درس فرائد الاصول - قطع و ظن

جلسه ۹۵: حجیت ظواهر قرآن ۱۲

 
۱

خطبه

۲

ذکر دو مطلب

مطلب اول: عقیده اخباریین یکی از دو چیز است:

اول: مقتضای دلیل اول اخباریین این است که، قرآن ظهور دارد ولی ظاهر قرآن حجت نیست. چون شرط حجت بودن ظهور، این است که کلام به منظور افاده مراد و استفاده مراد گفته شده باشد و این شرط در قرآن منتفی است و خداوند آیاتی که گفته بخاطر این نیست که بدون تفسیر معصومین، از آن استفاده کنند و خداوند مقصود خود را بیان کند.

دوم: مقتضای دلیل دوم و سوم این است که قرآن اساسا ظهور ندارد. یعنی اقیموا الصلاة ظهور در وجوب ندارد. یا بخاطر علم اجمالی به اراده خلاف ظاهر (دلیل دوم) یا بخاطر احتمال اینکه ظواهر قرآن جزء متشابهات باشند (دلیل سوم).

مطلب دوم: کلام ملا احمد نراقی

این اختلاف بین اصولیین و اخباریین درباره حجیت ظواهر قرآن، کم فایده است. به دو دلیل:

دلیل اول: این آیاتی که قصد تمسک به آنها است، دو قسم دارد:

قسم اول: برای بعضی از آیات، تفسیر از طرف معصومین تفسیری دارند، در این صورت اختلاف بین اصولی و اخباری، کم فایده است. چون هر دو طرف به این قسم عمل می‌کنند. مثلا ائمه می‌گویند منظر از صراط المستقیم، امیرالمومنین است و اصولی و اخباری هر دو به این عمل می‌کنند.

حالت دوم: برای بعضی از آیات، تفسیر از طرف معصومین نیامده است، ولی روایت یا اجماع، موافق با ظاهر آیه است. در این صورت هم اختلاف بین اصولی و اخباری، کم فایده است. چون با وجود روایت یا اجماع، نیاز به ظهور آیه نیست.

دلیل دوم: صغری: کلیه آیات که مربوط به اصول دین و فروع دین است، مجمل هستند.

کبری: و عمل به مجمل بدون تفسیر معصوم، جایز نیست.

نتیجه: کلیه آیاتی که مربوط به اصول و فروع دین است، عمل کردن به آن بدون تفسیر معصوم جایز نیست.

جواب شیخ انصاری به مرحوم نراقی: در قرآن بعضی از آیات نسبت به معاملات وجود دارد که این آیات، اولا ظاهر هستند و ثانیا تفسیری از طرف معصومین برای آنها نیامده است، ثالثا روایت و اجماع موافق با ظاهر این آیات نیست، ثمره اختلاف بین اصولی و اخباری، در این آیات ظاهر می‌شود. بعد شیخ انصاری ۱۲ آیه مثال می‌زند.

۳

تطبیق ذکر دو مطلب

ثمّ إنّك قد عرفت ممّا ذكرنا: أنّ خلاف الأخباريّين في ظواهر الكتاب ليس (خلاف) في الوجه الذي ذكرنا، من (بیان وجه است) اعتبار الظواهر اللفظيّة (ظواهری که برای الفاظ است) في الكلمات الصادرة لإفادة المطالب واستفادتها (مطالب)، وإنّما يكون خلافهم (اخباریین) في أنّ خطاباتِ الكتاب لم يقصد بها (خطابات) استفادة (دیگران) المراد من أنفسها (خطابات - بدون تفسیر معصومین)، بل بضميمة تفسير أهل الذكر (معصومین)، أو (عطف به انّ خطابات است) أنّها (خطابات) ليست بظواهر بعد احتمال كون محكمها (آیات) (ظواهر آیات) من المتشابه، كما عرفت من كلام السيّد المتقدّم.

وينبغي التنبيه على امور:

الأوّل:

أنّه ربما يتوهّم بعض (مرحوم نراقی): أنّ الخلاف (اختلاف بین اصولی و بعضی از اخباریین) في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى؛ إذ ليست آية متعلّقة بالفروع أو الاصول إلاّ و (واو اضافه است) ورد في بيانها (آیه) (تفسیر آیه) أو في الحكم الموافق لها (آیه) خبر أو أخبار كثيرة، بل انعقد الإجماع على أكثرها (آیات). مع أنّ جلّ (اکثر) آيات الاصول والفروع ـ بل كلّها (آیات) ـ ممّا (آیاتی) تعلّق الحكم فيها (آیات) بامور مجملة لا يمكن العمل بها (آیات) إلاّ بعد أخذ تفصيلها (آیات) من الأخبار، انتهى.

أقول: ولعلّه (مرحوم نراقی) قصّر (منحصر کرده) نظره (مرحوم نراقی) على الآيات الواردة في العبادات؛ فإنّ أغلبها (آیات عبادات) من قبيل ما ذكره، وإلاّ (اگر منظور ایشان عبادات تنها نبوده) فالإطلاقات الواردة في المعاملات ممّا يتمسّك بها (اطلاقات) في الفروع (فروع فقهیه) الغير المنصوصة أو المنصوصة بالنصوص المتكافئة (مساوی هستند)، كثيرة جدّا، مثل: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ، و ﴿أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ، و ﴿تِجارَةً عَنْ تَراضٍ، و ﴿فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ، و ﴿لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ، و ﴿لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ، و ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ، و ﴿إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا، و ﴿فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ، و ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ، و ﴿عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ، و ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ، وغير ذلك (آیات) ممّا لا يحصى.

ثمّ إنّ ما ذكره ـ من عدم العلم بكون الظواهر من المحكمات واحتمال كونها من المتشابهات ـ ممنوع :

أوّلا : بأنّ المتشابه لا يصدق على الظواهر لا لغة ولا عرفا ، بل يصحّ سلبه عنه ، فالنهي الوارد عن اتّباع المتشابه لا يمنع ؛ كما اعترف به في المقدّمة الاولى ، من أنّ مقتضى القاعدة وجوب العمل بالظواهر.

وثانيا : بأنّ احتمال كونها من المتشابه لا ينفع في الخروج عن الأصل الذي اعترف به.

ودعوى اعتبار العلم بكونها من المحكم هدم لما اعترف به من أصالة حجّية الظواهر ؛ لأنّ مقتضى ذلك الأصل جواز العمل إلاّ أن يعلم كونه (١) ممّا نهى الشارع عنه.

وبالجملة : فالحقّ ما اعترف به قدس‌سره ، من أنّا لو خلّينا وأنفسنا لعملنا بظواهر الكتاب ، ولا بدّ للمانع من إثبات المنع.

ثمّ إنّك قد عرفت ممّا ذكرنا : أنّ خلاف الأخباريّين في ظواهر الكتاب ليس في الوجه الذي ذكرنا ، من اعتبار الظواهر اللفظيّة في الكلمات الصادرة لإفادة المطالب (٢) واستفادتها (٣) ، وإنّما يكون خلافهم في أنّ خطابات الكتاب لم يقصد بها استفادة المراد من أنفسها ، بل بضميمة تفسير أهل الذكر ، أو أنّها ليست بظواهر بعد احتمال كون محكمها من المتشابه ، كما عرفت من كلام السيّد المتقدّم (٤).

__________________

(١) في (ظ) : «كونها».

(٢) في (ص) و (ل) : «المطلب».

(٣) في (ص) : «استفادته».

(٤) أي السيّد الصدر المتقدّم كلامه في الصفحة ١٥١.

وينبغي التنبيه على امور :

الأوّل :

توهّم عدم الثمرة في الخلاف في حجّية ظواهر الكتاب

أنّه ربما يتوهّم (١) بعض (٢) : أنّ الخلاف في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى ؛ إذ ليست آية متعلّقة بالفروع أو الاصول (٣) إلاّ و (٤) ورد في بيانها أو في الحكم الموافق لها خبر أو أخبار كثيرة ، بل انعقد الإجماع على أكثرها. مع أنّ جلّ آيات الاصول والفروع ـ بل كلّها ـ ممّا تعلّق الحكم فيها بامور مجملة لا يمكن العمل بها إلاّ بعد أخذ تفصيلها من الأخبار (٥) ، انتهى.

الجواب عن التوهّم المذكور

أقول : ولعلّه قصّر نظره على (٦) الآيات الواردة في العبادات ؛ فإنّ أغلبها من قبيل ما ذكره ، وإلاّ فالإطلاقات الواردة في المعاملات ممّا يتمسّك بها في الفروع الغير المنصوصة أو المنصوصة بالنصوص المتكافئة ، كثيرة جدّا ، مثل : ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ(٧) ، و ﴿أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ(٨) ،

__________________

(١) في (م) و (ه) : «توهّم».

(٢) وهو الفاضل النراقي.

(٣) في (ت) ، (ر) و (ه) : «والاصول».

(٤) «و» من (م) و (ه).

(٥) مناهج الأحكام : ١٥٦.

(٦) كذا في (ت) و (ه) ، وفي غيرهما : «إلى».

(٧) المائدة : ١.

(٨) البقرة : ٢٧٥.

و ﴿تِجارَةً عَنْ تَراضٍ(١) ، و ﴿فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ(٢) ، و ﴿لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ(٣) ، و ﴿لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ(٤) ، و ﴿أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ(٥) ، و ﴿إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا(٦) ، و ﴿فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ(٧) ، و ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ(٨) ، و (عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ(٩) ، و ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ(١٠) ، وغير ذلك ممّا لا يحصى.

بل وفي العبادات أيضا كثيرة ، مثل قوله تعالى : ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ(١١) ، وآيتي (١٢) التيمّم والوضوء والغسل (١٣).

__________________

(١) النساء : ٢٩.

(٢) البقرة : ٢٨٣.

(٣) النساء : ٥.

(٤) الأنعام : ١٥٢ ، والإسراء : ٣٤.

(٥) النساء : ٢٤.

(٦) الحجرات : ٦.

(٧) التوبة : ١٢٢.

(٨) النحل : ٤٣ ، والأنبياء : ٧.

(٩) النحل : ٧٥.

(١٠) التوبة : ٩١.

(١١) التوبة : ٢٨.

(١٢) في (ت) ، (ر) ، (ص) و (ه) : «آيات».

(١٣) النساء : ٤٣ ، والمائدة : ٦.