (١) الفساد محضاً ، نظير المزامير والبَرابِط ، وكلّ ملهوٍّ به ، والصلبان والأصنام .. إلى أن قال : فحرام تعليمه وتعلّمه ، والعمل به ، وأخذ الأُجرة عليه ، وجميع التقلّب فيه من جميع وجوه الحركات .. إلخ».

هذا كلّه ، مضافاً إلى أنّ أكلَ المال في مقابل هذه الأشياء أكلٌ له بالباطل ، وإلى قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «إنّ الله إذا حرّم شيئاً حرّم ثمنه» (٢) بناءً على أنّ تحريم هذه الأُمور تحريم لمنافعها الغالبة ، بل الدائمة ؛ فإنّ الصليب من حيث إنّه خشب بهذه الهيئة لا ينتفع به إلاّ في الحرام ، وليس بهذه الهيئة ممّا ينتفع به في المحلّل والمحرّم ، ولو فرض ذلك كان (٣) منفعة نادرة لا يقدح في تحريم العين بقول مطلق ، الذي هو المناط في تحريم الثمن.

جواز المعاوضة لو فرض هيئة خاصّة مشتركة بين هيكل العبادة وآلة اُخرى لعملٍ محلّل

نعم ، لو فرض هيئة خاصّة مشتركة بين هيكل العبادة وآلة اخرى لعمل محلّل بحيث لا تعدّ (٤) منفعة نادرة فالأقوى جواز البيع بقصد تلك المنفعة المحلّلة ، كما اعترف به في المسالك (٥).

__________________

(١) في «ش» : منه.

(٢) عوالي اللآلي ٢ : ١١٠ ، الحديث ٣٠١.

(٣) في «ن» ، «خ» ، «م» ، «ع» ، «ص» : كان ذلك.

(٤) في «ن» : لا يعدّ.

(٥) المسالك ٣ : ١٢٢ (اعترف به في مسألة آلات اللهو).