درس فرائد الاصول - قطع و ظن

جلسه ۱۱۳: حجیت قول لغوی ۲

 
۱

خطبه

۲

دلیل حجیت قول لغوی

مقدمه: ظن، بر دو نوع است:

نوع اول: ظن خاص؛ به ظنونی گفته می‌شود که دلیل خاص بر حجیت خصوص آنها قائم شده است به غیر از دلیل انسداد. مثل خبر عادل. مثلا از خبر عادل ظن پیدا می‌شود که نماز جمعه واجب است، به این ظن، ظن خاص گفته می‌شود، حال دلیل این حجیت خبر عادل، ممکن است اجماع باشد یا بناء عقلاء باشد یا روایات باشد یا آیات باشد و این ۴ دلیل روی خصوص خبر عادل دست گذاشته است.

ظن خاص، دارای دو ویژگی است:

ویژگی اول: ظن خاص هم در انسداد و هم در انفتاح باب علم، حجت است.

ویژگی دوم: انسداد باب علم در معظم احکام، حکمت حجیت ظن خاص است نه علت آن.

نکته: علت به چیزی گفته می‌شود که وجود و عدم چیز دیگر، دائر مدار آن است، یعنی اگر این چیز باشد، چیز دیگر است و الا نیست، مثلا طلوع خورشید علت روز است و اگر طلوع خورشید نباشد، روز هم نیست. حکمت به چیزی گفته می‌شود که وجود چیز دیگر، دائر مدار آن است و عدمش خیر. مثلا باب علم منسد است، این حکمت حجیت ظن خاص است، یعنی اگر باب علم منسد نبود، اینگونه نیست که ظن خاص حجت نباشد.

نوع دوم: ظن مطلق؛ به ظنونی گفته می‌شود که دلیل انسداد بر حجیت آن قائم شده است.

ظن مطلق هم دارای دو ویژگی است:

ویژگی اول: ظن مطلق فقط در زمان انسداد باب علم حجت است نه انفتاح.

ویژگی دوم: انسداد با علم در معظم احکام شرعیه، علت حجیت ظن مطلق است نه حکمت.

بعد از این مقدمه باید گفت: مشهور معتقدند که قول لغوی از باب ظن خاص حجت است و برای مدعای خود پنج دلیل ذکر کرده‌اند:

دلیل اول: اجماع عملی علماء و عقلاء. یعنی علماء و عقلاء زمانی که می‌خواهند علم به معنای لغت پیدا کنند، به قول لغوی مراجعه می‌کنند.

توضیح: صغری: قول لغوی، اجماع عملی علماء و عقلاء بر رجوع به آن وارد شده است.

کبری: و هر چیزی که اجماع عملی عقلاء و علماء بر رجوع به آن قائم شده، حجت است.

نتیجه: قول لغوی حجت است.

دلیل دوم: اجماع قولی علماء بر حجیت قول لغوی است که از طرف سید مرتضی ادعا کرده است.

دلیل سوم: سیره عقلاء.

توضیح: صغری: لغوی اهل خبره است.

کبری: و اهل خبره، سیره عقلاء بر حجیت قول آنها اقامه شده است.

نتیجه: سیره عقلاء بر حجیت قول لغوی می‌باشد.

۳

تطبیق دلیل حجیت قول لغوی

فإنّ المشهور كونه (قول لغوی) من الظنون الخاصّة التي ثبتت حجّيّتها (ظنون خاصه) مع قطع النظر عن انسداد باب العلم في (در معظم) الأحكام الشرعيّة وإن كانت الحكمة في اعتبارها (ظنون خاصه) انسداد باب العلم في غالب مواردها (ظنون خاصه)؛ فإنّ الظاهر أنّ حكمة اعتبار أكثر الظنون الخاصّة ـ كأصالة الحقيقة المتقدّم ذكرها وغيرها (اصالت الحقیقه) ـ انسداد (خبر انّ است) باب العلم في غالب مواردها (ظنون خاص) من العرفيّات (مثلا علم به قیمت خانه ندارد) والشرعيّات (مثلا نمی‌داند صعید چیست).

والمراد بالظنّ المطلق ما (ظنونی است که) ثبت اعتباره (ظنون) من أجل انسداد باب العلم بخصوص الأحكام الشرعيّة (نکته: انسداد فقط در احکام شرعیه، علت اعتبار ظن مطلق است نه غیر احکام شرعی)، وبالظنّ الخاصّ ما (ظنونی است که) ثبت اعتباره (ظنون)، لا لأجل الاضطرار إلى اعتبار مطلق الظنّ بعد تعذّر العلم.

وكيف كان: فاستدلّوا على اعتبار قول اللغويّين: باتّفاق (اتفاق عملی) العلماء بل جميع العقلاء على (متعلق به اتفاق است) الرجوع إليهم (قول لغویین) في استعلام (علم پیدا کردن) اللغات والاستشهاد بأقوالهم (لغویین) في مقام الاحتجاج، ولم ينكر ذلك (رجوع برای استعلام و استشهاد) أحد على أحد، وقد حكي عن السيّد رحمه‌الله في بعض كلماته (سید): دعوى الإجماع على ذلك (حجیت قول لغوی)، بل ظاهر كلامه (سید) المحكيّ اتّفاق المسلمين.

قال الفاضل السبزواريّ ـ فيما حكي عنه في هذا المقام (حجیت قول لغوی) ـ ما (کلامی که) هذا لفظه (کلام):

صحّة المراجعة إلى أصحاب الصناعات البارزين في صنعتهم البارعين (فوقیت دارند) في فنّهم في (متعلق به مراجعه است) ما اختصّ بصناعتهم (اصحاب صناعات)، ممّا (خبر صحت است) اتفق عليه العقلاء في كلّ عصر وزمان، انتهى.

وأمّا القسم الثاني (١) :

ما يستعمل لتشخيص الظواهر

وهو الظنّ الذي يعمل لتشخيص الظواهر ، كتشخيص أنّ اللفظ المفرد الفلانيّ كلفظ «الصعيد» أو صيغة «افعل» ، أو أنّ المركّب الفلانيّ كالجملة الشرطيّة ، ظاهر بحكم الوضع في المعنى الفلانيّ ، وأنّ الأمر الواقع عقيب الحظر ظاهر ـ بقرينة وقوعه في مقام رفع الحظر ـ في مجرّد رفع الحظر دون الإلزام.

هل قول اللغويين حجّة في الأوضاع اللغويّة ، أم لا؟

والظنّ الحاصل هنا يرجع إلى الظنّ بالوضع اللغويّ أو الانفهام العرفيّ ، والأوفق بالقواعد عدم حجّية الظنّ هنا ؛ لأنّ الثابت المتيقّن هي حجّية الظواهر ، وأمّا حجّية الظنّ في أنّ هذا ظاهر فلا دليل عليه ، عدا وجوه ذكروها في إثبات جزئيّ من جزئيّات (٢) هذه المسألة ، وهي حجّية قول اللغويّين في الأوضاع.

فإنّ المشهور كونه من الظنون الخاصّة التي ثبتت (٣) حجّيّتها مع قطع النظر عن انسداد باب العلم في الأحكام الشرعيّة وإن كانت الحكمة في اعتبارها انسداد باب العلم في غالب مواردها ؛ فإنّ الظاهر أنّ حكمة اعتبار أكثر الظنون الخاصّة ـ كأصالة الحقيقة المتقدّم ذكرها (٤) وغيرها ـ انسداد باب العلم في غالب مواردها من العرفيّات والشرعيّات.

__________________

(١) تقدّم الكلام في القسم الأوّل في الصفحة ١٣٧.

(٢) «جزئيّات» من (ت) و (ه).

(٣) كذا في (م) ، وفي غيرها : «ثبت».

(٤) تقدّم ذكرها في الصفحة ١٦٤.

والمراد بالظنّ المطلق ما ثبت اعتباره من أجل انسداد باب العلم بخصوص الأحكام الشرعيّة ، وبالظنّ الخاصّ ما ثبت اعتباره ، لا لأجل الاضطرار إلى اعتبار مطلق الظنّ بعد تعذّر العلم.

الاستدلال على الحجيّة بإجماع العلماء والعقلاء

وكيف كان : فاستدلّوا على اعتبار قول اللغويّين : باتّفاق العلماء بل جميع العقلاء على الرجوع إليهم في استعلام اللغات والاستشهاد بأقوالهم في مقام الاحتجاج ، ولم ينكر ذلك أحد على أحد ، وقد حكي عن السيّد رحمه‌الله في بعض كلماته : دعوى الإجماع على ذلك (١) ، بل ظاهر كلامه (٢) المحكيّ اتّفاق المسلمين.

قال الفاضل السبزواريّ ـ فيما حكي عنه في هذا المقام (٣) ـ ما هذا لفظه :

دعوى الإجماع في كلام المحقّق السبزواري

صحّة المراجعة إلى أصحاب الصناعات البارزين في صنعتهم البارعين في فنّهم في ما اختصّ بصناعتهم ، ممّا اتفق عليه العقلاء في كلّ عصر وزمان (٤) ، انتهى.

المناقشة في الإجماع

وفيه : أنّ المتيقّن من هذا الاتّفاق هو الرجوع إليهم مع اجتماع شرائط الشهادة من العدد والعدالة ونحو ذلك ، لا مطلقا ؛ ألا ترى أنّ أكثر علمائنا على اعتبار العدالة فيمن يرجع إليه من أهل الرجال ، بل

__________________

(١) لم نعثر عليه في كلمات السيد المرتضى ، ولا على الحاكي ، نعم حكاه السيد المجاهد عن السيد الاستاذ ، انظر مفاتيح الاصول : ٦١.

(٢) لم ترد «كلامه» في (م).

(٣) حكاه عنه السيد المجاهد في مفاتيح الاصول : ٦٢.

(٤) رسالة في الغناء (مخطوطة) للفاضل السبزواري ، لا توجد لدينا.