درس مکاسب محرمه

جلسه ۲۲۶: معاونت در ظلم ظالمین ۳

 
۱

خطبه

۲

جواب از روایت دوم

یحتمل معامله عذافر، با آن دو ظالم، به نحوی بوده که عذافر عند العرف از اعوان ظلمه محسوب می‌شده است و اذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال با این روایت بر محل بحث (کمک کردن به ظالم بدون اینکه معین از اعوان ظلمه یا معین فی فعلٍ خاصٍ باشد).

۳

جواب از روایت سوم

چیزی که روایت دال بر آن است، محل بحث نیست (روایت دلالت دارد بر اینکه از معاشرت با ظلمه پرهیز شود تا معاشرت با انها موجب حب به آنها نشود و حب به آنها موجب اعوان ظلمه شدن معاشر نشود. این محل بحث نیست) و چیزی که محل بحث است، روایت دلالت بر آن ندارد (محل بحث طبق مدعای خصم این است که کمک کردن به ظالم در قابل معامله و یا غیر معامله حرام است. روایت دلالت بر این ندارد، چون اگر کمک کردن به ظالم حرام بود، امام باید می‌فرمود ان الاکراء بهم حرام حتی فیما اذا لم یکن للهو و البطر).

۴

تطبیق جواب از روایت سوم

وأمّا رواية صفوانَ، فالظاهر (این ظاهر بعد از اینکه صفوان گفت من این را کرایه برای کار حرام و... ندادم حضرت نگفتند این هم حرام است) منها (روایت صفوان) أنّ نفس المعاملة (با ظلمه) (بدون محبت به آنها) معهم (ظلمه) ليست محرّمة (حضرت نگفتند اگر معامله برای غیر بطر و... باشد حرام است - حضرت بحث را روی حب برده‌اند)، بل (بلکه حرام) من حيث محبّة بقائهم (ظلمه) وإن لم تكن معهم (ظلمه) معاملة، ولا يخفى على الفَطِن العارف بأساليب الكلام (روش کلام عرب به این نحو است که کلام گاهی برای مبالغه است) أنّ قوله عليه‌السلام: «ومن أحبّ بقاءهم كان منهم (ظلمه)» لا يراد (مرحوم تبریزی: محبت برای استیفاء حق، حرام نیست، ارشاد الطالب، ج۲) به (من احب) مَن أحبّهم (ظلمه) مثل محبّة صفوان بقاءهم (ظلمه) حتّى يخرج كراؤه (صفوان)، بل هذا (قول امام) من باب المبالغة في الاجتناب عن مخالطتهم (معاشرت با ظلمه) حتّى لايُفضي ذلك (مخالطه) إلى صيرورتهم (معاشرین) من أعوانهم (ظلمه)، و (عطف بر صیرورت است) أن يُشربَ (تزریق شود) القلبُ حبَّهم (ظلمه)؛ لأن القلوب مجبولة (مخلوقة) على حبّ من أحسن («من») إليها (قلوب).

وقد تبيّن ممّا ذكرنا: أنّ المحرّم من العمل (کار کردن) للظلمة قسمان:

أحدهما الإعانة لهم (ظلمه) على الظلم (مثل ساخت زندان).

والثاني ما (عملی که) يعدّ (عامل) معه (عمل) من أعوانهم (ظلمه) (اعوان، اعم است از اینکه در قالب اعوان الظلمه باشد یا در قالب معین الظالم فی فعلٍ خاصٍ)، والمنسوبين إليهم (ظلمه)، بأن يقال: هذا خيّاط السلطان، وهذا معماره (سلطان).

وأمّا ما عدا ذلك (دو مورد احدهما و الثانی) فلا دليل معتبر على تحريمه (ما عدا).

۵

نجش و حرمت آن و دلیل آن

مسئله ۲۳ از مواردی که خودش حرام است و کسب به وسیله آن هم حرام است: نجش

برای نجش، دو تفسیر شده است:

تفسیر اول: بازارگرمی برای فروش کالا که بگوید من این را بالاتر می‌خرم.

تفسیر دوم: تبلیغ کالا.

۶

تطبیق نجش و حرمت آن و دلیل آن

[المسألة] الثالثة والعشرون

النَّجش (زیاد کردن قیمت کالا) بالنون المفتوحة والجيم الساكنة، أو المفتوحة حرام؛ لما في النبوي المنجبر بالإجماع المنقول عن جامع المقاصد والمنتهى من لعن الناجش والمنجوش له (کسی که نجاشی شده به نفع او)، وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: «ولا تناجشوا».

ويدلّ على قبحه (نجش): العقل؛ لأنّه (نجش) غِشٌّ (خیانت کردن) وتلبيس (به اشتباه انداختن) وإضرار.

وهو (نجش) كما عن جماعة: أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو (زجل) لا يريد شراءها (سلعه)؛ ليسمعه (زیادی ثمن را) غيره (رجل) فيزيدَ (غیر) لزيادته (رجل ناجش)، بشرط المواطاة (تبانی) مع البائع، أو لا بشرطها، كما حكي عن بعض.

وكذلك يقال في رواية عذافر ، مع احتمال أن تكون (١) معاملة عذافر مع أبي أيّوب وأبي الربيع على وجه يكون معدوداً من أعوانهم وعمّالهم.

وأمّا رواية صفوان ، فالظاهر منها أنّ نفس المعاملة معهم ليست محرّمة ، بل من حيث محبّة بقائهم وإن لم تكن معهم معاملة ، ولا يخفى على الفَطِن العارف بأساليب الكلام أنّ قوله عليه‌السلام : «ومن أحبّ بقاءهم كان منهم» لا يراد به من أحبّهم مثل محبّة صفوان بقاءهم حتّى يخرج كراؤه ، بل هذا من باب المبالغة في الاجتناب عن مخالطتهم حتّى لا يفضي ذلك إلى صيرورتهم من أعوانهم ، وأن يشرب القلب حبّهم ؛ لأن القلوب مجبولة على حبّ من أحسن إليها.

أقسام العمل للظلمة وتعيين المحرّم منها

وقد تبيّن ممّا ذكرنا : أنّ المحرّم من العمل للظلمة قسمان :

أحدهما الإعانة لهم على الظلم.

والثاني ما يعدّ معه (٢) من أعوانهم ، والمنسوبين إليهم ، بأن يقال : هذا خيّاط السلطان ، وهذا معماره.

وأمّا ما عدا ذلك فلا دليل معتبر على تحريمه.

__________________

(١) كذا في «ص» ، وفي سائر النسخ : يكون.

(٢) في «ش» : معهم.

[المسألة] الثالثة والعشرون

حرمة النجش ودليلها

النَّجش‌ بالنون المفتوحة والجيم الساكنة ، أو المفتوحة حرام ؛ لما في النبوي (١) المنجبر بالإجماع المنقول عن جامع المقاصد (٢) والمنتهى (٣) من لعن الناجش والمنجوش له (٤) ، وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ولا تناجشوا» (٥).

ويدلّ على قبحه : العقل ؛ لأنّه غِشٌّ وتلبيس وإضرار.

معنى النجش

وهو كما عن جماعة (٦) : أن يزيد الرجل في ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها ؛ ليسمعه غيره فيزيد لزيادته ، بشرط المواطاة مع‌

__________________

(١) الوسائل ١٢ : ٣٣٧ ، الباب ٤٩ من أبواب آداب التجارة ، الحديث ٢.

(٢) جامع المقاصد ٤ : ٣٩.

(٣) منتهى المطلب ٢ : ١٠٠٤.

(٤) لم ترد «له» في «خ» ، «م» ، «ع» و «ص».

(٥) الوسائل ١٢ : ٣٣٨ ، الباب ٤٩ من أبواب آداب التجارة ، الحديث ٤.

(٦) انظر : جامع المقاصد ٤ : ٣٩ ، ومجمع الفائدة ٨ : ١٣٦ ، والجواهر ٢٢ : ٤٧٦.

البائع ، أو لا بشرطها ، كما حكي عن بعض (١).

وحكي (٢) تفسيره أيضاً بأن يمدح السلعة في البيع لينفقها ويروّجها ؛ لمواطاة بينه وبين البائع ، أو لا معها.

وحرمته بالتفسير الثاني خصوصاً لا مع المواطاة يحتاج إلى دليل ، وحكي الكراهة عن بعض (٣).

__________________

(١) جامع المقاصد ٤ : ٣٩.

(٢) حكاه كاشف الغطاء في شرح القواعد (مخطوط) : الورقة ٣١ ، وفيه : وفسّر أيضاً بأن يمدح السلعة في البيع ..

(٣) حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة (٤ : ١٠٦) عن المحقق والعلاّمة وغيرهما ، انظر الشرائع ٢ : ٢١ ، والمختصر النافع ١ : ١٢٠ ، والإرشاد ١ : ٣٥٩ ، والتنقيح ٢ : ٤٠ ٤١.