درس فرائد الاصول - استصحاب

جلسه ۱۴۸: تعارض استصحاب با سایر امارات ۱۷

 
۱

خطبه

۲

صور شاک در فعل غیر

بحث در اصالت الصحه فی فعل الغیر بود که مسئله هفت صورت دارد، یعنی شاک در فعل غیر سه صورت دارد:

صورت اول: عالم به علم فاعل است (می‌داند که فاعل مسئله را می‌داند که کدام صحیح است و کدام فاسد است). این بر سه حالت است:

حالت اول: تطابق عقیده این دو معلوم است. این بر دو نوع است:

نوع اول: تطابق، تام است. یعنی دقیقا عقیده من عین عقیده فاعل است، مثل هر دو عقیده دارند که عقد باید عربی باشد.

نوع دوم: عقیده فاعل، خاص، عقیده حامل، عام است.

حکم این دو نوع: در این دو صورت طبق نظریه شیخ، حمل بر صحت واقعیه می‌شود. مثلا فرد عقدی انجام داده و شک در صحت دارم، اما می‌دانیم عالم به مسئله است، در اینجا حمل بر صحت واقعیه می‌شود.

حالت دوم: تخالف عقیده این دو معلوم است که بر دو نوع است:

نوع اول: تخالف تام است، مثل یکی می‌گوید عقد فقط با لغت عربی است و دیگری می‌گوید فقط با لغت فارسی است.

حکم این نوع: در این نوع، حمل بر صحت اعتقادی می‌شود.

نوع دوم: عقیده فاعل، عام است و عقیده حامل، خاص است. فاعل می‌گوید عقد با فارسی و عربی صحیح است و من می‌گوید فقط عربی صحیح است، حال در اینجا دو صورت است:

اول: حکم ظاهری در حق هر شخصی، حکم واقعی در حق دیگران محسوب می‌شود، در این صورت، این اختلاف (حمل بر صحت واقعی یا اعتقادی) ثمره ندارد، چون در هر دو صورت در حق حامل، صحت واقعی است.

دوم: حکم ظاهری در حق شخص، حکم واقعی در حق دیگران محسوب نمی‌شود که در اینجا دو وجه است:

وجه اول: وجهٌ للحمل علی الصحة الواقعیه؛ چون علماء فرموده‌اند که هر زمان شک در صحت فعل دیگران کردی، حمل بر صحت واقعیه باشد و شامل این مورد می‌شود.

وجه دوم: وجهٌ للحمل علی الصحة الاعتقادیه؛ چون ادله‌ای که می‌گوید باید فعل مسلمان حمل بر صحت واقعی شود، آیات و روایات را که قبول نکردیم و بقیه ادله هم انصراف از این صورت دارد، پس باید حمل بر صحت اعتقادی شود نه واقعی.

حالت سوم: تطابق و تخالف، مجهول است.

در این حالت، حمل بر صحت واقعی می‌شود.

صورت دوم: عالم به جهل فاعل است.

در این صورت، دو وجه بالا جاری می‌شود (حمل بر صحت واقعی - حمل بر صحت ظاهری)

صورت سوم: جاهل به حال فاعل است.

در این صورت هم دو وجه بالا جاری می‌شود.

۳

تطبیق صور شاک در فعل غیر

والمسألة (حمل بر صحت اعتقادی یا واقعی) محلّ إشكال (در حقیقت این توضیح کلمه وجهان در صفحه قبل می‌باشد که صورت چهارم باشد یعنی فاعل اعتقاد به عام دارد و حامل اعتقاد به خاص دارد که دو وجه داشت):

(وجه حمل کردن بر صحت واقعی:) من إطلاق الأصحاب، و (وجه حمل کردن بر صحت اعتقادی:) من عدم مساعدة أدلّتهم (علماء بر صحت واقعیه)؛ فإنّ العمدة الإجماع ولزوم الاختلال، والإجماع الفتوائيّ مع ما (وجود افراد مخالف، مثل صاحب مدارک و میرزای قمی و...) عرفت مشكل، والعمليّ (اجماع عملی) في مورد العلم (علم حامل) باعتقاد الفاعل للصحّة (صحة ما هو فاسد عند الحامل) أيضا (مثل فتوائی) مشكل (چون متیقن تطابق دو نظریه است)، والاختلال (اختلال نظام) يندفع بالحمل على الصحّة (صحت واقعیه) في غير المورد المذكور (اختلاف العقیدتین) (تطابق العقیدتین).

وتفصيل المسألة: أنّ الشاكّ في الفعل الصادر من غيره (شاک):

إمّا أن يكون (شاک) عالما بعلم الفاعل بصحيح الفعل وفاسده (فعل)، وإمّا أن يكون (شاک) عالما بجهله (فاعل) وعدم علمه (فاعل)، وإمّا أن يكون (شاک) جاهلا بحاله (فاعل).

فإن علم (شاک) بعلمه (فاعل) بالصحيح والفاسد: فإمّا أن يُعلَم بمطابقة اعتقاده (فاعل) لاعتقاد الشاكّ، أو يُعلَم مخالفته (فاعل با اعتقاد شاک)، أو يُجهَل الحال.

لا إشكال في الحمل (حمل بر صحت واقعیه) في الصورة الاولى (علم به تطابق).

وأمّا الثانية (علم به مخالفت)، فإن لم يتصادق اعتقادهما (دو نفر) بالصحّة في فعل (یعنی مخالفت تام باشد) ـ كأن اعتقد أحدهما (شاک و فاعل) وجوب الجهر بالقراءة يوم الجمعة، والآخر وجوب الإخفات ـ فلا إشكال في وجوب الحمل على الصحيح باعتقاد الفاعل (یعنی صحت اعتقادی).

وإن تصادق (یعنی فاعل اخصی است و حامل اعمی است) ـ كمثال العقد بالعربيّة والفارسيّة ـ فإن قلنا: إنّ العقد بالفارسيّة منه (فاعل) سبب لترتّب الآثار عليه (عقد) من كلّ أحدٍ (یعنی حکم ظاهری در حق شخص، حکم واقعی در حق بقیه است) حتّى المعتقد بفساده، فلا ثمرة في الحمل على معتقد الحامل أو الفاعل (چون در هر دو صورت آثار بار می‌شود)، وإن قلنا بالعدم (یعنی حکم ظاهری در حق شخص، حکم واقعی در حق بقیه است) ـ كما هو الأقوى ـ ففيه (صورت) الإشكال المتقدّم (یعنی وجهان): (وجه حمل بر صحت واقعیه:) من تعميم الأصحاب في فتاويهم وفي بعض معاقد إجماعاتهم على تقديم قول مدّعي الصحّة، و (وجه حمل بر صحت اعتقادی:) من اختصاص الأدلّة (ادله داله بر صحت واقعیه) بغير هذه الصورة (اختلاف عقیدتین) (تطابق عقدتین).

وإن جهل الحال (تطبیق عقیده فاعل و حامل مجهول باشد)، فالظاهر الحمل (حمل بر صحت واقعیه) لجريان الأدلّة، بل يمكن جريان الحمل على الصحّة في اعتقاده (فاعل، یعنی گفته شود اعتقاد فاعل صحیح باشد)، فيحمل (اعتقاد) على كونه (اعتقاد فاعل) مطابقا لاعتقاد الحامل؛ لأنّه (اعتقاد حامل باعتقاده) الصحيح، وسيجيء الكلام فيه.

وإن كان (حامل) عالما بجهله (فاعل) بالحال وعدم علمه (فاعل) بالصحيح والفاسد، ففيه (صورت) أيضا (مثل صورت چهارم) الاشكال المتقدّم (دو وجه)، (حمل بر صحت واقعی مشکل است) خصوصا إذا كان جهله (فاعل) مجامعا لتكليفه (فاعل) بالاجتناب، كما إذا علمنا أنّه (فاعل) أقدم على بيع أحد المشتبهين بالنجس، إلاّ أنّه يحتمل أن يكون قد اتّفق المبيع غير نجس.

وكذا (اشکال است) إن كان (حامل) جاهلا بحاله (فاعل). إلاّ أنّ الإشكال (دو وجه داشتن) في بعض هذه الصور أهون منه (اشکال) في بعض (مثلا در دو فرض آخر، اجماع قولی می‌آید و می‌تواند حمل بر صحت واقعی شود)، فلابدّ من التتبّع والتأمّل.

تمسّك لهذا الأصل بالغلبة.

بل ويمكن إسناد هذا القول إلى كلّ من استند في هذا الأصل إلى ظاهر حال المسلم ، كالعلاّمة (١) وجماعة ممّن تأخّر عنه (٢) ، فإنّه لا يشمل إلاّ (٣) صورة اعتقاد الصحّة ، خصوصا إذا كان قد أمضاه الشارع لاجتهاد أو تقليد أو قيام بيّنة أو غير ذلك.

والمسألة محلّ إشكال :

من إطلاق الأصحاب ، ومن عدم مساعدة أدلّتهم ؛ فإنّ العمدة الإجماع ولزوم الاختلال ، والإجماع الفتوائيّ مع ما عرفت مشكل ، والعمليّ في مورد العلم باعتقاد الفاعل للصحّة أيضا مشكل ، والاختلال يندفع بالحمل على الصحّة في غير المورد المذكور.

صور المسألة

وتفصيل المسألة : أنّ الشاكّ في الفعل الصادر من غيره :

إمّا أن يكون عالما بعلم الفاعل بصحيح الفعل وفاسده ، وإمّا أن يكون عالما بجهله وعدم علمه ، وإمّا أن يكون جاهلا بحاله.

١ ـ أن يعلم كون الفاعل عالما بالصحّة والفساد

فإن علم بعلمه بالصحيح والفاسد : فإمّا أن يعلم بمطابقة اعتقاده لاعتقاد الشاكّ ، أو يعلم مخالفته ، أو يجهل الحال.

لا إشكال في الحمل في الصورة الاولى.

وأمّا الثانية ، فإن لم يتصادق اعتقادهما بالصحّة في فعل ـ كأن

__________________

(١) التذكرة (الطبعة الحجرية) ٢ : ٢١٨ و ٤٨٣.

(٢) كالشهيدين قدس‌سرهما في الدروس ١ : ٣٢ ، والقواعد والفوائد ١ : ١٣٨ ، وتمهيد القواعد : ٣١٢ ، والمسالك ١ : ٢٣٩ و ٦ : ١٧٤ ، والمحقّق الثاني في جامع المقاصد ٥ : ١١٩ و ١٠ : ١٣٥ ، و ١٢ : ٤٦٣.

(٣) «إلاّ» من (ه).

اعتقد أحدهما وجوب الجهر بالقراءة يوم الجمعة ، والآخر وجوب الإخفات ـ فلا إشكال في وجوب الحمل على الصحيح باعتقاد الفاعل.

وإن تصادق ـ كمثال العقد بالعربيّة والفارسيّة ـ فإن قلنا : إنّ العقد بالفارسيّة منه سبب لترتّب الآثار عليه من كلّ أحد حتّى المعتقد بفساده ، فلا ثمرة في الحمل على معتقد الحامل أو الفاعل ، وإن قلنا بالعدم ـ كما هو الأقوى ـ ففيه الإشكال المتقدّم : من تعميم الأصحاب في فتاويهم وفي بعض معاقد إجماعاتهم على تقديم قول مدّعي الصحّة ، ومن اختصاص الأدلّة بغير هذه الصورة.

وإن جهل الحال ، فالظاهر الحمل لجريان الأدلّة ، بل يمكن جريان الحمل على الصحّة في اعتقاده ، فيحمل على كونه مطابقا لاعتقاد الحامل ؛ لأنّه الصحيح ، وسيجيء (١) الكلام فيه (٢).

٢ ـ أن يعلم كونه جاهلا

وإن كان عالما بجهله بالحال وعدم علمه بالصحيح والفاسد ، ففيه أيضا الاشكال المتقدّم ، خصوصا إذا كان جهله مجامعا لتكليفه بالاجتناب ، كما إذا علمنا أنّه أقدم على بيع أحد المشتبهين بالنجس ، إلاّ أنّه يحتمل أن يكون قد اتّفق المبيع غير نجس.

وكذا إن كان جاهلا بحاله. إلاّ أنّ الإشكال في بعض هذه الصور أهون منه في بعض ، فلا بدّ من التتبّع والتأمّل.

__________________

(١) انظر الصفحة ٣٨٣.

(٢) لم ترد «وسيجيء الكلام فيه» في (ر).