درس فرائد الاصول - استصحاب

جلسه ۱۵۱: تعارض استصحاب با سایر امارات ۲۰

 
۱

خطبه

۲

خلاصه مباحث گذشته

مرحوم محقق و علامه فرمودند اصالت الصحه در معاملات در صورتی جاری می‌شود که ارکان عقد کامل شده باشد و در ناحیه دیگری شک باشد، مثلا شرایط کامل است و شک شود که شرط مفسد شده یا خیر، در این صورت اصالت الصحه جاری می‌شود.

مرحوم شیخ انصاری چهار اشکال می‌گیرند که یک اشکال بیان شد.

۳

اشکال دوم بر نظریه اول

اشکال دوم: محقق و علامه در مسئله اختلاف متعاقدین در مبیع، اصالت الصحه جاری نمی‌شود به اینکه بایع می‌گوید عبد را فروختم و مشتری می‌گوید حر را فروختی، حال اشکال این است که علماء این مسئله را مطرح کرده‌اند و بالاتفاق گفته‌اند که اصالت الصحه جاری می‌باشد.

۴

تطبیق اشکال دوم بر نظریه اول

وأمّا ما ذكره (محقق، «ما» را): من الاختلاف في كون المعقود عليه هو الحرّ أو العبد، فهو (ما ذکره) داخل في المسألة المعنونة في كلام القدماء والمتأخّرين، وهي (مسئله معنونه) ما لو قال (بایع): بعتك بعبد، فقال: بل بحرّ، فراجع كتب الفاضلين والشهيدين.

۵

اشکال سوم بر نظریه اول

اشکال سوم: مرحوم محقق و علامه می‌گویند ظاهر حال مسلمان در زمانی استفاده می‌شود که ارکان عقد کامل باشد.

مرحوم شیخ می‌فرمایند: مسئله سه صورت دارد و در یک صورت کلام ایشان درست است:

صورت اول: در معامله یک فرد وجود دارد، مثلا در معامله یک فرد بدهکار است و یکی طلبکار است، شخص ثالثی می‌گوید من ضامن است که هیچکدام او را نمی‌شناسند، در اینجا یک فرد وجود دارد، در اینجا ظاهر حال مسلمین جاری نیست، چون در اینجا ظاهری نیست که استفاده شود به اینکه معلوم نیست فرد کی بوده.

در اینجا حرف ایشان درست است.

صورت دوم: در معامله دو فرد هستند که هر دو شرایط معامله را دارند، مثلا دو فرد بالغ و عاقل هستند که معامله می‌کنند و شک دارند مبیع، حر بوده یا عبد بوده، در این صورت علامه و محقق می‌گویند ظاهر حال مسلمان جاری نمی‌شود در حالی که جاری می‌شود چون ظاهر حال مسلمان هستند که تصرف به باطل انجام نمی‌شود.

صورت سوم: در معامله دو فرد وجود دارند که یکی شرایط را دارد و دیگری مشکوک است، در اینجا هم ظاهر حال مسلمانان وجود دارد و آن این است که ظاهر حال فردی که شرایط را دارد این است که با غیر عاقل بالغ معامله نمی‌کند.

حال عبارت علامه فقط نسبت به صورت اول است و اشکال بر او وارد نیست اما عبارت محقق مطلق است و شامل هر سه صورت می‌شود و اشکال بر ایشان وارد است.

۶

تطبیق اشکال سوم بر نظریه اول

وأمّا ما ذكره (محقق «ما» را): من أنّ الظاهر (ظاهر حال مسلمان) إنّما يتمّ مع الاستكمال المذكور (استکمال ارکان) لا مطلقا، فهو («ما ذکره») إنّما يتمّ إذا كان الشكّ من جهة بلوغ الفاعل (انجام دهنده معامله)، ولم يكن هناك (در معامله مثل ضمان) طرف آخر معلوم البلوغ يستلزم صحّة فعله (معلوم البلوغ) صحّة فعل هذا الفاعل (ضامن)، كما لو شكّ في أنّ الإبراء (ابراء ذمه) أو الوصيّة هل صدر (ابراء یا وصیت) منه (فاعل) حال البلوغ أم قبله (بلوغ)؟ أمّا إذا كان الشكّ في ركن آخر من العقد، كأحد العوضين، أو في أهليّة أحد طرفي العقد، فيمكن أن يقال: إنّ الظاهر من الفاعل في الأوّل (رکن آخر من العقد)، ومن الطرف الآخر في الثاني (اهلیت احد طرفی العقد)، أنّه (فاعل و طرف دیگر) لا يتصرّف فاسدا.

نعم، مسألة الضمان يمكن أن يكون من الأوّل (در معامله یک نفر است)، إذا فرض وقوعه (ضمان) بغير إذن من المديون (بدهکار)، ولا قبول من الغريم (طلبکار)؛ فإنّ الضمان حينئذ (نه اذن از بدهکار است و نه قبول از طلبکار) فعلُ واحدٍ شكّ في صدوره (فعل) من بالغ أو غيره (بالغ)، وليس له (واحد) طرف آخر، فلا ظهور في عدم كون تصرّفه (واحد) فاسدا.

لكنّ الظاهر: أنّ المحقّق لم يرد خصوص ما (موردی که) كان من هذا القبيل (صورت اول، یعنی فقط یک نفر در معامله باشد)، بل يشمل كلامه (محقق) الصورتين الأخيرتين، فراجع. نعم، يحتمل ذلك (اراده خصوص) في عبارة التذكرة.

۷

اشکال چهارم بر نظریه اول

اشکال چهارم: مرحوم محقق و علامه فرمودند اصالت الصحه در صورتی جاری می‌شود که ارکان عقد کامل باشد مثلا شک در شرط مفسد شده باشد، حال اشکال این است با این حرف، ایشان می‌خواهند بگویند اصالت الصحه در هیچ جا جاری نمی‌شود و در حقیقت در جریان اصالت الصحه در شرط مفسد، به اصل عدم شرط بر می‌گردد نه اصالت البرائه.

رد: در جایی که اجمالا یک شرطی محقق شده اما شک در مفسد بودن داریم در اینجا گفته‌اند معامله صحیح است در اینجا به استناد اصالت الصحه است و جای اصل عدم شرط نیست، چون علم اجمالی است و اصل عدم شرط جاری نمی‌شود. پس با این حرفشان نمی‌خواهند اصالت الصحه را از بین ببرند.

۸

تطبیق اشکال چهارم بر نظریه اول

ثمّ إنّ تقديم قول منكر الشرط المفسد (مدعی صحت) ليس لتقديم قول مدّعي الصحّة، بل لأنّ القول قول منكر الشرط (چون شرط امر حادث است و در شک امر حادث، اصل عدم است)، صحيحا (مثل شرط خیار) كان أو فاسدا (مثل شرط عدم تصرف در مبیع)؛ لأصالة عدم الاشتراط، ولا دخل لهذا (اصل) بحديث (قصه) أصالة الصحّة وإن كان مؤدّاه (اصل عدم اشتراط) صحّة العقد فيما كان الشرط المدّعى مفسدا. هذا، ولا بدّ من التأمّل والتتبّع.

۹

تنبیه سوم: صحت هر شیء به حسب خودش است

صحت هر چیزی به حسب خودش است، مثلا در معامله عقدی، نیاز به دو نفر است، اگر موجب ایجابی را خواند و شک در صحت و فساد آن کردیم، فقط نسبت به ایجاب صحت درست می‌شود اما نسبت به محقق شدن قبول یا صحیح بودن قبول چیزی را نمی‌رساند

مسألة الضمان بأصالة الصحّة ، فعارضها بأصالة عدم البلوغ ، وبقي (١) أصالة البراءة سليمة عن المعارض.

الأقوى التعميم وعدم اعتبار استكمال الأركان

أقول : والأقوى بالنظر إلى الأدلّة السابقة ـ من السيرة ولزوم الاختلال ـ : هو التعميم. ولذا لو شكّ المكلّف أنّ هذا الذي اشتراه هل اشتراه في حال صغره؟ بنى على الصحّة. ولو قيل : إنّ ذلك من حيث الشكّ في تمليك البائع البالغ ، وأنّه كان في محلّه أم كان فاسدا ، جرى مثل ذلك في مسألة التداعي أيضا.

المناقشة فيما ذكره المحقق الثاني

ثمّ (٢) إنّ ما ذكره جامع المقاصد : من أنّه لا وجود للعقد قبل استكمال أركانه ، إن أراد الوجود الشرعيّ فهو عين الصحّة ، وإن أراد الوجود العرفيّ فهو متحقّق مع الشكّ ، بل مع القطع بالعدم.

وأمّا ما ذكره : من الاختلاف في كون المعقود عليه هو الحرّ أو العبد (٣) ، فهو داخل في المسألة المعنونة في كلام القدماء والمتأخّرين ، وهي

__________________

(١) في (ص) و (ظ): «وأبقى».

(٢) في (ص) بدل «ثمّ» : «مع».

(٣) في (ظ) ، (ت) و (ص) زيادة ما يلي : «فإن أراد به حرّا معيّنا كزيد وعبدا معيّنا كسعيد ، فإن كان الدعوى على مجرّد تمليك أحدهما ، بأن قال أحدهما لمولى العبد : ملّكتني عبدك ، وقال المولى : ملّكتك زيدا الحرّ ، فلا إشكال في كون القول قول منكر تمليك العبد ؛ لأنّ صاحبه يدّعي تمليك عبده ، فيحلف على عدمه ، وأمّا هو فلا يدّعي على صاحبه شيئا ؛ لأنّ دعوى تمليك الحرّ لا يتضمّن مطالبة المدّعي بشيء ، وإن أراد به التداعي في كون أحد العوضين للآخر المملوك حرّا أو عبدا» ، وكتب في (ت) و (ص) على هذه الزيادة : «زائد».

ما لو قال : بعتك بعبد ، فقال : بل بحرّ ، فراجع كتب الفاضلين (١) والشهيدين (٢).

وأمّا ما ذكره : من أنّ الظاهر إنّما يتمّ مع الاستكمال المذكور لا مطلقا ، فهو إنّما يتمّ إذا كان الشكّ من جهة بلوغ الفاعل ، ولم يكن هناك طرف آخر معلوم البلوغ يستلزم صحّة فعله صحّة فعل هذا الفاعل ، كما لو شكّ في أنّ الإبراء أو الوصيّة هل صدر منه حال البلوغ أم قبله؟ أمّا إذا كان الشكّ في ركن آخر من العقد ، كأحد العوضين ، أو في أهليّة أحد طرفي العقد ، فيمكن أن يقال : إنّ الظاهر من الفاعل في الأوّل ، ومن الطرف الآخر في الثاني ، أنّه لا يتصرّف فاسدا.

نعم ، مسألة الضمان يمكن أن يكون من الأوّل ، إذا فرض وقوعه بغير إذن من المديون ، ولا قبول من الغريم ؛ فإنّ الضمان حينئذ فعل واحد شكّ في صدوره من بالغ أو غيره ، وليس له طرف آخر ، فلا ظهور في عدم كون تصرّفه فاسدا.

لكنّ الظاهر : أنّ المحقّق لم يرد خصوص ما كان من هذا القبيل ، بل يشمل كلامه الصورتين الأخيرتين ، فراجع. نعم ، يحتمل ذلك في عبارة التذكرة.

__________________

(١) انظر شرائع الإسلام ٢ : ٣٣ ، وقواعد الأحكام ٢ : ٩٦.

(٢) انظر المسالك ٣ : ٢٦٧ ، ولكن لم نعثر عليه في ما بأيدينا من كتب الشهيد الأوّل. نعم ، حكاه صاحب الجواهر في الجواهر (٢٣ : ١٩٥) عن الحواشي المنسوبة للشهيد على القواعد. وفي (ظ) زيادة : «وسيأتي الكلام فيه إن شاء الله».

ثمّ إنّ تقديم قول منكر الشرط المفسد ليس لتقديم قول مدّعي الصحّة ، بل لأنّ القول قول منكر الشرط ، صحيحا كان أو فاسدا ؛ لأصالة عدم الاشتراط ، ولا دخل لهذا بحديث أصالة الصحّة وإن كان مؤدّاه صحّة العقد فيما كان الشرط المدّعى مفسدا. هذا ، ولا بدّ من التأمّل والتتبّع.

الثالث

صحّة كلّ شيء بحسبه وباعتبار آثار نفسه

أنّ هذا الأصل إنّما يثبت صحّة الفعل إذا وقع الشكّ في بعض الامور المعتبرة شرعا في صحّته ، بمعنى ترتّب الأثر المقصود منه عليه ، فصحّة كلّ شيء بحسبه.

مثلا : صحّة الإيجاب عبارة عن كونه بحيث لو تعقّبه قبول صحيح لحصل أثر العقد ، في مقابل فاسده الذي لا يكون كذلك ، كالإيجاب بالفارسيّة بناء على القول باعتبار العربيّة. فلو تجرّد الإيجاب عن القبول لم يوجب ذلك فساد الإيجاب.

فإذا شكّ في تحقّق القبول من المشتري بعد العلم بصدور الإيجاب من البائع ، فلا يقضي (١) أصالة الصحّة في الإيجاب بوجود القبول ؛ لأنّ القبول معتبر في العقد لا في الإيجاب.

وكذا لو شكّ في تحقّق القبض في الهبة أو في الصرف أو السلم بعد العلم بتحقّق الإيجاب والقبول ، لم يحكم بتحقّقه من حيث أصالة صحّة العقد.

__________________

(١) في (ظ): «يقتضي».