درس کفایة الاصول - اصول عملیه و تعارض

جلسه ۷۲: استصحاب ۱۳

 
۱

خطبه

۲

توضیح اشکال جلسه گذشته

آخرین اشکالی که صاحب کفایه مطرح کرد و جواب می‌دهد، یک قیاس است.

اشکال: صغری: اگر شرط صحت صلات احراز طهارت باشد، لازمه‌اش تعلیل امام به احراز طهارت است (نه نفس الطهاره).

کبری: و اللازم منتفٍ.

نتیجه: فالملزوم مثله.

یعنی امام باید به زراره بگوید نمازت صحیح است و اعاده ندارد لانک احرزت الطهارة در حالی که در امام این گونه علت نیاورده است بلکه امام علت را به خود طهارت آورده است. چون یقین طریقی است.

۳

جواب اشکال

جواب: صاحب کفایه می‌گوید اگر امام در روایت علت به طهارت می‌آورد، بخاطر این نیست که بگوید شرط صحت صلات، طهارت است بلکه شرط احراز طهارت است و اینکه امام علت را به طهارت ذکر کرده است، بخاطر حالت زراره است که با در نظر گرفتن آن، امام می‌تواند آن علت را بیاورد.

توضیح: در تعلیل امام دو احتمال است:

۱. یحتمل به ملاحظه زمان بعد انکشاف الحال باشد، طبق این احتمال، تعلیل باید به احراز الطهارة باشد نه نفس الطهارة.

۲. یحتمل به ملاحظه زمان قبل انکشاف الحال باشد، طبق این احتمال، تعلیل به طهارت صحیح است.

از بین این دو احتمال، احتمال دوم متعین است، پس تعلیل به طهارت صحیح است.

نتیجه نهایی: تعلیل به طهارت دلیل بر این نیست که شرط صحت صلات، نفس الطهارة است، بلکه بخاطر این است که لحاظ زمان قبل الانکشاف شده است.

توضیح: امام با زراره که صحبت می‌کند، دو احتمال در زمان این صحبت وجود دارد: یکی اینکه زراره فهمیده است که لباسش در حال نماز طاهر نبوده است، پس امام با زراره عالم حرف می‌زند که در حال نماز طاهر نبوده است اما احراز طهارت کرده بوده است.

دیگری اینکه امام با زراره‌ای صبحت می‌کند که هنوز برایش مشخص نشده است که لباسش نجس بوده است و زراره نسبت به نجس بودن جاهل است، پس امام می‌تواند بگوید که نماز را اعاده نکن چون یقین به طهارت داشتی.

حال احتمال دوم متعین است، چون اگر مراد اولی باشد، نقض یقین به یقین است نه یقین به شک.

۴

کلام شریف العلماء و بررسی و توجیه آن

مرحوم شریف العلماء می‌فرماید: امام در این روایت به واسطه قاعده اجزاء (اجزاء امر ظاهری از امر واقعی اولی) دلیل برای صحت صلات و عدم اعاده ذکر می‌کنند.

اشکال: کلام شریف العلماء بر خلاف ظاهر روایت است، چون امام می‌خواهد علت برای صحت نماز با عدم نقض یقین با شک است نه قاعده اجزاء.

مرحوم مشکینی می‌گوید زمانی که انسان می‌خواهد علت برای چیزی بیاورد، سه کار می‌تواند کند:

۱. گاهی فقط صغری را می‌گوید.

۲. گاهی فقط کبری را می‌گوید.

۳. گاهی صغری و کبری هر دو را می‌آید.

مثلا برای حدوث عالم یکبار می‌گوید العالم متغیر و فقط صغری را آورده است و یکبار می‌گوید لان کل متغیر حادث و فقط کبری را می‌آورد و یک بار هر دو و نتیجه را می‌آورد. حال تمام اصول و فقه و فلسفه، قیاس مضمر است که از نوع اول و دوم است.

توجیه: صاحب کفایه می‌گوید بله امام به وسیله این روایت می‌خواهد دلیل بر اجزاء بیاورد، یعنی امر ظاهری مجزی از امر واقعی است و امام با این روایت ضمیمه را درست می‌کند که با لا تنقض الیقین بالشک، استصحاب را درست می‌کند که امر ظاهری درست شود و این امر ظاهری کفایت ازا مر واقعی می‌کند.

۵

تطبیق ادامه جواب

(علت مع ان قضیة...:) ضرورة أنّ نتيجة قوله (امام): «لأنّك كنت على يقين...» أنّه (مکلف) على الطهارة، لا أنّه (مکلف) مستصحبها (طهارت)، كما لا يخفى.

۶

تطبیق جواب اشکال

فإنّه يقال: نعم (در روایت تعلیل به نفس الطهارة شده است)، ولكنّ التعليل إنّما هو (تعلیل) بلحاظ حال قبل انكشاف الحال، (علت انما هو:) لنكتة التنبيه على حجّيّة الاستصحاب، وأنّه كان هناك (قبل انکشاف الحال) استصحاب، مع وضوح استلزام ذلك (تعلیل با آن ملاحظه) لأن يكون المجدي (برای عدم الاعاده) بعد الانكشاف هو (نافع) ذاك الاستصحاب (استصحاب حال جهل) لا الطهارة (نفس الطهاره)، وإلّا (اگر تعلیل به لحاظ حال انکشاف الحال نباشد) لما كانت الإعادة نقضا (نقض یقین به شک بلکه یقین به یقین می‌باشد)، كما عرفت في الإشكال.

۷

تطبیق کلام شریف العلماء و بررسی و توجیه آن

ثمّ إنّه لا يكاد يصحّ التعليل (تعلیل امام) لو قيل باقتضاء الأمر الظاهريّ للإجزاء، كما قيل (شیخ)، ضرورة أنّ العلّة عليه (عدم اعاده) إنّما هو (علت) اقتضاء ذلك الخطاب الظاهريّ حال الصلاة للإجزاء وعدم إعادتها (صلات)، لا لزوم النقض (نقض یقین با شک) من الإعادة، كما لا يخفى.

اللهمّ إلّا أن يقال: إنّ التعليل (علت عدم اعاده) به (قول امام است) إنّما هو بملاحظة ضميمة اقتضاء الأمر الظاهريّ للإجزاء، (توضیح ملاحظه ضمیمه:) بتقريب أنّ الإعادة لو قيل بوجوبها (اعاده) كانت موجبة لنقض اليقين بالشكّ في الطهارة قبل الانكشاف وعدم حرمته (نقض) شرعا، وإلّا (اگر اعاده موجب نقض الیقین بالشک نشود بلکه نقض الیقین بالشک حرام باشد) للزم عدم اقتضاء ذاك الأمر له كما لا يخفى، مع اقتضائه شرعا أو عقلا، فتأمّل. ولعلّ ذلك (اللهم الا) مراد من قال بدلالة الرواية على إجزاء الأمر الظاهريّ.

هذا غاية ما يمكن أن يقال في توجيه التعليل.

مع أنّه لا يكاد يوجب الإشكال فيه (تعلیل) والعجز عن التفصّي عنه إشكالا في دلالة الرواية على الاستصحاب، فإنّه لازم على كلّ حال، كان مفاده قاعدته أو قاعدة اليقين، مع بداهة عدم خروجه منهما، فتأمّل جيّدا.

موضوعا لحكم (١) ، مع أنّها ليست بحكم ، ولا محيص في الاستصحاب عن كون المستصحب حكما أو موضوعا لحكم.

فإنّه يقال : إنّ الطهارة وإن لم تكن شرطا فعلا ، إلّا أنّها غير منعزلة عن الشرطيّة رأسا ، بل هي شرط واقعيّ اقتضائيّ ـ كما هو قضيّة التوفيق بين بعض الإطلاقات ومثل هذا الخطاب ـ ، هذا.

مع كفاية كونها من قيود الشرط حيث إنّه كان إحرازها بخصوصها لا غيرها شرطا.

لا يقال : سلّمنا ذلك ، لكنّ قضيّته أن تكون علّة عدم الإعادة حينئذ بعد انكشاف وقوع الصلاة في النجاسة هي إحراز الطهارة حالها باستصحابها (٢) ، لا الطهارة المحرزة بالاستصحاب ، مع أنّ قضيّة التعليل أن تكون العلّة له هي نفسها لا إحرازها ، ضرورة أنّ نتيجة قوله : «لأنّك كنت على يقين ...» أنّه على الطهارة ، لا أنّه مستصحبها ، كما لا يخفى.

فإنّه يقال : نعم ، ولكنّ التعليل إنّما هو بلحاظ حال قبل انكشاف الحال ، لنكتة التنبيه على حجّيّة الاستصحاب ، وأنّه كان هناك استصحاب ، مع وضوح استلزام ذلك لأن يكون المجدي بعد الانكشاف هو ذاك الاستصحاب لا الطهارة ، وإلّا لما كانت الإعادة نقضا ، كما عرفت في الإشكال.

ثمّ إنّه لا يكاد يصحّ التعليل لو قيل باقتضاء الأمر الظاهريّ للإجزاء ، كما قيل (٣) ، ضرورة أنّ العلّة عليه إنّما هو اقتضاء ذلك الخطاب الظاهريّ حال الصلاة

__________________

(١) هكذا في النسخ. والصحيح أن يقول : «فإنّها إذا لم تكن شرطا لم تكن موضوعة لحكم» ، فإنّ الضمائر البارزة والمستترة كلّها ترجع إلى الطهارة.

(٢) أي : حال الصلاة باستصحاب الطهارة.

(٣) إشارة إلى ما مرّ في التعليقة (٢) من الصفحة السابقة من الجواب عن إشكال تطبيق العلّة على المورد بوجه آخر. وهو ما ذكره الشيخ الأعظم الأنصاريّ في فرائد الاصول ٣ : ٦٠. ـ

للإجزاء وعدم إعادتها ، لا لزوم النقض من الإعادة ، كما لا يخفى.

اللهمّ إلّا أن يقال : إنّ التعليل به (١) إنّما هو بملاحظة ضميمة اقتضاء الأمر الظاهريّ للإجزاء ، بتقريب أنّ الإعادة لو قيل بوجوبها كانت موجبة لنقض اليقين بالشكّ في الطهارة قبل الانكشاف وعدم حرمته (٢) شرعا ، وإلّا للزم عدم اقتضاء ذاك الأمر له كما لا يخفى ، مع اقتضائه شرعا أو عقلا ، فتأمّل (٣). ولعلّ ذلك مراد من قال بدلالة الرواية على إجزاء الأمر الظاهريّ.

هذا غاية ما يمكن أن يقال في توجيه التعليل.

مع أنّه لا يكاد يوجب الإشكال فيه والعجز عن التفصّي عنه إشكالا في دلالة الرواية على الاستصحاب ، فإنّه لازم على كلّ حال ، كان مفاده قاعدته أو قاعدة اليقين ، مع بداهة عدم خروجه منهما ، فتأمّل جيّدا.

[الخبر الثالث : صحيحة زرارة الثالثة]

ومنها : صحيحة ثالثة لزرارة : «وإذا لم يدر في ثلاث هو أو في أربع وقد أحرز الثلاث ، قام فأضاف إليها اخرى ، ولا شيء عليه ، ولا ينقض اليقين بالشكّ ، ولا يدخل الشكّ في اليقين ، ولا يخلط أحدهما بالآخر ، ولكنّه ينقض الشكّ باليقين ، ويتمّ على اليقين ، فيبني عليه ، ولا يعتدّ بالشكّ في حال من الحالات» (٤).

__________________

ـ وقال المحشيّ التنكابنيّ : «قد نسب ذلك إلى المحقّق شريف العلماء شيخ المصنّف» ، إيضاح الفرائد ٢ : ٥٣٧.

(١) أي : بقوله عليه‌السلام : «لأنّك كنت على يقين ...».

(٢) معطوف على «لنقض اليقين» ، أي : موجبة لعدم حرمة النقض شرعا.

(٣) وجه التأمّل أنّ اقتضاء الأمر الظاهريّ للإجزاء ليس بذاك الوضوح ، كي يحسن بملاحظته التعليل بلزوم النقض من الإعادة ، كما لا يخفى. منه [أعلى الله مقامه].

(٤) لا يخفى : أنّ المصنّف قدس‌سره أسقط صدر الرواية. وإليك نصّها : «علي ابراهيم عن أبيه ، ومحمّد ابن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حمّاد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أحدهما عليه‌السلام ، قال : قلت له : من لم يدر في أربع هو أم في ثنتين ، وقد أحرز الثنتين؟ قال عليه‌السلام : ـ