المشهور أنّ العبرة في المعاملات بمطابقة الواقع ومخالفته ٤٢٢

عدم الفرق في صحّة معاملة الجاهل بين شكّه في الصحّة حين صدورها أو قطعه بفسادها     ٤٢٩

إذا أوقع الجاهل عبادة عمل فيها بما تقتضيه البراءة ٤٢٩

عدم تحقّق قصد القربة مع الشكّ في كون العمل مقرّبا ٤٣٠

إذا كان غافلا وعمل باعتقاد التقرّب ٤٣٠

الكلام في امور :

الأوّل : هل العبرة في عقاب الجاهل بمخالفة الواقع أو الطريق؟ ٤٣٣

في المسألة وجوه أربعة ٤٣٣

رأي المصنّف والدليل عليه ٤٣٥

الثاني : معذوريّة الجاهل بالقصر والإتمام والجهر والإخفات ٤٣٧

الإشكال الوارد في المسألة ٤٣٧

دفع الإشكال من وجوه ، والمناقشة فيها ٤٣٨

الثالث : عدم وجوب الفحص في الشبهة الموضوعيّة التحريميّة ٤٤١

هل يجب الفحص في الشبهة الموضوعيّة الوجوبيّة؟ ٤٤٢

بناء العقلاء في بعض الموارد على الفحص ٤٤٢

كلام صاحب المعالم في وجوب الفحص في خبر مجهول الحال ٤٤٢

اختلاف كلمات الفقهاء في فروع المسألة ٤٤٣

المناقشة فيما ذكره صاحب المعالم ٤٤٥

ما يمكن أن يقال في المسألة ٤٤٥

المقام الثاني : في مقدار الفحص حدّ الفحص هو اليأس ٤٤٧

۵۰۴۱