درس فرائد الاصول - قطع و ظن

جلسه ۱۹۸: حجیت خبر واحد ۳۸

 
۱

خطبه

۲

خلاصه مباحث گذشته

بحث ما در آیه اذن است که برای حجیت خبر واحد استدلال شد.

نحوه دلالت این آیه را عرض کردیم که آیه می‌گوید تصدیق کردن مومنین واجب است، اعم از اینکه خبر ایشان علمی باشد یا نباشد، در نتیجه حجیت خبر واحد ثابت می‌شود.

مرحوم شیخ دو اشکال وارد کردند که یک اشکال بیان شد و خوانیدم و اشکال دوم ماند که می‌گفت منظور از تصدیق کردن مومنین دو احتمال دارد که طبق یک احتمال، آیه دلیل بر حجیت خبر واحد می‌شود و طبق یک احتمال، آیه دلیل نمی‌شود و شواهدی داریم که می‌گوید مقصود از تصدیق مومنین، احتمال دوم است که دلیل نمی‌باشد. اما این دو احتمال:

احتمال اول: تمام آثار واقع را مترتب را بر خبر مومنین کنیم، طبق این احتمال، آیه دلیل بر حجیت خبر واحد است.

احتمال دوم: اظهار قبولی خبر مومنین واجب است، اما آثار واقع را بار نکنیم، طبق این احتمال آیه دلیل بر حجیت خبر واحد نمی‌باشد.

و سه شاهد وجود دارد که احتمال دوم مراد است:

شاهد اول: در آیه گفته شده که پیامبر اذن خیر برای همه است و این با احتمال دوم می‌سازد.

شاهد دوم: روایت امام صادق.

۳

ادامه تطبیق اشکال دوم بر آیه اذن

نعم، يكون (سماع و تصدیق پیامبر به معنای ترتب آثار واقع) خيرا للمخبِر من حيث متابعة قوله (مخبِر) وإن كان (مخبِر) منافقا مؤذيا للنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله؛ على ما (تعمیم به منافقی) يقتضيه («ما») الخطابُ في «لكم»؛ فثبوت الخير (اذن خیر بودن) لكلّ من المخبِر والمخبَر عنه لا يكون إلاّ إذا صُدّق المخبر، بمعنى إظهار القبول عنه (مخبِر) وعدم تكذيبه (مخبِر) و (عطف بر تکذیبه است) طرح قوله (مخبِر) رأسا، مع العمل في نفسه (عمل) (در واقع) بما يقتضيه («ما») الاحتياط التامّ بالنسبة إلى المخبر عنه، فإن كان المخبر به ممّا يتعلّق بسوء حاله (مخبر عنه) (طریق احتیاط تام:) لا يؤذيه (پیامبر، مخبر عنه را) في الظاهر، لكن يكون (پیامبر) على حذر منه (مخبر عنه) في الباطن، كما كان هو (اظهار قبولی خبر و عمل به احتیاط تام) مقتضى المصلحة في حكاية اسماعيل المتقدّمة.

۴

شاهد دوم

شاهد دوم: روایت امام صادق، به اینکه رئوف بودن و رحیم بودن پیامبر بر تمامی مومنین، سازگاری با احتمال دومی دارد که برای تصدیق گفته شد.

۵

تطبیق شاهد دوم

ويؤيّد هذا المعنى (اظهار قبولی خبر): ما (روایتی) عن تفسير العياشيّ، عن الصادق عليه‌السلام: من (بیان ما است) أنّه (پیامبر) يصدّق المؤمنين (همه مومنین را)؛ لأنّه صلى‌الله‌عليه‌وآله كان رءوفا رحيما بالمؤمنين؛ فإنّ تعليل (تعلیل آوردن امام صادق) التصديق بالرأفة (متعلق به تعلیل است) والرحمة على كافّة المؤمنين ينافي (تعلیل) إرادة قبول قول أحدهم (مومنین) على (علی برای مقابله است) الآخر بحيث يرتّب عليه (قول) آثاره (قول) وإن أنكر المخبر عنه وقوعه (مخبر به)؛ إذ مع الإنكار (انکار کردن پیامبر) لا بدّ من تكذيب أحدهما (مخبر یا مخبر عنه)، وهو (تکذیب احدهما) مناف لكونه (پیامبر)، «اذن خير» ورءوفا رحيما بالجميع، فتعيّن إرادة التصديق بالمعنى الذي ذكرنا (معنای دوم).

۶

شاهد سوم

شاهد سوم: شان نزول آیه، قرینه است بر اینکه مراد از تصدیق مومنین، احتمال دوم می‌باشد.

از شان نزول آیه استفاده می‌شود که پیامبر هم تصدیق خداوند کرده است و هم تصدیق نمّام و تصدیق این دو، جمع نمی‌شود، جز اینکه تصدیق، به معنای اظهار قبولی خبر باشد. چون اظهار قبولی خبر، با علم به صدق مخبر (در مورد خدا) و با علم به کذب مخبر (در مورد نمّام منافق)، قابل جمع است.

۷

تطبیق شاهد سوم

ويؤيّده (اظهار قبولی خبر را) أيضا (علاوه بر موید دوم): ما (روایتی) عن القمّي رحمه‌الله في سبب نزول الآية:

«أنّه نمّ منافقٌ على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، فأخبره (پیامبر) اللهُ بذلك (نمامی منافق)، فأحضره (منافق) النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وسأله (پیامبر، منافق را)، فحلف (منافق): أنّه لم يكن شيءٌ ممّا (مای مصدریه است) ينمّ (از سخن چینی کردن) عليه (منافق)، فقبل منه (منافق) النبيُّ صلى‌الله‌عليه‌وآله، فأخذ هذا الرجل (منافق) بعد ذلك (تصدیق پیامبر کلام او را) يطعن (منافق) على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ويقول (منافق): إنّه (پیامبر) يقبل كلّ ما يسمع، أخبره الله أنّي أنمّ عليه و (برای تفسیر است) أُنقل أخباره (نبی) فقبل (نبی)، وأخبرتُه (پیامبر) أنّي لم أفعل فقبل، فردّه (منافق نمام را) الله تعالى بقوله (الله) لنبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ».

(بیان موید بودن:) ومن المعلوم: أنّ تصديقه (پیامبر، منافق را) صلى‌الله‌عليه‌وآله للمنافق لم يكن بترتيب آثار الصدق عليه (منافق) مطلقا (کلیه آثار).

وهذا التفسير (تفسیر منقول از قمی) صريح في أنّ المراد من «المؤمنين»: المقرّون (منافقین هستند که اقرار می‌کنند) بالإيمان من غير اعتقاد، فيكون الإيمان (ایمان پیامبر) لهم على حسب إيمانهم.

فقال : يا بنيّ ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ﴿يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، يقول : يصدّق الله ويصدّق للمؤمنين ؛ فإذا شهد عندك المسلمون فصدّقهم» (١).

المناقشة في الاستدلال

ويرد عليه :

المراد من «الأذن»

أوّلا : أنّ المراد بالاذن سريع التصديق والاعتقاد بكلّ ما يسمع ، لا من يعمل تعبّدا بما يسمع من دون حصول الاعتقاد بصدقه ، فمدحه صلى‌الله‌عليه‌وآله بذلك ؛ لحسن ظنّه بالمؤمنين وعدم اتّهامهم.

المراد من «تصديق المؤمنين»

وثانيا : أنّ المراد من التصديق في الآية ليس جعل المخبر به واقعا وترتيب جميع آثاره عليه ؛ إذ لو كان المراد به ذلك لم يكن اذن خير لجميع الناس ؛ إذ لو أخبره أحد بزنا أحد ، أو شربه ، أو قذفه ، أو ارتداده ، فقتله النبيّ أو جلده ، لم يكن في سماعه (٢) ذلك الخبر خير للمخبر عنه ، بل كان محض الشرّ له ، خصوصا مع عدم صدور الفعل منه في الواقع. نعم ، يكون (٣) خيرا للمخبر من حيث متابعة قوله وإن كان منافقا مؤذيا للنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ؛ على ما يقتضيه الخطاب في «لكم» ؛ فثبوت الخير لكلّ من المخبر والمخبر عنه لا يكون إلاّ إذا صدّق المخبر ، بمعنى إظهار القبول عنه وعدم تكذيبه وطرح قوله رأسا ، مع العمل في نفسه بما يقتضيه الاحتياط التامّ بالنسبة إلى المخبر عنه ، فإن كان المخبر به ممّا يتعلّق بسوء حاله لا يؤذيه (٤) في الظاهر ، لكن يكون على حذر منه

__________________

(١) الوسائل ١٣ : ٢٣٠ ، الباب ٦ من أبواب أحكام الوديعة ، الحديث الأوّل.

(٢) في (ت) و (ه) : «لسماعه».

(٣) في (ظ) و (م) : «كان».

(٤) في (ل) بدل «لا يؤذيه» : «لا يؤذنه» ، وفي (ظ) : «لا يؤذن به».

في الباطن ، كما كان هو مقتضى المصلحة في حكاية اسماعيل المتقدّمة.

ويؤيّد هذا المعنى : ما عن تفسير العياشيّ ، عن الصادق عليه‌السلام : من أنّه يصدّق المؤمنين ؛ لأنّه صلى‌الله‌عليه‌وآله كان رءوفا رحيما بالمؤمنين (١) ؛ فإنّ تعليل التصديق بالرأفة والرحمة على كافّة المؤمنين ينافي إرادة قبول قول أحدهم على الآخر بحيث يرتّب (٢) عليه آثاره وإن أنكر المخبر عنه وقوعه ؛ إذ مع الإنكار لا بدّ من تكذيب أحدهما ، وهو مناف لكونه «اذن خير» ورءوفا رحيما بالجميع (٣) ، فتعيّن إرادة التصديق بالمعنى الذي ذكرنا.

ويؤيّده أيضا : ما عن القمّي رحمه‌الله في سبب نزول الآية :

«أنّه نمّ منافق على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فأخبره الله بذلك (٤) ، فأحضره النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وسأله ، فحلف : أنّه لم يكن شيء ممّا ينمّ (٥) عليه ، فقبل منه النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فأخذ هذا الرجل بعد ذلك يطعن على النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ويقول : إنّه يقبل كلّ ما يسمع ، أخبره الله أنّي أنمّ عليه وأنقل أخباره فقبل ، وأخبرته أنّي لم أفعل فقبل ، فردّه الله تعالى بقوله لنبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله : ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ» (٦).

__________________

(١) تفسير العياشي ٢ : ٩٥ ، وحكاه عنه الفيض الكاشاني في تفسير الصافي ٢ : ٣٥٤.

(٢) كذا في (ه) ، وفي غيرها : «يترتّب».

(٣) في (ه) : «لجميع المؤمنين» ، وفي (ت) : «بجميع المؤمنين».

(٤) كذا في (ظ) و (م) ، وفي غيرهما : «ذلك».

(٥) في (ظ) و (م) : «نمّ».

(٦) تفسير القمّي ١ : ٣٠٠.

ومن المعلوم : أنّ تصديقه صلى‌الله‌عليه‌وآله للمنافق لم يكن بترتيب آثار الصدق عليه مطلقا.

وهذا التفسير (١) صريح في أنّ المراد من «المؤمنين» : المقرّون (٢) بالإيمان من غير اعتقاد ، فيكون الإيمان لهم على حسب إيمانهم.

ويشهد بتغاير معنى الإيمان في الموضعين ـ مضافا إلى تكرار لفظه ـ : تعديته في الأوّل بالباء وفي الثاني باللام ، فافهم.

توجيه رواية إسماعيل

وأمّا توجيه الرواية ، فيحتاج إلى بيان معنى التصديق ، فنقول : إنّ المسلم إذا أخبر بشيء فلتصديقه معنيان :

أحدهما : ما يقتضيه أدلّة تنزيل (٣) فعل المسلم على الصحيح والأحسن ؛ فإنّ الإخبار من حيث إنّه فعل من أفعال المكلّفين ، صحيحه ما كان مباحا ، وفاسده ما كان نقيضه ، كالكذب والغيبة ونحوهما ، فحمل الإخبار على الصادق حمل (٤) على أحسنه.

والثاني : هو حمل إخباره من حيث إنّه لفظ دالّ على معنى يحتمل مطابقته للواقع وعدمها ، على كونه مطابقا للواقع وترتيب (٥) آثار الواقع عليه.

و (٦) المعنى الثاني هو الذي يراد من العمل بخبر العادل. وأمّا المعنى

__________________

(١) في (ل) بدل «التفسير» : «التعبير» ، وفي (م) : «التفصيل».

(٢) في (ه) بدل «المقرّون» : «المقرونون».

(٣) في (ه) بدل «تنزيل» : «حمل».

(٤) في (ظ) ، (ل) و (م) : «حمله».

(٥) في (ر) ، (ص) و (ه) : «بترتيب».

(٦) في (ص) ، (ظ) و (م) زيادة : «الحاصل أنّ».