درس فرائد الاصول - استصحاب

جلسه ۶۹: استصحاب ۶۹

جواد مروی
استاد
جواد مروی
 
۱

خطبه

۲

اشکال سوم به استصحاب شرایع سابقه

ومنها: ما ذكره في القوانين ـ بانياً له على ما تقدّم منه في الأمر الأوّل: من أنّ الاستصحاب مشروطٌ بمعرفة استعداد المستصحَب، فلا يجوز استصحاب حياة الحيوان...

بحث در تنبيه نهم از تنبيهات باب استصحاب به اينجا رسيد كه عالمى از علماء يهود براى بقاء شريعت حضرت موسى عليه السلام و نبوتش تمسّك به استصحاب بقاء كرده بود.

علماء شيعه جواب عالم يهودى را به شكلهاى مختلف بيان كرده‌اند.

جوابى را از مرحوم قزوينى و جواب ديگرى را از فاضل نراقى نقل كرديم.

اين دو جواب را شيخ انصارى نپذيرفتند.

جواب سوم: جواب صاحب قوانين

قسمت اول كلام صاحب قوانين: در تنبيه اول صاحب قوانين مبنايى در باب استصحاب فرموده‌اند كه مفصلا عنوان شد.

خلاصه مبناى صاحب قوانين: استصحاب در موردى جارى است كه مستصحب استعداد و اقتضاء بقاء داشته باشد، بنابراين اگر شك در استعداد بقاء مستصحبى وجود داشت آن شيء قابل استصحاب نمى‌باشد.

مثال: شك داريم حيوانى كه وارد باغ شده پشه يا فيل بوده است. احتمال مى‌دهيم كه حيوان پشه باشد لذا بعد از يك هفته استعداد و اقتضاء بقاء ندارد.

چون مستصحب از جهت مقتضى مشكوك است لذا بعد از يك هفته نمى‌توانيم بقاء حيوان را استصحاب كنيم، زيرا شك در استعداد بقاء حيوان داريم.

صاحب قوانين استصحاب عالم يهودى را با عنايت به مبنايشان باطل كرده‌اند.

صاحب قوانين مى‌فرمايند: مطلق نبوت سه فرد دارد:

فرد اول نبوت: نبوت ابدى و هميشگى. فرد طويل العمر

ممكن است خداوند به حضرت موسى عليه السلام فرموده باشد: أنت نبيي إلى الأبد.

فرد دوم نبوت: نبوت موقتى. فرد قصير العمر

ممكن است خداوند به حضرت موسى عليه السلام فرموده باشد: أنت نبيي موقّتاً. يعنى تا وقتى كه پيامبر جديد بيايد.

فرد سوم: نبوت مطلقه، نبوت بدون قيد.

ممكن است خداوند به حضرت موسى عليه السلام فرموده باشد: أنت نبيي. يعنى پيامبر هستى به طور مطلق و قيدى براى نبوتش نياورده است.

وقتى مى‌توانيم نبوت را استصحاب كنيم كه با دليل ثابت كنيم كه يا نبوت ابدى است يا مطلق. حتى اگر با دليل اثبات كرديم كه نبوت ابدى است ديگر جاى استصحاب نيست.

اگر نبوت ابدى ثابت شد مسأله حل مى‌شود.

اگر نبوت مطلقه ثابت شد، مى‌گوييم اقتضاء بقاء دارد، شك داريم، بقاء نبوت را استصحاب مى‌كنيم.

فرض ما اين است كه نبوت مجمل است و نمى‌دانيم خداوند براى موسى عليه السلام نبوت موقتى صادر كرده است كه اقتضاء بقاء ندارد و فرد قصير العمر است، يا اينكه نبوت ابدى و يا مطلق صادر كرده كه فرد طويل العمر مى‌باشد.

چون شك داريم اصل اقتضاء نبوت و استمرارش مشكوك است.

هر جا كه اصل استعداد و استمرار شيء مشكوك باشد جاى استصحاب نمى‌باشد.

۳

تطبیق اشکال سوم به استصحاب شرایع سابقه

ومنها: ما ذكره في القوانين ـ بانيا له على ما تقدّم منه في الأمر الأوّل: من أنّ الاستصحاب مشروط بمعرفة استعداد المستصحب، فلا يجوز استصحاب حياة الحيوان المردّد بين حيوانين مختلفين في الاستعداد بعد انقضاء مدّة استعداد أقلّهما استعدادا ـ قال:

إنّ موضوع الاستصحاب لا بدّ أن يكون متعيّنا حتّى يجري على منواله، ولم يتعيّن هنا (بحث نبوت) إلاّ النبوّة في الجملة، وهي (نبوت) كلّيّ من حيث إنّها قابلة للنبوّة إلى آخر الأبد، بأن يقول الله جلّ ذكره لموسى عليه‌السلام: «أنت نبيّي وصاحب ديني إلى آخر الأبد». ولأن يكون إلى زمان محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم، بأن يقول له: «أنت نبيّي ودينك باق إلى زمان محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم». ولأن يكون غير مغيّا بغاية، بأن يقول: «أنت نبيّي» بدون أحد القيدين. فعلى الخصم أن يثبت: إمّا التصريح بالامتداد (نبوت حضرت موسی) إلى آخر الأبد، أو الإطلاق. ولا سبيل إلى الأوّل (استمرار نبوت حضرت موسی تا ابد)، مع أنّه يخرج عن الاستصحاب (چون با دلیل دیگر نوبت به استصحاب نمی‌رسد). ولا إلى الثاني (نبوت مطلقه)؛ لأنّ الإطلاق في معنى القيد، فلا بدّ من إثباته. ومن المعلوم أنّ مطلق النبوّة غير النبوّة المطلقة، والذي يمكن استصحابه هو الثاني (نبوت مطلقه) دون الأوّل؛ إذ الكلّي لا يمكن استصحابه إلاّ بما يمكن من بقاء أقلّ أفراده، انتهى موضع الحاجة.

۴

جواب به اشکال سوم

جواب اول شيخ انصارى به قسمت اول كلام صاحب قوانين: با اينكه مبناى صاحب قوانين اين است كه استصحاب حجة است مطلقا چه شك در مقتضى باشد و چه شك در رافع باشد، اما نتيجه مبناى صاحب قوانين اين شد كه در باب استصحاب اگر شك در استعداد بقاء و در مقتضى داشتيم استصحاب جارى نمى‌شود.

بنابراين مطلب صاحب قوانين خلاف مبنايشان مى‌باشد.

جواب دوم شيخ انصارى به قسمت اول كلام صاحب قوانين: صاحب قوانين گفت نبوت مطلقه قابل استصحاب نيست زيرا قابل اثبات نمى‌باشد.

ما اين كلام صاحب قوانين را قبول نداريم.

در مباحث الفاظ ثابت كرديم كه اطلاق يعنى عدم التقييد و هر بيانى كه قيد نداشته باشد مطلق است و قابل استمرار است. شك داريم كه خطاب به نبوت موسى عليه السلام قيد دارد يا ندارد، اصل عدم تقييد است.

نتيجه مى‌گيريم خطاب مطلق است و قيدى ندارد.

جواب سوم شيخ انصارى به قسمت اول كلام صاحب قوانين: صاحب قوانين فرمودند كه مطلق النبوة مجمل است و قابل استصحاب نمى‌باشد، ولى نبوّت مطلقه اگر ثابت شود قابل استصحاب است.

اين كلام صاحب قوانين نيز باطل است.

در واقع سه قسم نبوت نداريم، بلكه دو قسم نبوت داريم:

قسم اول: عند الله نبوت دائمى و هميشگى است.

قسم دوم: نبوت موقتى است.

در واقع نبوت مطلقه ـ نبوتى كه قيد نداشته باشد ـ نداريم. يعنى اينكه معاذ الله خداوند نداند كه نبوت حضرت موسى عليه السلام قيد دارد يه ندارد.

در واقع نبوت مطلق نداريم.

نبوت مجمل است، نمى‌دانيم دائمى يا موقتى است، مى‌گوييم نبوت مطلقه.

بنابراين نبوت مطلقه نيز اجمال دارد، بنابراين قابل استصحاب نمى‌باشد.

مگر اينكه بگوييم قرائنى داريم كه هر حكم مطلقى در شريعت اقتضاء بقاء و استمرار دارد. اگر اين مسأله را توانستيم به كمك استقراء ثابت كنيم، و در بحث نبوت نيز اين مدعا را كه نبوت مطلق اقتضاى استمرار دارد را توانستيم ثابت كنيم، مى‌توانيم بگوييم اگر نبوت مطلقه را ثابت كرديد يعنى ثابت شده مستصحب اقتضاى بقاء دارد، نبوت مطلقه قابل استصحاب مى‌باشد ولى كلى نبوت چون مجمل است قابل استصحاب نخواهد بود.

۵

تطبیق جواب به اشکال سوم

وفيه:

أوّلا: ما تقدّم، من عدم توقّف جريان الاستصحاب على إحراز استعداد المستصحب.

وثانيا: أنّ ما ذكره ـ من أنّ الإطلاق (نبوت مطلقه) غير ثابت، لأنّه (اطلاق) في معنى القيد ـ غير صحيح؛ لأنّ عدم التقييد مطابق للأصل. نعم، المخالف للأصل الإطلاق بمعنى العموم الراجع إلى الدوام.

والحاصل: أنّ هنا في الواقع ونفس الأمر نبوّة مستدامة إلى آخر الأبد، ونبوّة مغيّاة إلى وقت خاصّ، ولا ثالث لهما في الواقع، فالنبوّة المطلقة ـ بمعنى غير المقيّدة ـ ومطلق النبوّة سيّان في التردّد بين الاستمرار والتوقيت، فلا وجه لإجراء الاستصحاب على أحدهما (نبوت مطلقه) دون الآخر (مطلق نبوت). إلاّ أن يريد ـ بقرينة ما ذكره بعد ذلك، من أنّ المراد من مطلقات كلّ شريعة بحكم الاستقراء الدوام والاستمرار إلى أن يثبت الرافع ـ أنّ المطلق (نبوت مطلقه) في حكم الاستمرار، فالشكّ فيه (نبوت مطلقه) شكّ في الرافع، بخلاف مطلق النبوّة؛ فإنّ استعداده غير محرز عند الشكّ، فهو من قبيل الحيوان المردّد بين مختلفي الاستعداد.

 

واستصحاب عدمه.

وقد أوضحنا فساده بما لا مزيد عليه (١).

٣ ـ ما ذكره المحقّق القمّي

ومنها : ما ذكره في القوانين ـ بانيا له على ما تقدّم منه في الأمر الأوّل : من أنّ الاستصحاب مشروط بمعرفة استعداد المستصحب ، فلا يجوز استصحاب حياة الحيوان المردّد بين حيوانين مختلفين في الاستعداد بعد انقضاء مدّة استعداد أقلّهما استعدادا ـ قال :

إنّ موضوع الاستصحاب لا بدّ أن يكون متعيّنا حتّى يجري على منواله ، ولم يتعيّن هنا إلاّ النبوّة في الجملة ، وهي كلّيّ من حيث إنّها قابلة للنبوّة إلى آخر الأبد ، بأن يقول الله جلّ ذكره لموسى عليه‌السلام : «أنت نبيّي وصاحب ديني إلى آخر الأبد». ولأن يكون إلى زمان محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، بأن يقول له : «أنت نبيّي ودينك باق إلى زمان محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم». ولأن يكون غير مغيّا بغاية ، بأن يقول : «أنت نبيّي» بدون أحد القيدين. فعلى الخصم أن يثبت : إمّا التصريح بالامتداد إلى آخر الأبد ، أو الإطلاق. ولا سبيل إلى الأوّل ، مع أنّه يخرج عن الاستصحاب. ولا إلى الثاني ؛ لأنّ الإطلاق في معنى القيد ، فلا بدّ من إثباته. ومن المعلوم أنّ مطلق النبوّة غير النبوّة المطلقة ، والذي يمكن استصحابه هو الثاني دون الأوّل ؛ إذ الكلّي لا يمكن استصحابه إلاّ بما يمكن من بقاء أقلّ أفراده (٢) ، انتهى موضع الحاجة.

وفيه :

__________________

(١) راجع الصفحة ٢٠٨ ـ ٢١٣.

(٢) القوانين ٢ : ٧٠.

أوّلا : ما تقدّم (١) ، من عدم توقّف جريان الاستصحاب على إحراز استعداد المستصحب.

وثانيا : أنّ ما ذكره ـ من أنّ الإطلاق غير ثابت ، لأنّه في معنى القيد ـ غير صحيح ؛ لأنّ عدم التقييد مطابق للأصل. نعم ، المخالف للأصل الإطلاق بمعنى العموم الراجع إلى الدوام.

والحاصل : أنّ هنا في الواقع ونفس الأمر نبوّة مستدامة إلى آخر الأبد ، ونبوّة مغيّاة إلى وقت خاصّ ، ولا ثالث لهما في الواقع ، فالنبوّة المطلقة ـ بمعنى غير المقيّدة ـ ومطلق النبوّة سيّان في التردّد بين الاستمرار والتوقيت ، فلا وجه لإجراء الاستصحاب على أحدهما دون الآخر. إلاّ أن يريد ـ بقرينة ما ذكره بعد ذلك ، من أنّ المراد من مطلقات كلّ شريعة بحكم الاستقراء الدوام والاستمرار إلى أن يثبت الرافع ـ أنّ المطلق في حكم الاستمرار ، فالشكّ فيه شكّ في الرافع ، بخلاف مطلق النبوّة ؛ فإنّ استعداده غير محرز عند الشكّ ، فهو من قبيل الحيوان المردّد بين مختلفي الاستعداد.

وثالثا : أنّ ما ذكره منقوض بالاستصحاب في الأحكام الشرعيّة ؛ لجريان ما ذكره في كثير منها ، بل في أكثرها.

وقد تفطّن لورود هذا عليه ، ودفعه بما لا يندفع به ، فقال :

كلام آخر للمحقق القمي

إنّ التتبّع والاستقراء يحكمان بأنّ غالب الأحكام الشرعيّة ـ في غير ما ثبت في الشرع له حدّ ـ ليست بآنيّة ، ولا محدودة إلى حدّ معيّن ، وأنّ الشارع اكتفى فيها فيما ورد عنه مطلقا في استمراره ، ويظهر

__________________

(١) راجع الصفحة ١٩٤.