درس فرائد الاصول - قطع و ظن

جلسه ۹۳: حجیت ظواهر قرآن ۱۰

 
۱

خطبه

۲

اشکالات بر شارح وافیه و جواب آنها

سید صدر، دو اشکال به خودش می‌گیرد و جواب می‌دهد:

اشکال اول: صغری: ظاهر از محکمات است.

کبری: و محکمات، عمل کردن به آنها واجب است بالاجماع.

نتیجه: عمل کردن به ظاهر واجب است، بالاجماع.

جواب: این جواب رد بر صغری است: ظاهر جزء محکمات نیست، بلکه محکمات فقط به نصوص گفته می‌شود.

اشکال دوم: صغری: اگر عمل کردن به ظاهر آیات جایز نباشد، لازمه‌اش این است که عمل کردن به ظاهر روایات هم جایز نباشد.

بیان ملازمه: همان اسلوبی که خداوند برای بیان کردن انتخاب است، همان اسلوب در روایات هم بیان شده است که این اسلوب عام می‌گوید و مرادش خاص است و...

کبری: و اللازم باطل. اینکه عمل کردن به ظاهر روایات جایز نباشد، باطل است.

نتیجه: فالملزوم مثله. پس عمل کردن به ظاهر آیات جایز است.

جواب: اگر ما باشیم و وجدان مان، می‌گوئیم هم عمل کردن به ظاهر آیات و هم به ظاهر روایات جایز است. اما در عمل کردن به ظاهر آیات موانعی وجود دارد که در عمل کردن به ظاهر روایات نیست و این موانع عبارتند از:

مانع اول: خداوند از عمل کردن به متشابه نهی کرده طبق آیه و یحتمل که ظاهر از متشابهات باشد و همین احتمال، مانع از حجیت ظاهر می‌شود.

مانع دوم: عمل کردن به ظاهر قرآن تفسیر به رای است و تفسیر به رای حرام است، پس عمل کردن به ظاهر حرام است.

مانع سوم: ظاهر مفید ظن است و اصل اولی در ظن، حرمت عمل به ظن است و دلیلی برای خارج کردن این ظن نیست.

اما درباره روایات، به وسیله اجماع اصحاب ائمه، عمل کردن به ظاهر آنها جایز است.

۳

ادامه تطبیق کلام شارح وافیه

إذا تمهّدت المقدّمتان، فنقول: مقتضى الاولى (مقدمه اول) العمل بالظواهر، ومقتضى الثانية (مقدمه دوم) عدم العمل؛ لأنّ ما (قرآن) صار متشابها لا يحصل الظنّ بالمراد منه (آن چیز)، وما بقى ظهوره مندرج في الأصل المذكور (اصل اولی حرمت عمل بر طبق ظن)، فنطالب بدليل جواز العمل؛ لأنّ الأصل الثابت عند الخاصّة هو (اصل) عدم جواز العمل بالظنّ إلاّ ما أخرجه (ظن را) الدليل.

لا يقال: إنّ الظاهر من (تبعیضیه) المحكم، ووجوب العمل بالمحكم إجماعيّ.

(جواب لا یقال:) لأنّا نمنع الصغرى (ان الظاهر من المحکم)، إذ المعلوم عندنا مساواة المحكم للنصّ، وأمّا شموله (محکم) للظاهر فلا (معلوم نیست شامل شود).

إلى أن قال:

لا يقال: إنّ ما (ادله مانع از عمل به ظاهر قرآن) ذكرتم ـ لو تمّ (ادله) ـ لَدلّ (ادله) على عدم جواز العمل بظواهر الأخبار أيضا (مثل ظاهر آیات)؛ لما فيها (روایات) من الناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، والعامّ المخصَّص، والمطلق المقيَّد.

(جواب لا یقال) لأنّا نقول: إنّا لو خلّينا وأنفسَنا (وجدان ما)، لعملنا بظواهر الكتاب والسنّة مع عدم نصب القرينة على خلافها (ظواهر)، ولكن مُنعنا من ذلك (عمل به ظواهر) في القرآن؛ للمنع من اتّباع المتشابه وعدم بيان حقيقته (متشابه)، ومَنَعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عن تفسير القرآن، ولا ريب في أنّ غير النصّ (ظاهر) محتاج إلى التفسير.

وأيضا: ذمّ الله تعالى على اتّباع الظنّ (اصل اولی) وكذا الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وأوصياؤه عليهم‌السلام، ولم يستثنوا (خداوند و رسول و اوصیاء) ظواهر القرآن.

إلى أن قال:

وأمّا الأخبار، فقد سبق أنّ أصحاب الأئمّة عليهم‌السلام كانوا عاملين بأخبار الآحاد (واحد) من غير فحص عن مخصّص أو معارض ناسخ أو مقيّد، ولو لا هذا (اجماع اصحاب) لكنّا في العمل بظواهر الأخبار أيضا (مثل ظواهر آیات) من المتوقّفين، انتهى.

۴

اشکالات کلام شارح وافیه

شیخ انصاری چند اشکال بر شارح وافیه می‌گیرد:

اشکال اول: در عمل کردن اصحاب ائمه به ظواهر روایات، دو احتمال است:

احتمال اول: یحتمل عمل کردن اصحاب به ظاهر روایات، بخاطر دلیل خاصی بوده که به آنها رسیده و این دال بر این بود که عمل کردن به ظاهر روایات، جایز است.

این احتمال باطل است، چون:

صغری: اگر دلیل خاص وجود داشته است، باید به ما به وسیله خبر واحد یا متواتر می‌رسید.

کبری: ولی دلیل به ما نرسیده است.

نتیجه: پس دلیل خاصی برای عمل کردن به ظاهر روایات نداشته‌اند.

احتمال دوم: یحتمل عمل کردن اصحاب ائمه به روایات، بخاطر امر ارتکازی (بناء عقلاء) بوده است.

طبق این احتمال، عمل کردن به ظاهر آیات هم جایز است. چون این امر ارتکازی نسبت به آیات هم وجود دارد.

۵

تطبق اشکال اول بر شارح وافیه

أقول: وفيه (کلام شارح وافیه) مواقع للنظر، (اشکال اول:) سيّما في جعل (سید صدر) العمل بظواهر الأخبار من جهة قيام الإجماع العمليّ (اجماع عملی اصحاب ائمه)، ولولاه (اجماع) لتوقّف (شارع وافیه) في العمل بها (ظواهر روایات) أيضا (مثل ظواهر آیات)؛

ما هي؟ وكم هي؟ بل لم يبيّن لهم المراد من هذا اللفظ ، وجعل البيان موكولا إلى خلفائه ، والنبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله نهى الناس عن التفسير بالآراء ، وجعلوا الأصل عدم العمل بالظنّ إلاّ ما أخرجه الدليل.

إذا تمهّدت (١) المقدّمتان ، فنقول : مقتضى الاولى العمل بالظواهر ، ومقتضى الثانية عدم العمل ؛ لأنّ ما صار متشابها لا يحصل الظنّ بالمراد منه ، وما بقى ظهوره مندرج في الأصل المذكور ، فنطالب بدليل جواز العمل ؛ لأنّ الأصل الثابت عند الخاصّة هو عدم جواز العمل بالظنّ إلاّ ما أخرجه الدليل.

لا يقال : إنّ الظاهر من المحكم ، ووجوب العمل بالمحكم إجماعيّ.

لأنّا نمنع الصغرى ، إذ المعلوم عندنا مساواة المحكم للنصّ ، وأمّا شموله للظاهر فلا.

إلى أن قال :

لا يقال : إنّ ما ذكرتم ـ لو تمّ ـ لدلّ على عدم جواز العمل بظواهر الأخبار أيضا ؛ لما فيها من الناسخ والمنسوخ ، والمحكم والمتشابه ، والعامّ (٢) المخصّص ، والمطلق (٣) المقيّد.

لأنّا نقول : إنّا لو خلّينا وأنفسنا ، لعملنا بظواهر الكتاب والسنّة مع عدم نصب القرينة على خلافها ، ولكن منعنا من ذلك في القرآن ؛ للمنع من اتّباع المتشابه وعدم بيان حقيقته ، ومنعنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عن تفسير القرآن ، ولا ريب في أنّ غير النصّ محتاج إلى التفسير.

__________________

(١) كذا في (ص) ، وفي غيرها : «تمهّد».

(٢) في غير (ل) و (م) زيادة «و» ، وما أثبتناه مطابق للمصدر.

(٣) في غير (ل) و (م) زيادة «و» ، وما أثبتناه مطابق للمصدر.

وأيضا : ذمّ الله تعالى على اتّباع الظنّ وكذا الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وأوصياؤه عليهم‌السلام ، ولم يستثنوا ظواهر القرآن.

إلى أن قال :

وأمّا الأخبار ، فقد سبق أنّ أصحاب الأئمّة عليهم‌السلام كانوا عاملين بأخبار الآحاد (١) من غير فحص عن مخصّص أو معارض ناسخ أو مقيّد ، ولو لا هذا لكنّا في العمل بظواهر الأخبار أيضا من المتوقّفين (٢) ، انتهى.

المناقشة فيها أفاده السيّد الصدر

أقول : وفيه مواقع للنظر ، سيّما في جعل العمل بظواهر الأخبار من جهة قيام الإجماع العمليّ ، ولولاه لتوقّف في العمل بها أيضا ؛ إذ لا يخفى أنّ عمل أصحاب الأئمّة عليهم‌السلام بظواهر الأخبار لم يكن لدليل شرعيّ خاصّ وصل إليهم من أئمّتهم ، وإنّما كان أمرا مركوزا في أذهانهم بالنسبة إلى مطلق الكلام الصادر من المتكلّم لأجل الإفادة والاستفادة ، سواء كان من الشارع أم غيره ، وهذا المعنى جار في القرآن أيضا على تقدير كونه ملقى للإفادة والاستفادة ، على ما هو الأصل في خطاب كلّ متكلّم.

نعم ، الأصل الأوّلي هي حرمة العمل بالظنّ ، على ما عرفت مفصّلا ، لكنّ الخارج منه ليس خصوص ظواهر الأخبار حتّى يبقى الباقي ، بل الخارج منه هو مطلق الظهور الناشئ عن كلام كلّ متكلّم القى إلى غيره للإفهام.

__________________

(١) كذا في (ظ) ، وفي غيرها : «واحد».

(٢) شرح الوافية (مخطوط) : ١٤٠ ـ ١٤٦.