الغيبة ما لو علّق الذمّ بطائفة أو أهل بلدة أو أهل قرية مع قيام القرينة على عدم إرادة الجميع ، كذمّ العرب أو العجم أو أهل الكوفة أو البصرة وبعض القرى (١) ، انتهى.

المدار في التحريم غير المدار في صدق الغيبة وبينهما عموم من وجه

ولو أراد الأغلب ، ففي كونه اغتياباً لكلٍّ منهم وعدمه ، ما تقدّم في المحصور.

وبالجملة ، فالمدار في التحريم غير المدار في صدق الغيبة ، وبينهما عموم من وجه.

__________________

(١) العبارة من الجواهر ٢٢ : ٦٥.

۴۰۹۱