درس فرائد الاصول - قطع و ظن

جلسه ۱۱۸: اجماع منقول ۳

 
۱

خطبه

۲

خلاصه مباحث گذشته

عقیده شیخ انصاری این بود که بین حجیت خبر واحد و حجیت اجماع منقول، ملازمه نیست، توضیح این عقیده در ضمن دو مرحله بود:

مرحله اول: مهمترین ادله بر حجیت خبر واحد، سه دلیل بود که یکی اجماع عملی بود که گفتیم اجماع منقول را حجت نمی‌کند و یکی دیگر روایات است که آن هم اجماع منقول را حجت نمی‌کند و سوم آیات است.

۳

بررسی دلیل سوم بر حجیت اجماع منقول از طریق خبر واحد

دلیل سوم: آیات؛ در بین آیات، مهمترین آیه، آیه نباء است و شامل خبر حدسی نمی‌شود (اجماع منقول، خبر حدسی است) به خاطر پنج قرینه:

قرینه اول: فرق گذاری خداوند بین عادل و فاسق.

توضیح: اولا: عادل و فاسق در دو امر اشتراک و در یک امر، افتراق دارند: اما دو امر اشتراکی: ۱. هر دو خطا در حدس می‌کنند، پس عدالت و فسق سبب فرق گذاری بین این دو شخص در این امر نمی‌شود. ۲. در نسیان، پس عدالت و فسخ سبب نمی‌شود که بین این دو شخص فرق بگذاریم در این امر.

و اما امر افتراقی: تعمد بر کذب و عدم تعمد بر کذب، یعنی عادل عمدا دروغ نمی‌گوید بخلاف فاسق، پس عدالت و فسق سبب فرق گذاری در این امر می‌شود.

ثانیا: خداوند در آیه نباء بین عادل و فساق فرق گذاشته است (خبر عادل را قبول کنید و خبر فاسق را قبول نکنید) سبب این فرق گذاری، آن امر اشتراکی نیست (اگر سبب فرق گذاری امر اشتراکی باشد، معنای آیه این است که خبر عادل را قبول کنید، یعنی به خطای او در حدس و نسیان او اعتنا نکنید، و خبر فاسق را قبول نکنید، یعنی به خطای او در حدس و نسیان او اعتنا بکنید) بلکه سبب فرق گذاری، امر افتراقی است (اگر سبب فرق گذاری امر افتراقی باشد، معنایش این است که خبر عادل را قبول کنید، یعنی به احتمال کذب او اعتنا نکنید و خبر فاسق را قبول نکنید، یعنی به احتمال کذب او اعتنا بکنید) در نیتجه آیه نباء شامل خبر حدسی و اجماع منقول نمی‌شود.

خداوند در آیه نباء بین عادل و فاسق گذاشته است (خبر عادل را قبول کنید و خبر فاسق را قبول نکنید) و سبب این فرق، امر افتراقی است نه امر اشتراکی.

قرینه دوم: تعلیل در آیه نباء؛

توضیح: اولا: اگر انسان به خبر شخصی عمل کند و با عمل کردن به خبر، احتمال پشیمانی بدهد، دو صورت دارد:

اول: گاهی سبب احتمال، خطا و نسیان است که این مشترک بین خبر عادل و جاهل است.

دوم: گاهی سبب احتمال، تعمد بر کذب است که این بین عادل بسیار ضعیف و در فاسق بسیار زیاد است.

ثانیا: خداوند در آیه می‌گوید خبر فاسق را عمل نکنید، یعنی به احتمال کذبش اعتنا کنید و علت آن امر اتفاقی است نه امر اشتراکی.

۴

تطبیق بررسی دلیل سوم بر حجیت اجماع منقول از طریق خبر واحد

و أمّا الآيات: فالعمدة فيها (آیات) من حيث وضوح الدلالة هي (عمده) آية النبأ، وهي (آیه نباء) إنّما تدلّ على وجوب قبول (با مفهومش) خبر العادل دون خبر الفاسق، والظاهر (مبتدا) منها (آیه نباء) ـ بقرينة التفصيل بين العادل حين الإخبار والفاسق، وبقرينة تعليل اختصاص التبيّن بخبر الفاسق بقيام (متعلق به تعلیل است) احتمال الوقوع في الندم احتمالا مساويا (در دو طرف)؛ لأنّ (دلیل احتمال) الفاسق لا رادع له (فاسق) عن الكذب ـ هو (خبر الظاهر): عدم الاعتناء باحتمال تعمّد كذبه (عادل)، لا وجوب البناء على إصابته (عادل) وعدم خطائه (عادل) في حدسه (عادل)؛ لأنّ الفسق والعدالة حين الإخبار لا يصلحان (فسق و عدالت) مناطين لتصويب المخبر وتخطئته (مخبر) بالنسبة إلى حدسه (مخبر)، وكذا احتمال الوقوع في الندم من جهة الخطأ في الحدس أمر مشترك بين العادل والفاسق، فلا يصلح لتعليل الفرق به (امر مشترک).

فعلمنا من ذلك (لأنّ الفسق والعدالة حين الإخبار لا يصلحان مناطين لتصويب المخبر وتخطئته بالنسبة إلى حدسه): أنّ المقصود من الآية إرادة نفي احتمال تعمّد الكذب عن العادل حين الإخبار دون الفاسق؛ لأنّ هذا هو (نفی) الذي يصلح لإناطته بالفسق والعدالة حين الإخبار.

الإجماع المنقول ، وتوضيح ذلك يحصل بتقديم أمرين :

عدم حجّية الإخبار عن حدس

الأمر الأوّل : أنّ الأدلّة الخاصّة التي أقاموها على حجّية خبر العادل لا تدلّ إلاّ على حجّية الإخبار عن حسّ ؛ لأنّ العمدة من تلك الأدلّة هو الاتّفاق الحاصل من عمل القدماء وأصحاب الأئمّة عليهم‌السلام ، ومعلوم عدم شموله (١) إلاّ للرواية المصطلحة.

وكذلك الأخبار الواردة في العمل بالروايات.

دعوى وحدة المناط في العمل بالروايات والإجماع المنقول

اللهمّ إلاّ أن يدّعى : أنّ المناط في وجوب العمل بالروايات هو كشفها عن الحكم الصادر عن المعصوم ، ولا يعتبر في ذلك حكاية ألفاظ الإمام عليه‌السلام ؛ ولذا يجوز النقل بالمعنى ، فإذا كان المناط كشف الروايات عن صدور معناها عن الإمام عليه‌السلام ولو بلفظ آخر ، والمفروض أنّ حكاية الإجماع ـ أيضا ـ حكاية حكم صادر عن المعصوم عليه‌السلام بهذه العبارة التي هي معقد الإجماع أو بعبارة اخرى ، وجب العمل به.

ردّ الدعوى المذكورة

لكن هذا المناط لو ثبت دلّ على حجّية الشهرة ، بل فتوى الفقيه إذا كشف عن صدور الحكم بعبارة الفتوى أو بعبارة غيرها ، كما عمل بفتاوى عليّ بن بابويه قدس‌سره ؛ لتنزيل فتواه منزلة روايته ، بل على حجّية مطلق الظنّ بالحكم الصادر عن الإمام عليه‌السلام ، وسيجيء توضيح الحال (٢) إن شاء الله تعالى.

الاستدلال بآية النبأ على حجّية الإجماع المنقول

وأمّا الآيات : فالعمدة فيها من حيث وضوح الدلالة هي آية النبأ (٣) ،

__________________

(١) كذا في (ت) و (ه) ، وفي غيرهما : «شمولها».

(٢) انظر الصفحة ٣٥٧ ـ ٣٥٩.

(٣) الحجرات : ٦.

وهي إنّما تدلّ على وجوب قبول خبر العادل دون خبر الفاسق ، والظاهر منها ـ بقرينة التفصيل بين العادل حين الإخبار والفاسق ، وبقرينة تعليل اختصاص التبيّن بخبر الفاسق بقيام احتمال الوقوع في الندم احتمالا مساويا ؛ لأنّ الفاسق لا رادع له عن الكذب ـ هو : عدم الاعتناء باحتمال تعمّد كذبه ، لا وجوب البناء على إصابته وعدم خطائه في حدسه ؛ لأنّ الفسق والعدالة حين الإخبار لا يصلحان مناطين (١) لتصويب المخبر وتخطئته بالنسبة إلى حدسه ، وكذا احتمال الوقوع في الندم من جهة الخطأ في الحدس أمر مشترك بين العادل والفاسق ، فلا يصلح لتعليل الفرق به.

فعلمنا من ذلك : أنّ المقصود من الآية إرادة نفي احتمال تعمّد الكذب عن العادل حين الإخبار دون الفاسق ؛ لأنّ هذا هو الذي يصلح لإناطته بالفسق والعدالة حين الإخبار.

ومنه تبيّن : عدم دلالة الآية على قبول الشهادة الحدسيّة إذا قلنا بدلالة الآية على اعتبار شهادة العدل.

فإن قلت : إنّ مجرّد دلالة الآية على ما ذكر لا يوجب قبول (٢) الخبر ؛ لبقاء احتمال خطأ العادل فيما أخبر وإن لم يتعمّد الكذب ، فيجب التبيّن في خبر العادل أيضا ؛ لاحتمال خطائه وسهوه ، وهو خلاف الآية المفصّلة بين العادل والفاسق ، غاية الأمر وجوبه في خبر الفاسق من وجهين وفي العادل من جهة واحدة.

__________________

(١) في (ر) ، (ص) ، (ظ) ، (ل) و (م) : «لا تصلح مناطا».

(٢) في (ر) ، (ص) ، (ظ) و (ل) : «قبوليّة» ، وفي (م) : «مقبوليّة».