درس مکاسب محرمه

جلسه ۱۹۵: غش ۴

 
۱

خطبه

۲

حواشی بر کلام جامع المقاصد

حاشیه اول: وجهی که محقق کرکی برای صحت و فساد معامله ذکر کرد در کلیه عیوب جاری است نه در خصوص لبن. مثلا عبدی را به شما می‌فروشم و بعد برای شما کشف می‌شود این نابینا است، احتمال دارد این بیع صحیح باشد، چون فریب دادن بر بایع حرام است اما این مبیع به اندازه خودش مالیت دارد و برای شما خیار ثابت می‌شود وا حتمال دارد این بیع فاسد باشد چون ما وقع لم یقصد و ما قصد لم یقع.

حاشیه دوم: تعارض بین اشاره و وصف که محقق کرکی ذکر کرد در صورتی است که عنوان صحیح در مبیع اخذ شود. مثلا عبد نابینا به شما می‌فروشم و می‌گویم بعتک هذا العبد، محقق کرکی گفت اگر بیع روی اشاره واقع شده باشد، معامله صحیح است چون وجود دارد و به اندازه خودش مالیت دارد و برای شما خیار ثابت می‌شود و اگر بیع روی وصف (عبد) واقع شود، معامله باطل است و بین این دو تعارض است، حال این در صورتی است که مراد از العبد، عبد صحیح باشد نه مطلق عبد در حالی صحیح بودن در مبیع اخذ نشده است.

۳

تطبیق حواشی بر کلام جامع المقاصد

(حاشیه اول:) وما ذكره (محقق کرکی، آن چیز را) من وجهي الصحّة والفساد جارٍ في مطلق العيب؛ لأنّ المقصود (مقصود مشتری) هو (مقصود) الصحيح، والجاري عليه العقد هو (الجاری) المعيب (عبد نابینا)، (حاشیه دوم:) وجعله (مسئله غش را) من باب تعارض الإشارة والوصف (وصف معنوی: العبد) مبنيٌّ على إرادة الصحيح من عنوان المبيع (العبد)، فيكون قوله (بایع): «بعتك هذا العبد» بعد تبين كونه (عبد) أعمى بمنزلة قوله: «بعتك هذا البصير».

وأنت خبير بأنّه ليس الأمر (قضیه) كذلك (اراده صحیح از عنوان مبیع) كما سيجي‌ء (الامر) في باب العيبـ، بل وصف الصحة ملحوظ على وجه (صورت) الشرطية وعدم كونه (وصف صحت) مقوّماً (جزء) للمبيع، كما يشهد به (شرط بودن وصف صحت) العرف والشرع (ان العرف لا یری الا تخل الشرط و الشرع یحکم بصحة البیع و انما للمشتری الخیار).

۴

ادامه حواشی بر کلام جامع المقاصد

حاشیه سوم: اگر مراد از العبد، عبد صحیح باشد، معامله قطعا باطل است و دیگر تعارضی در کار نیست. چون بیع، عقد است و عقد تابع قصد است و قصد بایع و مشتری العبد الصحیح است در حالی که عبد صحیحی وجود ندارد.

۵

تطبیق ادامه حواشی بر کلام جامع المقاصد

ثم لو فرض كون المراد من عنوان المشار إليه (العبد) هو (مراد) الصحيح، لم يكن إشكال في تقديم العنوان (العبد الصحیح) على الإشارة (هذا) بعد ما فرض رحمه‌الله أنّ المقصود بالبيع هو (مقصود) اللّبن والجاري عليه العقد هو (جاری) المشوب (مخلوط)؛ لأنّ ما (شیر صحیح) قُصد لم يقع وما (مخلوط) وقع لم يقصد؛ ولذا (تقدیم العنوان) اتفقوا على بطلان الصرف (بیع صرف) فيما إذا تبين أحد العوضين معيباً من غير الجنس.

إنّ المحرّم هو الغش والمبيع عين مملوكة ينتفع بها ، ومن أنّ المقصود بالبيع هو اللّبن ، والجاري عليه العقد هو المشوب.

ثم قال : وفي الذكرى في باب الجماعة ما حاصله ، أنّه لو نوى الاقتداء بإمامٍ معيّن على أنّه زيد فبان عمرواً ، أنّ في الحكم نظراً ، ومثله ما لو قال : بعتك هذا الفرس ، فإذا هو حمار (١) وجعل منشأ التردد تغليب الإشارة أو الوصف (٢) ، انتهى.

نقد ما ذكره المحقّق الثاني

وما ذكره من وجهي الصحّة والفساد جارٍ في مطلق العيب ؛ لأنّ المقصود هو الصحيح ، والجاري عليه العقد هو المعيب ، وجعله من باب تعارض الإشارة والوصف مبنيّ على إرادة الصحيح من عنوان المبيع ، فيكون قوله : «بعتك هذا العبد» بعد تبين كونه أعمى بمنزلة قوله : «بعتك هذا البصير».

وأنت خبير بأنّه ليس الأمر كذلك كما سيجي‌ء في باب العيب ـ ، بل وصف الصحة ملحوظ على وجه الشرطية وعدم كونه مقوّماً للمبيع ، كما يشهد به العرف والشرع.

ثم لو فرض كون المراد من عنوان المشار إليه هو الصحيح ، لم يكن إشكال في تقديم العنوان على الإشارة بعد ما فرض رحمه‌الله أنّ المقصود بالبيع هو اللّبن والجاري عليه العقد هو المشوب ؛ لأنّ ما قصد لم يقع وما وقع لم يقصد ؛ ولذا اتفقوا على بطلان الصرف فيما إذا تبين أحد العوضين معيباً من غير الجنس.

__________________

(١) الذكرى : ٢٧١.

(٢) جامع المقاصد ٤ : ٢٥.