درس مکاسب محرمه

جلسه ۲۰۰: کذب ۱

 
۱

خطبه

۲

کبیره بودن کذب

مرحوم شیخ انصاری: کذب از گناهان کبیره است و سه دسته دلیل می‌آورد:

دلیل اول: شش دسته از روایات.

دلیل دوم: آیه قرآن.

دلیل سوم: چند موید.

۳

تطبیق کبیره بودن کذب

[الكلام في المقام الأوّل (کذب از گناهان کبیره است یا صغیره)]

أمّا الأوّل (کبیره بودن کذب) ـ فالظاهرُ من غير واحد من الأخبار كالمرويِّ في العيون بسندٍ (صدوق عن عبدالواحد بن محمد بن عبدوس نیشابوری عطار عن ابوالحسن علی بن محمد بن قطیره) عن الفضل بن شاذان لا يقصر (صفت برای سند است) عن الصحيح (شیخ می‌گوید این روایت صحیح نیست چون عبدالواحد توثیق نشده است، بعد می‌گوید لایقصر عن الصحیح چون شیخ صدوق برای این عبدالواحد دعا کرده و این شبیه توثیق کردن است)، والمرويّ عن الأعمش في حديث شرائع (احکام) الدين (این خبر ضعیف است چون احمد بن یحیی بن زکریا در این روایت مجهول است) (خبر الظاهر:) عدُّه (کذب) من الكبائر.

وفي الموثّقة (مصباح الفقاهه، ج۱، ص۳۸۶ - ارشاد الطالب، ج۲، ص ۷) بعثمان بن عيسى (بخاطر عثمان بن عیسی که واقفی است حدیث موثقه شده است): «إنّ الله تعالى جعل للشرّ أقفالاً، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب، والكذب شرٌّ من الشراب» (شرب خمر از گناهان کبیره است و کذب از شرب بدتر است، پس کذب از گناهان کبیره است).

وأُرسل (راوی انس است که اهل سنت هم به روایات او عمل نمی‌کنند چه برسد به شیعه) عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: «ألا أُخبركم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقول الزور» أي الكذب.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: أنّ «المؤمن إذا كذب بغير عذر لعنه (مومن را) سبعون ألف مَلَك، وخرج من قلبه (مومن) نَتْنٌ (دود) حتى يبلغ (دود) العرش، وكتب الله عليه (مومن) بتلك الكذبة سبعين زِنْيَة (زنا)، أهونها (زنیه) كمن يزني مع امّه» (سند این روایت ضعیف است و خلاف ضرورت است چون این روایت ثابت می‌کند که کذب خاصی این خصوصیات را دارد، مصباح الفقاهه، ج۱، ص ۳۸۶).

و (دلیل تایید بودن: اگر این روایت حجت باشد نزد فقیه، ثابت می‌شود که کذب کبیره است چون یکی از ضوابط کبیره بودن را شیخ، نص می‌داند اما شیخ این روایت را حجت نمی‌داند) يؤيّده (کبیره بودن کذب را) ما عن العسكري صلوات الله عليه: «جُعلت الخبائث كلّها (خبائث) في بيت واحد، وجُعل مفتاحها (خبائث) الكذب.. الحديث»؛ فإنّ مفتاح الخبائث كلّها (خبائث) كبيرة لا محالة (این روایت سندش ضعیف است و بلکه لازمه خبیث بودن اتاق این نیست که کلیدش کبیره باشد).

ويمكن الاستدلال على كونه (کذب) من الكبائر بقوله تعالى (إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ)، فجعل الكاذبَ غيرَ مؤمن بآيات الله، كافراً بها (آیات الله). (آقای خویی: مراد از الکذب، کذب خاصی است به قرینه آیات قبل - مرحوم ایروانی: از این آیه در می‌آید که کافر بودن، سابق بر کذب است نه اینکه کذب سبب کفر شده باشد حاشیه مرحوم ایروانی، ج۱، ص ۱۶۷)

ولذلك (روایات و آیه) كلِّه (ذلک) أطلق جماعة كالفاضلين (علامه و محقق) والشهيد الثاني في ظاهر كلماتهم (فاضلین و شهید ثانی) كونَه (کذب) من الكبائر، (بیان اطلق:) من غير فرق بين أن يترتّب على الخبر الكاذب مفسدة أو لا يترتب عليه (خبر کذب) شي‌ء أصلاً.

و (این روایت ضعیف است) يؤيّده (کبیره بودن کذب به نحو مطلق را) ما روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وصيته (پیامبر) لأبي ذر رضوان الله عليه: «ويلٌ للذي يحدّث فيكذب، ليُضحِكَ القوم، ويلٌ له، ويلٌ له، ويلٌ له »، (نحوه استدلال:) فإنّ الأكاذيب المضحكة لا يترتّب عليها (اکاذیب مضحکه) غالباً إيقاع في المفسدة.

[المسألة] الثامنة عشر‌

حرمة الكذب عقلاً وشرعاً

الكذب حرام بضرورة العقول والأديان ، ويدلّ عليه الأدلّة الأربعة ، إلاّ أنّ الذي ينبغي الكلام فيه مقامان :

أحدهما ـ في أنّه من الكبائر.

الثاني (١) في مسوّغاته.

[الكلام في المقام الأوّل]

الكذب من الكبائر

أمّا الأوّل ـ فالظاهر من غير واحد من الأخبار كالمرويِّ في العيون بسندٍ (٢) عن الفضل بن شاذان لا يقصر عن الصحيح (٣) ، والمرويّ عن الأعمش في حديث شرائع الدين (٤) عدّه من الكبائر.

__________________

(١) في «خ» ، «ع» ، «ص» و «ش» : والثاني.

(٢) في «ش» : بسنده.

(٣) عيون أخبار الرضا عليه‌السلام ٢ : ١٢٧ ، والوسائل ١١ : ٢٦١ ، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ، الحديث ٣٣.

(٤) الوسائل ١١ : ٢٦٢ ، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ، الحديث ٣٦.

وفي الموثّقة بعثمان بن عيسى : «إنّ الله تعالى جعل للشرّ أقفالاً ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب شرٌّ من الشراب» (١).

وأُرسل عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : «ألا أُخبركم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور» (٢) أي الكذب.

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : أنّ «المؤمن إذا كذب بغير عذر لعنه سبعون ألف مَلَك ، وخرج من قلبه نَتْنٌ حتى يبلغ العرش ، وكتب الله عليه بتلك الكذبة سبعين زِنْيَة ، أهونها كمن يزني مع امّه» (٣).

ويؤيّده ما عن العسكري صلوات الله عليه : «جُعلت الخبائث كلّها في بيت واحد ، وجُعل مفتاحها الكذب .. الحديث» (٤) ؛ فإنّ مفتاح الخبائث كلّها كبيرة لا محالة.

ويمكن الاستدلال على كونه من الكبائر بقوله تعالى ﴿إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ (٥) ، فجعل الكاذبَ غيرَ مؤمن بآيات الله ، كافراً بها.

__________________

(١) الوسائل ٨ : ٥٧٢ ، الباب ١٣٨ من أبواب أحكام العشرة ، الحديث ٣.

(٢) المحجّة البيضاء ٥ : ٢٤٢.

(٣) البحار ٧٢ : ٢٦٣ ، الحديث ٤٨ ، ومستدرك الوسائل ٩ : ٨٦ ، الباب ١٢٠ من أبواب تحريم الكذب ، الحديث ١٥.

(٤) البحار ٧٢ : ٢٦٣ ، الحديث ٤٦.

(٥) النحل : ١٠٥.

ولذلك كلِّه أطلق جماعة كالفاضلين (١) والشهيد الثاني (٢) في ظاهر كلماتهم كونه من الكبائر ، من غير فرق بين أن يترتّب على الخبر الكاذب مفسدة أو لا يترتب عليه شي‌ء أصلاً.

ويؤيّده ما روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في وصيته لأبي ذر رضوان الله عليه : «ويلٌ للذي يحدّث فيكذب ، ليُضحِكَ القوم ، ويلٌ له ، ويلٌ له ، ويلٌ له (٣)» (٤) ، فإنّ الأكاذيب المضحكة لا يترتّب عليها غالباً إيقاع في المفسدة.

هل الكذب كلّه من الكبائر؟

نعم ، في الأخبار ما يظهر منه عدم كونه على الإطلاق كبيرة ، مثل رواية أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام : إنّ «الكذب على الله تعالى ورسوله من الكبائر» (٥). فإنّها ظاهرة في اختصاص (٦) الكبيرة بهذا الكذب الخاص ، لكن يمكن حملها على كون هذا (٧) الكذب الخاص من الكبائر الشديدة العظيمة ، ولعلّ هذا أولى من تقييد المطلقات المتقدّمة.

وفي مرسلة سيف بن عميرة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «كان‌

__________________

(١) لم نقف عليه في كتب المحقق والعلامة قدس‌سرهما ، نعم في القواعد (٢ : ٢٣٦) : أنّ الكبيرة ما توعّد الله فيها بالنار. ومثله التحرير (٢ : ٢٠٨).

(٢) الروضة البهية ٣ : ١٢٩.

(٣) محل «ويل له» الثالث بياض في «ش». وفي سائر النسخ : ويل له ، وويل له ، وويل له.

(٤) الوسائل ٨ : ٥٧٧ ، الباب ١٤٠ من أبواب أحكام العشرة ، ذيل الحديث ٤.

(٥) الوسائل ٨ : ٥٧٥ ، الباب ١٣٩ من أبواب أحكام العشرة ، الحديث ٣.

(٦) كذا في «ش» ، وفي سائر النسخ : باختصاص.

(٧) لم ترد «هذا» في «ف».