درس فرائد الاصول - برائت

جلسه ۲۵: شبهه تحریمیه فقدان نص ۱۸

 
۱

خطبه

۲

نکته

نکته: اضراری که از ناحیه مکرِه متوجه می‌شود، دو صورت دارد:

صورت اول: گاهی اضرار، اولا و بالذات، متوجه شخص دیگری غیر از مکرَه می‌باشد، در این صورت آثار اکراه مثلا ضمانت از مکرَه برداشته می‌شود و برداشته شدن این آثار، منافاتی با امتنان ندارد.

صورت دوم: گاهی اضرار، اولا و بالذات متوجه شخص مکرَه می‌باشد، ولی شخص مکرَه برای اینکه ضرر را از خود بردارد، به دیگری ضرر وارد می‌کند، در این صورت، آثار اکراه، مثلا ضمانت، از مکرَه برداشته نمی‌شود. چون برداشتن این آثار منافات با امتنان دارد.

۳

مراد از حسد و طیره و وسوسه در تفکر در خلق

کلام در سه فقره آخر حدیث است، یعنی حسد، طیره و وسوسه در تفکر در خلق است.

اما حسد: ظاهر حدیث رفع این است که حسد، مواخذه ندارد، در حالی که این معنا با آیات و روایات کثیره، منافات دارد. چون ظاهر آیات و روایات این است که حسد مطلقا حرام است و مواخذه دارد.

جمع عرفی: حسد بر دو نوع است:

نوع اول: حسدی که شخص حاسد، اثر آن حسد را با دست یا زبان یا امثال آنها، ظاهر نکند. مقصود از حسد در حدیث رفع، این قسم است که مواخذه ندارد.

نوع دوم: حسدی که شخص حاسد، اثر آن حسد را با دست یا زبان یا امثال آنها، ظاهر کند. مقصود از حسد در آیات و روایات، این قسم است که مواخذه دارد.

مرحوم شیخ، دو موید ذکر می‌کنند برای اینکه قسم اول مواخذه ندارد و حرام نیست و قسم دوم، حرام است:

موید اول: سه روایت

موید دوم: کلام دو تن از فقهاء

اما طیره: طیره به معنای فال بد زدن است، علت اینکه به فال بد زدن طیره می‌گویند، این است که غالبا با پرندگان مخصوصا کلاغ، فال بد زده می‌شد.

و اما وسوسه در تفکر در خلق: مرحوم شیخ برای این فقره، دو معنا ذکر می‌کنند:

معنای اول: فکر درباره خالق

معنای دوم: فکر درباره مخلوق

و شش روایت ذکر می‌کنند که معنای اول حرام نیست.

۴

تطبیق نکته

(نکته:) وكذلك (مثل برداشتن اثر اکراه از حالف) رفع أثر الإكراه (مثلا ضمانت) عن المكرَه في ما إذا تعلّق (اکراه) بإضرار مسلم، من (متعلق به رفع است - من در اینجا برای تعلیل است و علت برای کذلک است) باب عدم وجوب تحمّل الضرر لدفع الضرر عن الغير ولا ينافي (رفع اثر اکراه از مکرَه) الامتنانَ، وليس (تعلق اکراه به اضرار مسلم) من باب الإضرار على الغير لدفع الضرر عن النفس لينافيَ ترخيصه الامتنان على العباد؛ (علت لیس:) فإنّ الضرر أوّلا وبالذات متوجّه على الغير بمقتضى إرادة المكرِه ـ بالكسر ـ، لا (عطف بر الغیر است) على المكرَه ـ بالفتح ـ ، فافهم.

۵

تطبیق مراد از حسد و طیره و وسوسه در تفکر در خلق

بقي في المقام (استدلال به حدیث بر برائت) شيء (کلام) وان لم يكن مربوطا (اصالتاً) به (مقام)، وهو (شیء):

أنّ النبويّ المذكور مشتمل على ذكر «الطيرة» و «الحسد» و «التفكّر في (حال برای تفکر است) الوسوسة في (متعلق به تفکر است) الخلق ما لم ينطق الانسان بشفته (انسان)». وظاهره (حدیث رفع) رفع المؤاخذة على الحسد مع مخالفته (ظاهر) لظاهر الأخبار الكثيرة (بلکه آیات کثیره، مثل سوره نساء آیه ۵۸ و بقره آیه۱۰۴، فلق، فتح، آیه ۱۶). ويمكن حمله (حدیث رفع) على ما (حسدی) لم يظهر الحاسد أثره (حسد را) باللسان أو غيره (لسان)؛ بجعل (متعلق به حمله است) عدم النطق باللسان قيدا له (حسد) أيضا (مثل تفکر).

ويؤيّده (حمل را به اینکه در این حدیث حسد آخر آمده است و قید بعد از آن آمده و این قرینه می‌شود که در حدیث پیامبر هم این قید برای حسد هم است): تأخير الحسد عن الكلّ في مرفوعة (تنقیح المقال، ج۳، ص ۳۹) النهديّ عن أبي عبد الله عليه‌السلام، المرويّة في آخر أبواب الكفر والإيمان من اصول الكافي:

«قال: قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: وضع عن أمّتي تسعة أشياء: الخطأ، والنسيان، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطرّوا إليه، وما استكرهوا عليه، والطيرة، والوسوسة في التفكّر في الخلق، والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد... الحديث ».

ولعلّ الاقتصار في النبويّ الأوّل على قوله: «ما لم ينطق»؛ لكونه (نطق) أدنى مراتب الإظهار.

(موید دوم:) وروي: «ثلاثة لا يسلم منها أحد: الطيرة، والحسد، والظنّ. قيل: فما نصنع؟ قال: إذا تطيّرت فامض (اعتنا نکن)، وإذا حسدت فلا تبغ (استعمال حسد نکن)، وإذا ظننت فلا تحقّق».

والبغي: عبارة عن استعمال الحسد؛ (موید سوم:) وسيأتي في رواية الخصال: «إنّ المؤمن لا يستعمل حسده»؛ ولأجل ذلك (اظهار حسد حرام است نه اصل حسد) عدّ في الدروس من الكبائر ـ في باب الشهادات ـ إظهار الحسد، لا نفسه (حسد)، وفي الشرائع: إنّ الحسد معصية (معصیت صغیره) وكذا الظنّ بالمؤمن، والتظاهر بذلك (حسد و سوء ظن) قادح في العدالة.

والإنصاف: أنّ في كثير من أخبار الحسد إشارة إلى ذلك (حرمت اظهار حسد نه اصل حسد).

المجعولة ولا الآثار الشرعيّة المترتّبة عليها ، كوجوب الإعادة فيما نحن فيه.

ويردّه : ما تقدّم في نظيره : من أنّ الرفع راجع (١) إلى شرطيّة طهارة اللباس بالنسبة إلى الناسي ، فيقال ـ بحكم حديث الرفع ـ : إنّ شرطيّة الطهارة شرعا مختصّة بحال الذكر ، فيصير صلاة الناسي في النجاسة مطابقة للمأمور به ، فلا يجب الإعادة. وكذلك الكلام في الجزء المنسيّ ، فتأمّل.

اختصاص الرفع بما لا يكون في رفعه ما ينافي الامتنان

واعلم ـ أيضا ـ : أنّه لو حكمنا بعموم الرفع لجميع الآثار ، فلا يبعد اختصاصه بما لا يكون في رفعه ما ينافي الامتنان على الامّة ، كما إذا استلزم إضرار المسلم ؛ فإتلاف المال المحترم نسيانا أو خطأ لا يرتفع معه الضّمان. وكذلك الإضرار بمسلم لدفع الضرر عن نفسه لا يدخل في عموم «ما اضطرّوا إليه» ؛ إذ لا امتنان في رفع الأثر عن الفاعل بإضرار الغير ؛ فليس الإضرار بالغير نظير سائر المحرّمات الإلهيّة المسوّغة لدفع الضرر.

وأمّا ورود الصحيحة المتقدّمة عن المحاسن (٢) في مورد حقّ الناس ـ أعني العتق والصدقة ـ فرفع أثر الإكراه عن الحالف يوجب فوات نفع على المعتق والفقراء ، لا إضرارا بهم.

وكذلك رفع أثر الإكراه عن المكره في ما إذا تعلّق (٣) بإضرار

__________________

(١) في (ر) و (ص) زيادة : «هنا» ، ولكن شطب عليها ظاهرا في (ص).

(٢) تقدّمت في الصفحة ٢٩.

(٣) في (ت) و (ه) زيادة : «الإكراه».

مسلم ، من باب عدم وجوب تحمّل الضرر لدفع الضرر عن الغير ولا ينافي الامتنان ، وليس من باب الإضرار على الغير لدفع الضرر عن النفس لينافي ترخيصه الامتنان على العباد ؛ فإنّ الضرر أوّلا وبالذات متوجّه على الغير بمقتضى إرادة المكره ـ بالكسر ـ ، لا على المكره ـ بالفتح ـ ، فافهم.

المراد من رفع الحسد

بقي في المقام شيء وان لم يكن مربوطا به ، وهو :

أنّ النبويّ المذكور مشتمل على ذكر «الطيرة» و «الحسد» و «التفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق الانسان بشفته» (١). وظاهره رفع المؤاخذة على (٢) الحسد مع مخالفته لظاهر الأخبار الكثيرة (٣). ويمكن حمله على ما لم يظهر الحاسد أثره باللسان أو غيره ؛ بجعل عدم النطق باللسان قيدا له أيضا.

ويؤيّده : تأخير الحسد عن الكلّ في مرفوعة النهديّ (٤) عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، المرويّة في آخر أبواب الكفر والإيمان من اصول الكافي :

«قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : وضع عن أمّتي تسعة أشياء : الخطأ ، والنسيان ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطرّوا إليه ، وما استكرهوا عليه ، والطيرة ، والوسوسة في التفكّر في الخلق ، والحسد

__________________

(١) في (ظ): «بشفة» ، وفي (ت) و (ه): «بشفتيه».

(٢) في (ص): «عن».

(٣) انظر البحار ٧٣ : ٢٣٧ ، باب الحسد.

(٤) كذا في المصدر ، وفي النسخ «الهندي».

ما لم يظهر بلسان أو يد ... الحديث (١)».

ولعلّ الاقتصار في النبويّ الأوّل على قوله : «ما لم ينطق» ؛ لكونه أدنى مراتب الإظهار.

وروي : «ثلاثة لا يسلم منها أحد : الطيرة ، والحسد ، والظنّ. قيل : فما نصنع؟ قال : إذا تطيّرت فامض ، وإذا حسدت فلا تبغ ، وإذا ظننت فلا تحقّق» (٢).

والبغي : عبارة عن استعمال الحسد ؛ وسيأتي في رواية الخصال : «إنّ المؤمن لا يستعمل حسده» (٣) ؛ ولأجل ذلك عدّ في الدروس من الكبائر ـ في باب الشهادات ـ إظهار الحسد ، لا نفسه (٤) ، وفي الشرائع : إنّ الحسد معصية وكذا الظنّ بالمؤمن (٥) ، والتظاهر بذلك قادح في

__________________

(١) كذا في النسخ ، ولكن ليست للحديث تتمّة. انظر الكافي ٢ : ٤٦٣ ، باب ما رفع عن الامّة ، الحديث ٢ ، والوسائل ١١ : ٢٩٥ ، الباب ٥٦ من أبواب جهاد النفس ، الحديث ٣.

(٢) البحار ٥٨ : ٣٢٠ ، ذيل الحديث ٩.

(٣) لم يذكر ذلك في رواية الخصال الآتية في الصفحة ٤٠. نعم ، في الوسائل عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «ثلاثة لم ينج منها نبيّ فمن دونه : التفكّر في الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد ، إلاّ أنّ المؤمن لا يستعمل حسده» الوسائل ١١ : ٢٩٣ ، الباب ٥٥ من أبواب جهاد النفس ، الحديث ٨.

(٤) الدروس ٢ : ١٢٦.

(٥) في (ت) و (ه) بدل : «الظنّ بالمؤمن» : «بغض المؤمن» ، وفي المصدر : «بغضة المؤمن».

العدالة (١).

والإنصاف : أنّ في كثير من أخبار الحسد إشارة إلى ذلك.

المراد من رفع الطيرة

وأمّا «الطيرة» ـ بفتح الياء ، وقد يسكّن ـ : وهي في الأصل التشؤّم بالطير (٢) ؛ لأنّ أكثر تشؤم العرب كان به ، خصوصا الغراب.

والمراد : إمّا رفع المؤاخذة عليها ؛ ويؤيّده ما روي من : «أنّ الطيرة شرك وإنّما يذهبه التوكّل» (٣) ، وإمّا رفع أثرها ؛ لأنّ التطيّر (٤) كان يصدّهم عن مقاصدهم ، فنفاه الشرع.

المراد من الوسوسة في الخلق

وأمّا «الوسوسة في التفكّر في الخلق» كما في النبويّ الثاني ، أو «التفكّر في الوسوسة فيه» كما في الأوّل ، فهما واحد ، والأوّل أنسب ، ولعلّ الثاني اشتباه من الراوي.

والمراد به ـ كما قيل (٥) ـ : وسوسة الشيطان للانسان عند تفكّره في أمر الخلقة ؛ وقد استفاضت الأخبار بالعفو عنه.

ففي صحيحة جميل بن درّاج ، قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : «إنّه يقع في قلبي أمر عظيم ، فقال عليه‌السلام : قل : لا إله إلاّ الله ، قال جميل : فكلّما وقع في قلبي شيء قلت : لا إله إلاّ الله ، فذهب عني» (٦).

__________________

(١) الشرائع ٢ : ١٢٨.

(٢) انظر مجمع البحرين ٣ : ٣٨٥ (مادة طير).

(٣) البحار ٥٨ : ٣٢٢ ، ذيل الحديث ١٠ ، مع تفاوت.

(٤) كذا في (ص) ، (ظ) ، (ه) ومحتمل (ر) ، وفي (ت) ومحتمل (ر): «الطير».

(٥) قاله المجلسي في مرآة العقول ١١ : ٣٩٣.

(٦) الوسائل ٤ : ١١٩١ ، الباب ١٦ من أبواب الذكر ، الحديث الأوّل.

وفي رواية حمران عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، عن الوسوسة وإن كثرت ، قال : «لا شيء فيها ، تقول : لا إله إلاّ الله» (١).

وفي صحيحة محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «جاء رجل إلى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إنّي هلكت ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله له : أتاك الخبيث فقال لك : من خلقك؟ فقلت : الله تعالى ، فقال : الله (٢) من خلقه؟ فقال : إي والذي بعثك بالحقّ قال كذا ، فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : ذاك والله محض الإيمان».

قال ابن أبي عمير : فحدّثت ذلك عبد الرحمن بن الحجّاج ، فقال : حدّثني أبي ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «إنّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله إنّما عنى بقوله : " هذا محض الإيمان" خوفه أن يكون قد هلك حيث عرض في قلبه ذلك» (٣).

وفي رواية اخرى عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله : «والّذي بعثني بالحقّ إنّ هذا لصريح الإيمان ، فإذا وجدتموه فقولوا : آمنّا بالله ورسوله ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله» (٤).

وفي رواية اخرى عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله : «إنّ الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم ، فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلّكم ، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله تعالى وحده» (٥).

__________________

(١) الوسائل ٤ : ١١٩٢ ، الباب ١٦ من أبواب الذكر ، الحديث ٤.

(٢) كلمة «الله» المباركة من المصدر.

(٣) الكافي ٢ : ٤٢٥ ، باب الوسوسة وحديث النفس ، الحديث ٣.

(٤) الوسائل ٤ : ١١٩٢ ، الباب ١٦ من أبواب الذكر ، الحديث ٣.

(٥) الوسائل ٤ : ١١٩٢ ، الباب ١٦ من أبواب الذكر ، الحديث ٢.

ويحتمل أن يراد بالوسوسة في الخلق : الوسوسة في امور الناس وسوء الظنّ بهم ، وهذا أنسب بقوله : «ما لم ينطق بشفة» (١).

ثمّ هذا الذي ذكرنا هو الظاهر المعروف في معنى الثلاثة الأخيرة المذكورة في الصحيحة.

وفي الخصال بسند فيه رفع ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «قال : ثلاث لم يعر منها نبيّ فمن دونه : الطيرة ، والحسد ، والتفكّر في الوسوسة في الخلق» (٢).

ما ذكره الصدوق في تفسير الطيرة والحسد والوسوسة

وذكر الصدوق رحمه‌الله في تفسيرها (٣) : أنّ المراد بالطيرة التطيّر بالنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله أو المؤمن ، لا تطيّره ؛ كما حكى الله عزّ وجلّ عن الكفّار : ﴿قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ(٤).

والمراد ب «الحسد» أن يحسد ، لا أن يحسد ؛ كما قال الله تعالى : ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ(٥).

والمراد ب «التفكّر» ابتلاء الأنبياء عليهم‌السلام بأهل الوسوسة ، لا غير ذلك ؛ كما حكى الله عن الوليد بن مغيرة : ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(٦) ، فافهم.

__________________

(١) كذا في (ظ) والمصدر ، وفي (ت) ، (ر) و (ص): «بشفته» ، وفي (ه): «بشفتيه».

(٢) الخصال : ٨٩ ، باب الثلاثة ، الحديث ٢٧.

(٣) نفس المصدر ، ذيل الحديث المذكور.

(٤) النمل : ٤٧.

(٥) النساء : ٥٤.

(٦) المدثر : ١٨ ـ ١٩.