درس اصول الفقه (۱) مباحث الفاظ وملازمات عقلیه

جلسه ۱۷۱: ملازمات عقلیه ۳۰

 
۱

خطبه

۲

نکته

قضایای حسن و قبح، مثل العدل حسن و الظلم قبیح، از قضایای مشهورات بالمعنی الاخص (این قضایا واقعی جزء اتفاق نظر عقلاء عالم ندارد) هستند، از این مطلب به دو نتیجه می‌رسیم:

نتیجه اول: وجود حسن و قبح برای افعال، به معنای حکم کردن تمامی عقلاء من جمله شارع بر حسن و قبح افعال است.

نتیجه دوم: اگر کسی حکم عقل به حسن و قبح افعال را بپذیرد و بگوید بین حکم عقل و حکم شارع ملازمه‌ای نیست، کلامش باطل است، چون حکم عقل به حسن و قبح افعال، حکم کردن تمامی عقلاء من جمله شارع به حسن و قبح است.

علت اینکه ما در مبحث ملازمات عقلیه این سه مرحله را (وجود حسن و قبح، ادراک حسن و قبح، ملازمه بین حکم عقل و حکم شارع) جدا جدا مطرح کردیم، بخاطر رد توهم تفکیک است.

۳

تطبیق نکته

توضيح وتعقيب

والحقّ أنّ الالتزام بالتحسين والتقبيح العقليّين هو (التزام) نفس الالتزام بتحسين الشارع وتقبيحه (شارع)، وفقا (موافق بودن شارع) لحكم العقلاء؛ لأنّه (شارع) من جملتهم (عقلاء)، لا أنّهما (تحسین و تقبیح عقلی و تحسین و تقبیح شارع) شيئان أحدهما (تحسین و تقبیح عقلی و تحسین و تقبیح شارع) (تحسین و تقبیح شارع) يلزم الآخر (تحسین و تقبیح عقلی)، وإن توهّم ذلك (دو چیز بودن) بعضهم.

ولذا (الحق) ترى أكثر الأصوليّين والكلاميّين لم يجعلوهما (تحسین و تقبیح عقلی و تحسین و تقبیح شارع) مسألتين بعنوانين، بل لم يعنونوا (اکثر اصولیین و کلامیین) إلاّ مسألة واحدة هي (مساله واحده) مسألة «التحسين والتقبيح العقليّين».

وعليه (الحق)، فلا وجه للبحث عن ثبوت الملازمة (بین حکم عقل و بین حکم شارع) بعد فرض القول بالتحسين والتقبيح (عقلی) وأمّا نحن فإنّما جعلنا الملازمة مسألة مستقلّة فللخلاف الذي وقع فيها (ملازمه) (علت وقع:) بتوهّم التفكيك (تفکیک تحسین و تقبیح عقلی و بین حکم شارع).

۴

کلام صاحب فصول و توجیه آن

صاحب فصول، حسن و قبح عقلی را قبول دارد (و گفته شد حسن و قبح عقلی از مشهورات بالمعنی الاخص است) ولی منکر ملازمه بین حکم عقل و حکم شارع است. این کلام صاحب فصول باطل است کما مر.

علت انکار ملازمه توسط صاحب فصول:

اول: صاحب فصول گمان کرده کسانی که قائل به ملازمه هستند، قائل به ملازمه بین حکم عقل نظری و حکم شارع هستند (اگر عقل مصلحت داشتن و مفسده داشتن یک عمل را درک کند، این عقل، عقل نظری است، لازمه این حکم، آیا حکم شارع است یا خیر؟ به این ملازمه، ملازمه بین حکم عقل نظری و حکم شارع می‌گویند)، لذا منکر ملازمه شده است، چون عقل نظری بر اساس مصالح و مفاسد نوعیه حکم دارد، ولی معلوم نیست که حکم شارع هم به علت مصالح و مفاسد نوعیه باشد.

دوم: صاحب فصول گمان کرده کسانی که قائل به ملازمه هستند، قائل به ملازمه بین حکم عقل عملی به حسن و قبح و حکم شارع هستند، ولی حکم عقل عملی به حسن و قبح به علت درک کمال و نقص شخصی و یا درک مصلحت و مفسده شخصی و یا خلق و خوی و یا انفعالات نفسانی و یا عادت باشد و لذا منکر ملازمه شده است.

۵

تطبیق کلام صاحب فصول و توجیه آن

ومن العجيب ما (مطلبی) عن صاحب الفصول رحمه‌الله من إنكاره (صاحب فصول) للملازمة، مع قوله بالتحسين والتقبيح العقليّين، وكأنّه (صاحب فصول) ظنّ أنّ كلّ ما أدركه («ما») العقل من المصالح والمفاسد ـ ولو بطريق نظريّ (چون عقل نظری مصلحت و مفسده را درک می‌کند) - أو (عطف بر من المفاسد و المصالح است) من غير سبب عامّ (مصلحت و مفسده نوعیه) من الأسباب المتقدّمة ذكرها (اسباب) يدخل في مسألة التحسين والتقبيح، و (عطف بر ان بالا است) أنّ القائل بالملازمة يقول بالملازمة أيضا (چنانکه بین حکم عقل به حسن و قبح به علت ادراک مصلحت و مفسده نوعیه و بین حکم شارع ملازمه است) في مثل ذلك (موارد).

ولكن نحن قلنا: إنّ قضايا التحسين والتقبيح هي (قضایا) القضايا التي تطابقت عليها (قضایا) آراء العقلاء كافّة بما هم عقلاء، وهي (قضایا) بادئ (آشکار کننده) رأي الجميع، وفي مثلها (قضایا) نقول بالملازمة لا مطلقا (همه جا).

الأمر المولويّ ، إلاّ إذا لزم منه محال التسلسل ، كالأمر بالطاعة والأمر بالمعرفة ؛ بل مثل هذه الموارد لا معنى لأن يكون الأمر فيها مولويّا ؛ لأنّه لا يترتّب على موافقته غير ما يترتّب على متعلّق المأمور به ، نظير الأمر بالاحتياط في أطراف العلم الإجماليّ.

توضيح وتعقيب

والحقّ أنّ الالتزام بالتحسين والتقبيح العقليّين هو نفس الالتزام بتحسين الشارع وتقبيحه ، وفقا لحكم العقلاء ؛ لأنّه من جملتهم ، لا أنّهما شيئان أحدهما يلزم الآخر ، وإن توهّم ذلك بعضهم. (١)

ولذا ترى أكثر الأصوليّين والكلاميّين لم يجعلوهما مسألتين بعنوانين ، بل لم يعنونوا إلاّ مسألة واحدة هي مسألة «التحسين والتقبيح العقليّين».

وعليه ، فلا وجه للبحث عن ثبوت الملازمة بعد فرض القول بالتحسين والتقبيح وأمّا نحن فإنّما جعلنا الملازمة مسألة مستقلّة فللخلاف الذي وقع فيها بتوهّم التفكيك.

ومن العجيب ما عن صاحب الفصول رحمه‌الله من إنكاره للملازمة ، مع قوله بالتحسين والتقبيح العقليّين (٢) ، وكأنّه ظنّ أنّ كلّ ما أدركه العقل من المصالح والمفاسد ـ ولو بطريق نظريّ أو من غير سبب عامّ من الأسباب المتقدّمة ذكرها ـ يدخل في مسألة التحسين والتقبيح ، وأنّ القائل بالملازمة يقول بالملازمة أيضا في مثل ذلك.

ولكن نحن قلنا : إنّ قضايا التحسين والتقبيح هي القضايا التي تطابقت عليها آراء العقلاء كافّة بما هم عقلاء ، وهي بادئ رأي الجميع ، وفي مثلها نقول بالملازمة لا مطلقا. فليس كلّ ما أدركه العقل من أيّ سبب كان ـ ولو لم تتطابق عليه الآراء ، أو تطابقت ولكن لا بما هم عقلاء ـ يدخل في هذه المسألة.

وقد ذكرنا نحن سابقا (٣) : أنّ ما يدركه العقل من الحسن والقبح بسبب العادة أو الانفعال و

__________________

(١) كصاحب الفصول والشيخ الأنصاريّ. فراجع الفصول الغرويّة : ٣٣٧ ، ومطارح الأنظار : ٢٣١ ـ ٢٣٢.

(٢) الفصول الغرويّة : ٣٣٧.

(٣) تقدّم في الصفحة : ٢٣٥ ـ ٢٣٦.