درس فرائد الاصول - برائت

جلسه ۳۹: شبهه تحریمیه فقدان نص ۳۲

 
۱

خطبه

۲

رد کلام محقق

اشکال به محقق: مرحوم شیخ می‌فرمایند در اینکه مقصود محقق از «ان اهل الشرایع کافة لا یخطئون...» چیست، دو احتمال است:

احتمال اول: یحتمل مقصود محقق این باشد که عقاب بدون بیان قبیح است.

اگر مقصود محقق این احتمال باشد، مقصود محقق صحیح است، ولی:

اولا: این کلام محقق، همان دلیل چهارم اصولیین بر برائت می‌باشد، یعنی دلیل عقلی که بحث آن خواهد آمد.

و ثانیا: اسناد لا یخطئون به اهل الشرایع، صحیح نیست. چون این حکم (عقاب بدون بیان قبیح است)، از مستقلات عقلیه می‌باشد که کلیه عقلاء معتقد به آن هستند، نه خصوص اهل الشرایع که لا یخطئون را به آن نسبت بدهیم.

احتمال دوم: یحتمل مقصود محقق این باشد که عقلاء ارتکاب مشتبه را اجازه می‌دهند (علت اجازه دادن عقلاء، قانون قبح عقاب بلا بیان نیست، بلکه اگر فرضا عقاب بدون بیان قبیح هم نباشد، باز عقلاء ارتکاب مشتبه را اجازه می‌دهند)، اگر مقصود محقق انی احتمال باشد، مبتنی بر این است که عقلاء دفع ضرر محتمل را واجب نداند و الا اگر عقلاء دفع ضرر محتمل را واجب بدانند، هرگز ارتکاب مشتبه را اجازه نمی‌دهند و کلام محقق باطل می‌شود.

۳

دلیل چهارم: دلیل عقلی

دلیل چهارم اصولیین بر برائت در شبهه تحریمیه حکمیه فقدان نص، عقل می‌باشد.

عقل حکم می‌کند به اینکه عقاب بدون بیان قبیح است، معنای برائت (عقلیه) هم همین است، پس عقل حکم به برائت می‌کند.

اشکال: ما دو قانون عقلی داریم:

قانون اول: عقاب بدون بیان قبیح است.

قانون دوم: دفع ضرر محتمل واجب است.

قانون دوم، بر قانون اول ورود دارد، یعنی موضوع قانون اول را از بین می‌برد. چون قانون دوم در شبهه، بیان محسوب می‌شود و با آمدن بیان، عدم البیان که موضوع قانون اول است، از بین می‌رود. پس جایگاهی برای قانون اول باقی نمی‌ماند. هدف مستشکل این است که ما برائت عقلیه نداریم، یعنی عقل، حکم به برائت نمی‌کند.

مرحوم شیخ دو جواب می‌دهند:

جواب اول: این جواب در ضمن دو مرحله است:

مرحله اول: قانون دوم اصلا در ما نحن فیه (شبهه تحریمیه حکمیه فقدان نص، شک در تکلیف) جاری نمی‌شود. چون قانون اول، بر قانون دوم ورود دارد. یعنی موضوع قانون دوم را از بین می‌برد.

توضیح: بعد از اینکه مکلف قانون اول را در شبهه پیاده کرد، دیگر احتمال عقاب نمی‌دهد تا گفته شود دفع عقاب محتمل واجب است. یعنی به وسیله قانون اول، احتمال عقاب که موضوع قانون دوم است، از بین می‌رود. در نتیجه اصلا قانون دوم جاری نمی‌شود. و الا موردی برای قانون اول باقی نخواهد ماند.

مرحله دوم: جایگاه قانون دوم جایی است که مکلف علم اجمالی به تکلیف دارد، ولی مکلف به مردد می‌باشد، مثل انائین مشتبهین و ظهر یا جمعه.

۴

تطبیق رد کلام محقق

(رد کلام محقق:) أقول: إن كان الغرض (مقصود محقق) ممّا ذكر ـ من عدم التخطئة ـ بيانَ قبح مؤاخذة الجاهل بالتحريم، (جواب اِن:) فهو (غرض) حسن مع عدم بلوغ وجوب الاحتياط عليه (جاهل) من الشارع، لكنّه (قبح مواخذه جاهل به تحریم) راجع إلى الدليل العقليّ الآتي، ولا ينبغي الاستشهاد له (قبح مواخذه جاهل به تحریم) بخصوص أهل الشرائع، بل بناء كافّة العقلاء وإن لم يكونوا من أهل الشرائع على قبح ذلك (عقاب دون بیان).

وإن كان الغرض منه (ما ذکر) أنّ بناء العقلاء على تجويز الارتكاب (ارتکاب مشتبه) مع قطع النظر عن ملاحظة قبح مؤاخذة الجاهل (قانون قبح عقاب بلابیان)، حتّى لو فرض عدم قبحه (مواخذه جاهل) ـ لفرض العقاب من اللوازم القهريّة لفعل الحرام مثلا، أو فرض المولى في التكاليف العرفيّة ممّن يؤاخذ على الحرام ولو صدر (الحرام) جهلا ـ (جواب لو:) لم يزل بناؤهم على ذلك (تجویز ارتکاب)، (جواب ان:) فهو (غرض) مبنيّ على عدم وجوب دفع الضرر المحتمل، وسيجيء الكلام فيه (دفع ضرر محتمل) إن شاء الله.

۵

تطبیق دلیل چهارم: دلیل عقلی

الرابع من الأدلّة: حكم العقل (عملی) بقبح العقاب على شيء من دون بيان التكليف.

ويشهد له (حکم عقل): حكم العقلاء كافّة بقبح مؤاخذة المولى عبده (مولا) على فعل ما (حرامی) يعترف (مولی) بعدم إعلامه (مولا) أصلا بتحريمه.

المناقشة فيما أفاده المحقّق في المعارج

أقول : إن كان الغرض ممّا ذكر ـ من عدم التخطئة ـ بيان قبح مؤاخذة الجاهل بالتحريم ، فهو حسن مع عدم بلوغ وجوب الاحتياط عليه من الشارع ، لكنّه راجع إلى الدليل العقليّ الآتي (١) ، ولا ينبغي الاستشهاد له بخصوص أهل الشرائع ، بل بناء كافّة العقلاء وإن لم يكونوا من أهل الشرائع على قبح ذلك.

وإن كان الغرض منه أنّ بناء العقلاء على تجويز الارتكاب مع قطع النظر عن ملاحظة قبح مؤاخذة الجاهل ، حتّى لو فرض عدم قبحه ـ لفرض العقاب من اللوازم القهريّة لفعل الحرام مثلا ، أو فرض المولى في التكاليف العرفيّة ممّن يؤاخذ على الحرام ولو صدر جهلا ـ لم يزل بناؤهم على ذلك ، فهو مبنيّ على عدم وجوب دفع الضرر المحتمل ، وسيجيء الكلام فيه (٢) إن شاء الله.

الدليل العقلي على البراءة : «قاعدة قبح العقاب بلا بيان»

الرابع من الأدلّة : حكم العقل بقبح العقاب على شيء من دون بيان التكليف.

ويشهد له : حكم العقلاء كافّة بقبح مؤاخذة المولى عبده على فعل ما يعترف بعدم إعلامه أصلا بتحريمه.

حكم العقل بوجوب دفع الضرر المحتمل لا يكون بيانا

ودعوى : أنّ حكم العقل بوجوب دفع الضرر المحتمل بيان عقليّ فلا يقبح بعده المؤاخذة ، مدفوعة : بأنّ الحكم المذكور على تقدير ثبوته لا يكون بيانا للتكليف المجهول المعاقب عليه ، وإنّما هو بيان لقاعدة

__________________

(١) يأتي بعد سطور.

(٢) انظر الصفحة ٥٧ ، ٩١ و ١٢٢ ـ ١٢٦.

كليّة ظاهريّة وإن لم يكن في مورده تكليف في الواقع ، فلو تمّت عوقب على مخالفتها وإن لم يكن تكليف في الواقع ، لا على التكليف المحتمل على فرض وجوده ؛ فلا تصلح القاعدة لورودها على قاعدة القبح المذكورة ، بل قاعدة القبح واردة عليها ؛ لأنّها فرع احتمال الضرر أعني العقاب ، ولا احتمال بعد حكم العقل بقبح العقاب من غير بيان.

فمورد قاعدة دفع العقاب المحتمل هو ما ثبت العقاب فيه ببيان الشارع للتكليف فتردّد المكلّف به (١) بين أمرين ، كما في الشبهة المحصورة وما يشبهها.

هذا كلّه إن اريد ب «الضرر» العقاب ، وإن اريد به (٢) مضرّة اخرى غير العقاب ـ التي لا يتوقّف ترتّبها على العلم ـ ، فهو وإن كان محتملا لا يرتفع احتماله بقبح العقاب من غير بيان ، إلاّ أنّ الشبهة من هذه الجهة موضوعيّة لا يجب الاحتياط فيها باعتراف الأخباريين ، فلو ثبت وجوب دفع المضرّة المحتملة لكان هذا مشترك الورود ؛ فلا بدّ على كلا القولين إمّا من منع وجوب الدفع ، وإمّا من دعوى ترخيص الشارع وإذنه فيما شكّ في كونه من مصاديق الضرر ، وسيجيء توضيحه في الشبهة الموضوعية (٣) إن شاء الله.

ما ذكره في الغنية : من أنّ التكليف بما لا طريق إلى العلم به تكليف بما لا يطاق

ثمّ إنّه ذكر السيّد أبو المكارم قدس‌سره في الغنية : أنّ التكليف بما

__________________

(١) لم ترد «به» في (ظ) و (ه).

(٢) كذا في نسخة بدل (ظ) ، وفي غيرها : «بها».

(٣) انظر الصفحة ١٢٢ ـ ١٢٦.