درس فرائد الاصول - قطع و ظن

جلسه ۲۴: علم اجمالی ۸

جواد مروی
استاد
جواد مروی
 
۱

خطبه

۲

دلیل بر وجوب موافقت التزامیه و رد آن

بحث در تنبيه چهارم در اين مسأله بود كه آيا مخالفت التزاميّه با علم اجمالى جايز است يا جايز نيست؟ مرحوم شيخ فرمودند: مخالفت التزاميّه با حكم الله چه در علم اجمالى و چه در علم تفصيلى اشكال ندارد. دو دليل هم بر مسأله اقامه كردند كه ادلّه‌شان ذكر شد. امروز وارد ذكر يك دليل ميشوند بر اينكه موافقت التزاميّه واجب است و انسان نبايد با علم اجمالى مخالفت التزاميّه داشته باشد، اين دليل را ذكر ميكنند و بعد اين دليل را توجيه ميكنند.

خلاصه دليل: مستدلّ به فتواى علماء استدلال ميكند. مستدلّ ميگويد سه مورد داريم كه در اين سه مورد علماء فتوى ميدهند كه مخالفت التزاميّه غلط است و انسان بايد مخالفت التزاميّه نداشته باشد، حتماً علماء دليلى دارند كه در اين سه مورد به اين شكل فتوى ميدهند.

بيان سه مورد:

مورد اوّل در بحث اجماع مركّب است: در معالم خوانده ايم و اينجا هم اشاره شد، اگر علماء به دو قول اتّفاق نظر داشتند ديگر احداث قول ثالث صحيح نيست مطلقاً چه منجر به مخالفت عمليّه شود و چه منجر به مخالفت التزاميّه شود. فرض كنيد نصف علماء ميگويند: دفن الكافر واجبٌ و نصف ديگر ميگويند: دفن الكافر حرامٌ، پس شما يقين داريد حكم الله واقعى يكى از اين دو حكم است و حكم سومى ندارد. شما مخالفت مى‌كنيد و مى‌گوييد اصل جارى ميكنيم و مى‌گوييم دفن الكافر مباحٌ، اينجا مخالفت التزاميّه شده است و الا عملاً يا شما دفن ميكنيد يا دفن نمى‌كنيد. علماء ميگويند همين مخالفت جايز نيست و احداث قول ثالث درست نيست. ظاهر كلمات علماء مطلق است چه منجر به مخالفت علميّه شود و چه منجر به مخالفت التزاميّه شود.

مورد دوّم: در معالم خوانده‌ايم در موردى كه علماء قول به عدم فصل داشتند احداث قول ديگر جايز نيست. توضيح اين مطلب: فرض كنيد دو مسأله داريم كه علماء مى‌گويند كه بين حكم اين دو مورد ملازمه است، يعنى هر حكمى مورد اوّل داشته باشد مورد دوّم هم همان حكم را دارد، علماء مى‌گويند اينجا جايز نيست كسى بيايد قول به فصل را مطرح كند، يعنى بگويد بين اين دو مورد فاصله است و اين دو مورد دو حكم دارند مطلقا چه منجر به مخالفت التزاميه شود و چه منجر بهمخالفت عمليّه شود. فرض اوّل زوج از دنيا رفته است و ورثه زوجه و پدر زوج و مادر زوج هستند. فرض دوّم: زوجه از دنيا رفته و ورثه زوج و پدر زوجه و مادر زوجه هستند، حقّ ارث زوج و زوجه چقدر است. اينجا بعضى از علماء مى‌گويند در هر دو فرض زوج و زوجه ارثشان يك سوم اصل مال است و بعضى ديگر از علماء مى‌گويند در هر دو مورد زوج و زوجه يك سوم مال را بعد از دادن ارث پدر و مادر به ارث ميبرند. اينجا جايز نيست بين اين دو مورد كسى فاصله بياندازد و بگويد اگر زوج زنده باشد ثلث اصل ما ترك و اگر زوجه زنده باشد بعد از دادن ارث پدر و مادر زوج ثلث مال را مى‌برد. اين مى‌شود قول به فصل ولى جايز نيست، چون يقين داريم حكم الله واقعى اين است كه اين دو فرض با هم ملازمه داشته باشند و ما اگر بين اين دو فرض فاصله بياندازيم مخالفت با حكم الله واقعى مى‌شود خواه مخالفت عمليه باشد خواه مخالفت التزاميّه.

در اين دو مورد ظاهر كلام علماء اين است كه مخالفت مطلقا جايز نيست، چه التزاميّه باشد و چه عمليّه. ـ مرحوم شيخ در پرانتز ميفرمايند فكر نكنيد در اين دو مورد اجماع و اتّفاق است، بعضى از علماء هستند كه در همين موارد مى‌فرمايند احداث قول ثالث درست است، حتّى صاحب فصول تصريح مى‌كند كه در اجماع مركّب انسان ميتواند حكم ثالث ارائه دهد و هيچ اشكالى هم ندارد. ما با كمك اصل حكم ثالث ارائه مى‌دهيم و با اجماع مركّب مخالفت مى‌كنيم درست مثل شبهات موضوعيّه و همانطور كه در شبهه موضوعيّه اجماعى است كه مى‌توان اصل جارى كرد و با دو طرف مخالفت كرد، در اجماع مركّب كه شبهه حكميّه است مى‌توان اصل جارى كرد و با هر دو مورد مخالفت كنيم.

اينجا مرحوم شيخ يك حاشيه ميزند كه ربطى به اصل مطلب ندارد و مى‌فرمايند: مدعاى اصلى صاحب فصول را قبول داريم كه در شبهات حكميّه اصل جارى مى‌شود، ولى اينكه صاحب فصول قياس كردند شبهات موضوعيّه را به شبهات حكميّه و فرمودند جريان اصل در شبهه حكميّه مثل شبهه موضوعيّه است اين را قبول نداريم. ما قبلا توضيح داديم كه جريان اصل در شبهه حكميّه با شبهه موضوعيّه تفاوت دارد. در شبهه موضوعيّه يك موضوع كلّى داريم اصل مى آيد و اين مورد را از آن موضوع خارج مى‌كند ولى در شبهات حكميّه اصل مى‌آيد با خود حكم مستقيما درگير مى‌شود. پس جريان اصل در اين شبهه موضوعيّه و حكميّه مثل هم نيستند. ـ در اين دو مورد علماء گفته‌اند مخالفت التزاميه جايز نيست.

مرحوم شيخ مى‌فرمايند: ما قبول داريم ظاهر كلام علماء در اين دو مورد اطلاق است، يعنى مى‌گويند در اجماع مركّب احداث قول ثالث صحيح نيست مطلقا چه منجر به مخالفت عمليّه شود يا مخالفت التزاميّه، ولكن ما دليل نداشتيم بر اينكه مخالفت التزاميّه حرام باشد. لذا كلام علماء را توجيه مى‌كنيم و مى‌گوييم ظاهر كلامشان اطلاق است ولى مقصود اصلى علماء اين است كه احداث قول ثالث درست نيست به شرطى كه منجر به مخالفت عمليّه شود و الا اگر منجر به مخالفت التزاميّه شد هيچ اشكالى ندارد. مؤيّد ما هم قول شيخ طوسى است، شيخ طوسى فرمود: در موردى كه علماى امّت در دو قول اختلاف داشتند وظيفه انسان تخيير واقعى است. تخيير واقعى معنايش مخالفت التزاميّه با حكم واقعى است چون حكم واقعى تعيين بود و شيخ طوسى ميفرمايند تخيير. اين تخيير مخالفت التزاميّه با حكم واقعى است، ولى چون منجر به مخالفت عمليّه نمى‌شود انسان يكى از دو طرف را انجام دهد يا ترك كند اشكالى ندارد. خلاصه ظاهر كلام علماء در اين دو مورد توجيه شد.

۳

تطبیق دلیل بر وجوب موافقت التزامیه و رد آن

ولكن الظاهر من جماعة من الأصحاب ـ في مسألة الإجماع المركّب ـ : إطلاق القول بالمنع عن الرجوع (رجوع حکم ثالث) إلى حكم علم عدم كونه (حکم ثالث) حكم الإمام عليه‌السلام في الواقع؛ وعليه (اطلاق القول بالمعنع) بنوا عدم جواز الفصل فيما علم كون الفصل فيه طرحا لقول الإمام عليه‌السلام.

نعم، صرّح غير واحد من المعاصرين ـ في تلك المسألة (اجماع مرکب) ـ فيما إذا اقتضى الأصلان حكمين يعلم بمخالفة أحدهما للواقع، بجواز العمل بكليهما (دو اصل)، وقاسه بعضهم على العمل بالأصلين المتنافيين في الموضوعات.

لكن القياس في غير محلّه؛ لما تقدّم: من أنّ الاصول في الموضوعات حاكمة على أدلّة التكليف (که موضوع کلی را ثابت می‌کند)؛ فإنّ البناء على عدم تحريم المرأة لأجل البناء ـ بحكم الأصل ـ على عدم تعلّق الحلف بترك وطئها (امراة)، فهي (امراة) خارجة عن موضوع الحكم بتحريم وطء من حلف على ترك وطئها (امراة) وكذا الحكم بعدم وجوب وطئها لأجل البناء على عدم الحلف على وطئها (امراة)، فهي (امراة) خارجة عن موضوع الحكم بوجوب وطء من حلف على وطئها. وهذا بخلاف الشبهة الحكميّة؛ فإنّ الأصل فيها (شبهه حکمیه) معارض لنفس الحكم المعلوم بالإجمال، وليس مخرجا لمجراه عن موضوعه (حکم) حتّى لا ينافيه (مورد و مجرا را) جعل الشارع.

لكن هذا المقدار من الفرق غير مجد؛ إذ اللازم من منافاة الاصول لنفس الحكم الواقعي، حتّى مع العلم التفصيلي ومعارضتها (اصول) له (حکم واقعی)، هو (لازم) كون العمل بالاصول موجبا لطرح الحكم الواقعي من حيث الالتزام، فإذا فرض جواز ذلك (مخالفت التزامیه) ـ لأنّ العقل والنقل لم يدلاّ إلاّ على حرمة المخالفة العمليّة ـ فليس الطرح (طرح حکم واقعی) من حيث الالتزام مانعا عن إجراء الاصول المتنافية في الواقع.

(جواب به دو مورد بالا:) ولا يبعد حمل إطلاق كلمات العلماء في عدم جواز طرح قول الإمام عليه‌السلام في مسألة الإجماع، على طرحه (حکم واقعی) من حيث العمل؛ إذ هو (طرح عملی) المسلّم المعروف من طرح قول الحجّة، فراجع كلماتهم فيما إذا اختلفت الامّة على قولين ولم يكن مع أحدهما دليل؛ فإنّ ظاهر الشيخ رحمه‌الله الحكم بالتخيير الواقعي، وظاهر المنقول عن بعض طرحهما (قولین) والرجوع إلى الأصل، ولا ريب أنّ في كليهما طرحا للحكم الواقعي؛ لأنّ التخيير الواقعي كالأصل حكم ثالث.

ولكن الظاهر من جماعة من الأصحاب (١) ـ في مسألة الإجماع المركّب ـ : إطلاق القول بالمنع عن الرجوع إلى حكم علم عدم كونه حكم الإمام عليه‌السلام في الواقع ؛ وعليه بنوا عدم جواز الفصل فيما علم كون الفصل فيه طرحا لقول الإمام عليه‌السلام.

نعم ، صرّح غير واحد من المعاصرين (٢) ـ في تلك المسألة ـ فيما إذا اقتضى الأصلان حكمين يعلم بمخالفة أحدهما للواقع ، بجواز العمل بكليهما ، وقاسه بعضهم (٣) على العمل بالأصلين المتنافيين في الموضوعات.

لكن القياس في غير محلّه ؛ لما تقدّم : من أنّ الاصول في الموضوعات حاكمة على أدلّة التكليف ؛ فإنّ البناء على عدم تحريم المرأة لأجل البناء ـ بحكم الأصل ـ على عدم تعلّق الحلف بترك وطئها ، فهي

__________________

من الفعل والترك ـ حاصل بدونه ، فهو محال ؛ لأنّه طلب للحاصل ، إلاّ أن يلتزم بأنّ الخطاب التخييري المدّعى ثبوته ليس الغرض منه ما هو حاصل بدونه ، بل المقصود منه صدور واحد من الفعل أو الترك مع الالتزام بالحكم ، لا على وجه عدم المبالاة والتقييد بالمعلوم إجمالا من الشارع ، فافهم».

وبين النسختين اختلاف يسير ، وما أثبتناه مطابق لنسخة (م).

(١) كالمحقّق في المعارج : ١٣١ ، وصاحب المعالم في المعالم : ١٧٨ ، والمحقّق القمي في القوانين ١ : ٣٧٨ ، وصاحب الفصول في الفصول : ٢٥٦ ، والفاضل النراقي في مناهج الأحكام : ٢٠٢.

(٢) منهم صاحب الفصول في الفصول : ٢٥٦ ـ ٢٥٧ ، والفاضل النراقي في المناهج : ٢٠٤.

(٣) هو صاحب الفصول ، نفس المصدر.

خارجة عن موضوع الحكم بتحريم وطء من حلف على ترك وطئها وكذا الحكم بعدم وجوب وطئها لأجل البناء على عدم الحلف على وطئها ، فهي خارجة عن موضوع الحكم بوجوب وطء من حلف على وطئها. وهذا بخلاف الشبهة الحكميّة ؛ فإنّ الأصل فيها معارض لنفس الحكم المعلوم بالإجمال ، وليس مخرجا لمجراه عن موضوعه حتّى لا ينافيه جعل (١) الشارع.

لكن هذا المقدار من الفرق غير مجد ؛ إذ اللازم من منافاة الاصول لنفس الحكم الواقعي ، حتّى مع العلم التفصيلي ومعارضتها له ، هو كون العمل بالاصول موجبا لطرح الحكم الواقعي من حيث الالتزام ، فإذا فرض جواز ذلك ـ لأنّ العقل والنقل (٢) لم يدلاّ (٣) إلاّ على حرمة المخالفة العمليّة ـ فليس الطرح من حيث الالتزام مانعا عن إجراء الاصول المتنافية في الواقع.

ولا يبعد حمل إطلاق كلمات العلماء في عدم جواز طرح قول الإمام عليه‌السلام في مسألة الإجماع ، على طرحه من حيث العمل ؛ إذ هو المسلّم المعروف من طرح قول الحجّة ، فراجع كلماتهم فيما إذا اختلفت الامّة على قولين ولم يكن مع أحدهما دليل ؛ فإنّ ظاهر الشيخ رحمه‌الله (٤) الحكم بالتخيير الواقعي ، وظاهر المنقول عن بعض طرحهما والرجوع إلى

__________________

(١) في (ر) ، (ظ) و (م) : «بجعل».

(٢) لم ترد «والنقل» في (ر) ، وشطب عليها في (ص).

(٣) كذا في (ه) ومصحّحة (ت) ، وفي غيرهما : «لم يدلّ».

(٤) انظر العدّة ٢ : ٦٣٧.

الأصل (١) ، ولا ريب أنّ في كليهما طرحا للحكم الواقعي ؛ لأنّ التخيير الواقعي كالأصل حكم ثالث.

نعم ، ظاهرهم في مسألة «دوران الأمر بين الوجوب والتحريم» : الاتّفاق على عدم الرجوع إلى الإباحة ، وإن اختلفوا بين قائل بالتخيير (٢) ، وقائل بتعيين الأخذ بالحرمة (٣). والإنصاف : أنّه لا يخلو عن قوّة ؛ لأنّ المخالفة العمليّة التي لا تلزم في المقام هي المخالفة دفعة و (٤) في واقعة (٥) ، وأمّا المخالفة تدريجا و (٦) في واقعتين فهي لازمة البتة ، والعقل كما يحكم بقبح المخالفة دفعة عن قصد وعمد (٧) ، كذلك يحكم بحرمة المخالفة في واقعتين تدريجا عن قصد إليها من غير تعبّد (٨) بحكم ظاهري عند كلّ واقعة ، وحينئذ فيجب بحكم العقل الالتزام بالفعل أو الترك ؛ إذ في عدمه ارتكاب لما هو مبغوض للشارع يقينا عن قصد.

وتعدّد الواقعة إنّما يجدي مع الإذن من الشارع عند كلّ واقعة ،

__________________

(١) نقله الشيخ في العدّة ٢ : ٦٣٦.

(٢) كصاحب الفصول في الفصول : ٣٥٦.

(٣) كالعلاّمة في نهاية الوصول (مخطوط) : ٤٦٠.

(٤) لم ترد «الواو» في (ر).

(٥) في (ر) و (ص) زيادة : «عن قصد وعلم» ، وفي نسخة بدل (ت) : «عن قصد وعمد» ، ولم ترد «وفي واقعة» في (ظ).

(٦) لم ترد «الواو» في (ت) و (ر).

(٧) في (ر) ، (ص) ، (ظ) و (ل) بدل «عمد» : «علم».

(٨) كذا في (ت) ، (ه) ومحتمل (ص) ، وفي غيرها : «تقييد».