درس مکاسب محرمه

جلسه ۲۰۶: کذب ۷

 
۱

خطبه

۲

کلام میرزای قمی و جواب آن

به بیان دیگر: ملاک اتصاف خبر به کذب، مخالفت ظاهر کلام با واقع است (چنانکه ملاک اتصاف خبر به صدق، موافقت ظاهر کلام با واقع است) و مخالفت ظاهر کلام با واقع، در توریه موجود است، پس ملاک اتصاف خبر به کذب در توریه موجود است، بنابراین توریه کذب است.

جواب شیخ انصاری: در مراد محقق قمی از اتصاف (در جمله ملاک اتصاف خبر به کذب، مخالفت ظاهر کلام با واقع است) دو احتمال است:

احتمال اول: احتمال دارد اتصاف در واقع باشد (در واقع یعنی لا عند السامع الواصف للخبر بالکذب)، طبق این احتمال کلام محقق قمی باطل است. چون ملاک اتصاف خبر به کذب، مخالفت مراد متکلم با واقع است (چون غرض از خبر افاده مراد است نه افاده ظاهری که لایُراد. و لذا به کلام نائم و سکران و غافل چون غرض کذائی ندارند، خبر گفته نمی‌شود).

احتمال دوم: احتمال دارد اتصاف عند السامع الواصف للخبر بالکذب باشد، طبق این احتمال کلام محقق قمی صحیح است ولی صحت کلام محقق قمی، منافاتی ندارد با اینکه ملاک در اتصاف خبر به کذب، مخالفت مراد متکلم با واقع باشد، چون اگر محقق قمی ملاک را ظاهر گرفته، به خاطر این است که راهی برای رسیدن به مراد متکلم جز ظاهر کلام ندارد، بنابراین طبق احتمال دوم نیز ملاک مراد متکلم است.

۳

تطبیق ادامه رد شیخ انصاری بر کلام میرزای قمی

لكن توصيفه (توصیف کردن واصف، خبر را به کذب) حينئذٍ (در هنگام جهل واصف به اراده خلاف ظاهر) باعتقاد أنّ هذا (ظاهر کلام) هو (هذا) مراد المخبر ومقصوده (مخبر)، فيرجع الأمر (قضیه) إلى إناطة (ملاک بودن) الاتصاف (اتصاف خبر به کذب) بمراد المتكلم وإن كان الطريق إليه (مراد متکلم) اعتقاد المخاطب (به اینکه ظاهر خبر مراد متکلم است).

۴

تطبیق دلایل بر عدم کذب بودن توریه

ومما (روایاتی که) يدلّ على سلب الكذب عن التورية ما (روایتی) روي في الاحتجاج: «أنّه سئل الصادق عليه‌السلام عن قول الله عزّ وجلّ في قصّة إبراهيم على نبينا وآله و ٧ ـ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ، قال (امام صادق): ما فعله (شکست بتها را) كبيرهم (بتها) وما كذب إبراهيم، قيل: وكيف ذلك (کبیر انجام نداده و ابراهیم دروغ نگفته است)؟ فقال (امام صادق): إنّما قال إبراهيم ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ، أي: إن نطقوا (بتها) فكبيرهم فعل (کبیرهم)، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئاً؛ فمانطقوا وما كذب إبراهيم.

(ظاهر کلام این است که فسئلوهم جواب ان شرطیه است و مراد حضرت این است که فعله کبیرهم هذا، جواب است و این توریه است چون متکلم کلامی گفته که ظاهرش را اراده نکرده و امام می‌گویند این کذب نیست)

وسُئل (امام صادق) عليه‌السلام عن قوله تعالى ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ (کاروان) إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ. قال (امام صادق): إنّهم (اخوه) سرقوا يوسف من أبيه (یوسف)، ألا ترى (مراد امام از این جمله این است که بگوید مراد از لسارقون، لسارقون یوسفَ است و لذا وقتی کلمه صواع «پیمانه» آوردند نگفتند سرقتم بلکه گفتند نفقد) أنّهم قالوا ﴿نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ ولم يقولوا: سرقتم صواع الملك.

(ظاهر جمله این است مراد سربازان دزدین کیل است و مراد جدی آنها دزدیدن یوسف است و آنها ظاهر کلام را اراده نکرده‌اند که توریه می‌شود و امام می‌گویند این کذب نیست)

وسُئل عن قول الله عز وجل حكاية عن إبراهيم عليه‌السلام ﴿إِنِّي سَقِيمٌ قال: ما كان إبراهيم سقيماً وما كذب، إنّما عنى (قصد کرد ابراهیم) سقيماً في دينه، أي: مرتاداً».

(مراد ظاهری این است که حضرت مریض بودند در حالی که مراد جدی این است که من طالب دین هستم و این توریه است و حضرت می‌گویند این دروغ نیست)

العبارة لا تخلو من (١) مناقشة ، حيث تقتضي ثبوت الكذب مع التورية ، ومعلوم أن لا كذب معها (٢) ، انتهى.

ووجه ذلك : أنّ الخبر باعتبار معناه وهو المستعمل فيه كلامه ليس مخالفاً للواقع ، وإنّما فهم المخاطب من كلامه أمراً مخالفاً للواقع لم يقصده المتكلم من اللفظ.

نعم ، لو ترتّب عليها مفسدة حرمت من تلك الجهة ، اللهم إلاّ أن يدّعى أنّ مفسدة الكذب وهي الإغراء موجودة فيها ، وهو ممنوع ؛ لأنّ الكذب محرّم ، لا لمجرّد الإغراء.

الملاك في اتّصاف الخبر بالكذب عند بعض الأفاضل

وذكر بعض الأفاضل (٣) : أنّ المعتبر في اتصاف الخبر بالصدق والكذب هو ما يفهم من ظاهر الكلام ، لا ما هو المراد منه ، فلو قال : «رأيت حماراً» وأراد منه «البليد» من دون نصب قرينة ، فهو متّصف بالكذب وإن لم يكن المراد مخالفاً للواقع ، انتهى موضع الحاجة.

فإن أراد اتصاف الخبر في الواقع ، فقد تقدّم أنّه دائر مدار موافقة مراد المخبر ومخالفته للواقع ؛ لأنّه معنى الخبر والمقصود منه ، دون ظاهره الذي لم يقصد.

وإن أراد اتصافه عند الواصف ، فهو حقّ مع فرض جهله بإرادة خلاف الظاهر.

لكن توصيفه حينئذٍ باعتقاد أنّ هذا هو مراد المخبر ومقصوده ،

__________________

(١) في غير «ش» : عن.

(٢) جامع المقاصد ٦ : ٣٨.

(٣) هو المحقّق القمّي في قوانين الأُصول ١ : ٤١٩.

فيرجع الأمر إلى إناطة الاتصاف بمراد المتكلم وإن كان الطريق إليه اعتقاد المخاطب.

ما يدلّ على سلب الكذب عن التورية

ومما يدلّ على سلب الكذب عن التورية ما روي في الاحتجاج : «أنّه سئل الصادق عليه‌السلام عن قول الله عزّ وجلّ في قصّة إبراهيم على نبينا وآله و ٧ ـ ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (١) ، قال : ما فعله (٢) كبيرهم وما كذب إبراهيم ، قيل : وكيف ذلك؟ فقال : إنّما قال إبراهيم ﴿إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ، أي : إن نطقوا فكبيرهم فعل ، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئاً ؛ فما نطقوا وما كذب إبراهيم.

وسُئل عليه‌السلام عن قوله تعالى ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ (٣). قال : إنّهم سرقوا يوسف من أبيه ، ألا ترى أنّهم قالوا ﴿نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ (٤) ولم يقولوا : سرقتم صواع الملك.

وسُئل عن قول الله عز وجل حكاية عن إبراهيم عليه‌السلام ﴿إِنِّي سَقِيمٌ (٥) قال : ما كان إبراهيم سقيماً وما كذب ، إنّما عنى سقيماً في دينه ، أي : مرتاداً» (٦).

__________________

(١) الأنبياء : ٦٣.

(٢) في «خ» : ما فعل.

(٣) يوسف : ٧٠.

(٤) يوسف : ٧٢.

(٥) الصافات : ٨٩.

(٦) الاحتجاج ٢ : ١٠٥ مع اختلاف يسير ، والمرتاد : الطالب للشي‌ء.